أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - السعيد عبدالغني - كلامي بُد أحجية وخَدش كونية














المزيد.....

كلامي بُد أحجية وخَدش كونية


السعيد عبدالغني
شاعر

(Elsaied Abdelghani)


الحوار المتمدن-العدد: 7117 - 2021 / 12 / 25 - 11:16
المحور: الادب والفن
    


أُنازع في كُلي كُلي
أي هوية لي منه؟
وبعضي الكثير
كيف يفنى عني؟
أُنازع تجربتي
هل هي ما رأى قلبي
أم ما رأت لغتي؟
وحدة تجزأت لعالم
وسر تفشى بلا راوي.
لقد تسممت بالصمت
والوهم حق اللغوي.
تصاوير مجدولة في وفاق مع أسطورة
أنا
الرمز المُغطِى لكل شيء.
مضطربا بضُر الحروف
أن لا توصل ما خارج بري.
في المنام
أتخالج وأرقص
لأني أكون وحيدا وبعيدا في الوحدة
ولا أبلغ أبدا أحدا ملموسا.
اكتشفت في بصيرتي مطهرا واحدا
على صدر عشتار
ومذابح كثيرة
ولم أدخل كليهما.
لقد يأست يا غيب
وغاسلي مرهون فنائي
والحنون في العالم فقط صمت غنائي.
محابيس تستر الحرية في اللغة
وفي قلبي يُزَايَد على زفيري القادم
يا جائرا على الظهور والكمون
لقد جنت عيني من فراغ المرأي
يا وهما مغلقا في آخر الممكن،
مللت ما دسست في العالم
من عيون وعصمات للجنون
وحضني استوحش الجميع
هات يا نادل
لادن الخصومة مع كل شيء
أنا وحيد في كل العوالم المرئية واللامرئية
وحيد وحدة لا يمكن أن تعاشرها نفسا،
كلامي بُد أحجية
وخدش كونية.
تكاثرت حتى تلاشت صورتي
وصرت بارىء الصور.
كلها جروح ترفرف
والمصور جبان في استديو الإدراك.
اجأر
لا تضطر للدخول للمشهد
كُتبت سير كثيرة
خارج اللغة
ونسي العالم وجودها في هامشه.
خيالك ضد الجهات
ضد اللغات
صمامك المفتوح والغارق في الفرقة،
اختلطت مع الأزل المخزن فيه
ووقرت فيك "لا" وكنت لحدها
وأَحدها
وأَحدها
ولحدها.
أين ملامحك؟
خربشات المتبقية في صحن اللحوم والعظام
والتجريد روّض الوجود لعدمه.
تأبيدك على نهدها الاسمر
وتأقيتك في أنسجة الهنا.
ضُخ بصرك على ظهرها
أهو صوف معناك الغائب؟
وقائع كثيرة خمنتها مع الخمر
وتمارين على المعجزة بالحضور.



#السعيد_عبدالغني (هاشتاغ)       Elsaied_Abdelghani#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لوحة الملاك الساقط ، الكسندر كابانيل
- الوحوش جميعهم بشر، الالهه ، الطيوف
- الصادح
- مفتاح الوحدة وقفلها اللغة
- لماذا يجدر بالمرء أن يقرأ لدوستويفسكي ؟
- تأملات في اللغة
- يا خَالقي في وحدة ومن وحدة
- تأملات فلسفية في الموسيقى وأغنية يا بحرية لمارسيل خليفة
- سيكولوجية المختلف وسيكولوجية النُسَخ
- من كتاب_وجع الإله ل آلان بوسكيه ترجمة السعيد عبدالغني
- من كتاب_وجع الإله ل آلان بوسكيه ترجمة السعيد عبدالغني 2
- الاكوان الفلسفية في ديوان- تساليزم ،إخناتون يقول - للشاعر طا ...
- مقتطفات من ديوان أعلم أني سأموت منتحرا أو مقتولا
- فصلان من رواية الجوكر العربي
- يقول الإله
- عندما حاولت الانتحار
- لا
- في أندريا القديمة
- عنقاء مصرية
- رواية كانيون للشاعرة والكاتبة سارة عزب


المزيد.....




- بطرس وفيفرونيا.. قصة الحب التي أصبحت عيد العائلة والوفاء في ...
- وفاة العازف التاريخي لأم كلثوم
- موقع التصوير هذا يقف وراء الكثير من أفلام الغرب الأمريكي.. ه ...
- الراب يربح الرهان.. -آيس جيرجيرت- النجم الأكثر شعبية في روسي ...
- تساؤلات حول شرعية التمثيل... الناخبون أقلية في كانتون بازل- ...
- رئيس اللجنة الأمريكية للفنون الجميلة: إنجازات الراقصين الأمر ...
- رومانسي- كوميدي.. إطلاق الإعلان الترويجي لفيلم -أحبك من زمان ...
- -باك رومز-.. من أسطورة رقمية إلى ظاهرة سينمائية
- من الحرب إلى الأرشيف الحي.. -احكيلي يا جنوب- يوثق ذاكرة لبنا ...
- مصر: استقالة وزيرة الثقافة بعد حكم نهائي ضدها في قضية الملكي ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - السعيد عبدالغني - كلامي بُد أحجية وخَدش كونية