أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - داود السلمان - أناشيد الليل














المزيد.....

أناشيد الليل


داود السلمان

الحوار المتمدن-العدد: 7103 - 2021 / 12 / 11 - 12:01
المحور: الادب والفن
    


بإمكاني أن ادخل جميع الحروب
واخرج منتصرًا
الا حروبي مع ذاتي
فانا المغلوب دائمًا.
*
سوف اُرتب مواعيد اسئلتي
واخرج من قبعة الزيف
الى الواقع الرحب
بنظّارتي الشمسية.
*
عند سكون العاصفة
ينامُ ليلي
لكنَّ جراحي
تأبى الرقاد.
*
اتفرّس في الوجوه
كيتيم
فلمْ اجد ظل امي.
*
يلويني كفَ السّفر
تقصُ جناحيّ وحشة المسير
فأتشبث بعربات الحزن.
*
في زمن الحروب
حملتُ قلمي واوراقي
- على كتفي -
وقاتلتُ بما امتلك من قصائد.
*
بما إنني انتظر وصول الحافلة
لكنَّ في مخيّلتي
محطات ترفض التوديع.
*
منذ نعومة اظفارنا
مخضبين بالدموع
فقد سرقوا احلامنا
في وضح النهار.
*
قبل أن اذوق طعم المواعيد
شربت بالكأس المُعَلَّى
سموم الانتظار.
*
كلّ أدوار التمثيل
بإمكاني أن أؤديها
الا دور المنافق
فهو عصيًا على قريحتي.
*
حتى لو رموني بمنجنيق العمر
لن اذبح فلذة كبدي
وسأتعاطف مع ابراهيم.
*
بعد اليوم لن اتعاطف مع التاريخ
سأضرب عنق الخرافات
واقاتل التتار بعقر دارهم.
*
من خلال خزعبلات التراث
جعلنا الخرافات حقائق
وبنينا حضارة من ورق.
*
جميع حروبي العبثية
ما هي إلا ابتزازًا
لاستمالة غروري.
*
في قصيدتي الأخيرة
مدحت الملك وهجوت حماره
فناصبتني العداء جميع الحمير.
*
زوارقي لا تتحمّل دبكات النهر
زوارقي تراقص الامواج
بين الدفتين.
*
قررت نسيانها
تجرعتُ خمرة النسيان
لكن اجراس ذكراها
تقرع في كلِ حين.
*
في الواقع المزيّف
كما في الاخلاق المتدنية
انا الوحيد الذي
لا احملُ اسماءً مستعارة.
*
لولا بسالتي في الحروب
لما خرجتُ
وبجسدي كل هذه الشظايا.
*
جميع خسائري معها انتصارات
إلا حرب المواعيد
فانا القائد المنتصر.
*
عقروا محبتي لهم
- وتركوني بعراء تخبطي –
مثلما عقروا ناقة صالح.
*
ماذا جرى لليل
كلما يوعده الفجر
يخلف وعوده؟.



#داود_السلمان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بوح!
- عطرك يليق بسمعة بساتيني
- الى عمر الخيام
- محطات مؤجلة
- حفلة شبه تنكرية
- احتساء الشعر و رمزية الجمال في (احتسي الشعر) لوليد حسين
- الصين وامريكا مَن سيهزم مَن؟
- قراءة اولية في فكر الدكتور خزعل الماجدي1/ 6
- السعادة بين ابن خلدون و دوستويفسكي
- قراءة اولية في فكر الدكتور خزعل الماجدي/ المقدمة
- قراءة اولية في فكر جوستاف لوبون 4/ 4
- قراءة اولية في فكر جوستاف لوبون 3/ 4
- قراءة اولية في فكر جوستاف لوبون 2/ 4
- قراءة اولية في فكر جوستاف لوبون 1/ 4
- الاخلاق عند دوستويفسكي3/ 3
- ما هي الرسالة التي أراد ايصالها دوستويفسكي في (المقامر)
- الاخلاق عند دوستويفسكي2/ 3
- تجربتي مع كورونا- مقال ذاتي لا يخلو من فلسفة1 /2
- تجربتي مع كورونا- مقال ذاتي لا يخلو من فلسفة2 /2
- (دعِ النّارَ) نص الشاعر أمير الحلاج.. والنتيجة الابيقورية


المزيد.....




- 12 رمضان.. ابن طولون يستقل بمصر وجنازة تاريخية لابن الجوزي ف ...
- الذكــاء الاصطنـــاعي والتفكيـــر الناقــد!
- المدرسة كمجتمع صمود إيجابي: من ثقافة الانتظار إلى ثقافة الفع ...
- ضع في حقيبتك حجراً وقلماً ونكافة .. إلى صديقي الشاعر المتوكل ...
- -محمد بن عيسى.. حديث لن يكتمل- فيلم وثائقي عن مسار رجل متعدد ...
- حكاية مسجد.. -المؤيد شيخ- بالقاهرة من سجن إلى بيت لله
- ثقافة العمل في الخليج.. تحديات هيكلية تعيق طموحات ما بعد الن ...
- محمد السيف يناوش المعارك الثقافية في -ضربة مرفق-
- دهيميش.. مقرئ ليبي قضى 90 عاما في خدمة القرآن
- -عفريتة- السينما المصرية.. رحيل -كيتي- نجمة الاستعراض في زمن ...


المزيد.....

- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - داود السلمان - أناشيد الليل