أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إبتسام عبد الرزاق - بين الحنين والشرود














المزيد.....

بين الحنين والشرود


إبتسام عبد الرزاق

الحوار المتمدن-العدد: 7083 - 2021 / 11 / 21 - 01:17
المحور: الادب والفن
    


وسط دجة من الناس
أسمع خطاه
وأشم ريحه
لا يمكنني النسيان
وكيف يناس يمكنني أن انسى
عذاب في عذاب
بكاء ونحيب
لقد ذكرت يوما وآه من يوم
لحظة انكر لكني أعود وأتذكر
لقد سكن كياني وعشا في خيالي
تأقلمت لكني تألمت
من سيفهم كلماتي
من سيستوعب مرادي
إنه الخوف تغلل مذبحتي
وعرف قدرتي
إني غارقة اتعذب
إنى تائهة أتوهم
رجاءا اتروكوني
رجاءا ارحموني
أسمع واتحدت
وابكي وربما ابتسم
وفجأة أرى نور وسط الظلام.... وأسمع صوت وسط الخليان
ربما أتظاهر بالعرفان ... وأظن أني صرت نجمة تغطي السماء.
يمكنني النسيان... لكن لست قادرة على الطغيان
كل مرة ومرة أحاول الاتصال.... وفي كل يوم ومكان ..
قضيت الدقائق وربما الساعات.. أترقب الظهور ..
أحن من حين لآخر ..
أبكي وأبتسم وأقول لاشيء يستحق
لمذا تسربت المياه داخل البحور
ولمذا انطفت الشموع وهي تجفو القناديل
هل يمكنني استيعاب هذا اليوم .. أيمكنني محاربة القدر ؟
المنديل خانني فأدركت حقيقة المسير
غضب يسكن القلب المسكين
حولت وحولت.. لكني لم أتمكن
إنه قدري ... إنه قدري المحتوم
أود الفرار... أريد النسيان
لهذا سأجد وأبدع في فن اللامبالاة



#إبتسام_عبد_الرزاق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القدس جنة واحترقت
- رأي في المساواة
- المغرب والوباء -اختبار لإنسانية الإنسان-
- من أجل الحياة


المزيد.....




- -الأطفال يستحقون الأفضل-.. يوتيوبر يقتحم المسرح خلال كلمة رئ ...
- كمال ميرزا: متلازمة إدوارد سعيد تكشف أزمة النخبة العربية
- كاظم الساهر.. كيف صنعت القصيدة واللحن والهوية جمهورا لا يشيخ ...
- ضياء السعيدي.. كتاب -جمهورية بلا جمهور- دعوة لشجاعة فكرية وب ...
- -ملتقى آراميا الإبداعي-.. حين يبحث الفن عن مكانه في قلب دمشق ...
- غادة عبد الرازق ترفض العمل مع محمد رمضان في -عشماوي-
- عالم مارفل المنسي.. أفلام أنيميشن بقيت في الظل قبل -سبايدر-ف ...
- الممثل السابق للهند في بريكس: المجموعة قادرة على توحيد الموا ...
- المؤثرة اللبنانية -يومي- تستقبل مولودها الأول وتكشف عن اسمه ...
- فرقة مصرية تثير الجدل في العراق بصورة لصدام حسين وأوباما


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إبتسام عبد الرزاق - بين الحنين والشرود