أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إبتسام عبد الرزاق - سيدة اللغات














المزيد.....

سيدة اللغات


إبتسام عبد الرزاق

الحوار المتمدن-العدد: 7110 - 2021 / 12 / 18 - 00:33
المحور: الادب والفن
    


لكل الناس أريد أن أقول
لكل الشعوب أود أن أخبر
لكل الثقافات أحب أن أقدم
عشقي وروحي
تاج رأسي وفخري
اللغة العربية
اللغة القرآن
اللغة الأم
لغة لضاد
لغة العز والقمم
ستظلين الأفضل والأنسب
ستظلين الأهم والأعم
إنك هوية لكل العرب
إنك فخر لكل فرد
سلاما على كل شخص عرف قدر قيمتك وسط البلد
سلاما حرا لكل ماهر بك يتكلم
تحياتي لكل فرد أبدع بك ولم يعلق.
مهلا أيها السادة والسيدات
لا تكونوا جاهلين متخلفي الفكر
فاللغة العربية أصل كل اللغات
ومن المؤكد أنها صعبة المنال
إنها لغتي الجميلة الحسن
لذلك لغتي ستظل مختلفة
لغتي خالدة ليست فانية
لغتي متألقة لا مهمشة
سيري يا غالية بكل قوة وعزم
سيري في ضربك بخطاك باهية الأمد
ألقيت بكل خبر وختمت بك كل الفصاحة
إني أسألك: ما سر جمالك سيداتي؟
وهذا الرونق الخيالي
وهذا كله يا محبوبة البشر
كيف للقلب أن ينساك؟
وكيف للسان أن يتوقف عن التكلم بك؟
وكيف لقوم أن يستهينوا بك؟ وأنت التي حيرت العلماء الباحثين وأبهرت المثقفين
فإني أنظر لك، كبحر ماليء كنوز ولآلئ
فستظلي قمرا مضيئة مهما وقع
ثقي بي ليس جمالك في كلماتك الكريمة يكمن فحسب، فأنت الشرف لكل واحد منا يعرف معاني مصطلاحتك التي عمت المصاحف
فأنت قدس لكل العرب
لقد جف القلم وعلق الورق ليعجز عن وصفك
فتحددت عنك كي يملأ حبك القلم ويصيب الورق ويبلغ العقل موراده ويستوعب العبد مكانة سيدته اللغة الأم



#إبتسام_عبد_الرزاق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رعشة البكاء
- بين الحنين والشرود
- القدس جنة واحترقت
- رأي في المساواة
- المغرب والوباء -اختبار لإنسانية الإنسان-
- من أجل الحياة


المزيد.....




- قراءة في رواية -ليلة القبض على يونس- للكاتبة عبير محمد
- رحلة من باكو إلى عوالم جديدة تتجاوز حدود المكان عبر الأدب وا ...
- مدحت صالح يحيي ليلة الختام في مهرجان الموسيقى العربية بدار ا ...
- دار حبيبة مسيكة في تستور.. قصر يستعيد ذاكرة فنانة تونسية
- نقل الكينغ المصري محمد منير للمستشفى.. مدير أعماله يعلق على ...
- أشرف زكي يطلب حق الرد بعد تشبيه نجوى إبراهيم فساتين الفنانات ...
- أشرف زكي يطلب حق الرد بعد تشبيه نجوى إبراهيم فساتين الفنانات ...
- بين رهبة الحبر المطبوع وسيولة الرقمي.. شهادة حسين جلعاد على ...
- عودة سلسلة «ألعاب الجوع» بفيلم جديد يستعرض نشأة «هايميتش» وص ...
- حضور فلسطيني ومصري في القائمة الأولى لعروض مهرجان روتردام ال ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إبتسام عبد الرزاق - سيدة اللغات