أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - نهاد القاضي - تقريرعن الدورة الرابعة عشر للمنتدى الدولي المعني بالاقليات في الامم المتحدة جنيف















المزيد.....

تقريرعن الدورة الرابعة عشر للمنتدى الدولي المعني بالاقليات في الامم المتحدة جنيف


نهاد القاضي
كاتب

(Nihad Al Kadi)


الحوار المتمدن-العدد: 7101 - 2021 / 12 / 9 - 17:10
المحور: حقوق الانسان
    


منع الصراعات وحماية حقوق الانسان للأقليات

شاركت الامانة العامة لهيئة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب في العراق على مدى يومين متتاليين في الدورة الرابعة عشر للمنتدى المعني بحقوق الاقليات في الأمم المتحدة بجنيف وعبر فرضية الزوم وتقدم الامانة العامة تقريرا مختصرا عن مجريات المؤتمر.
عقد منتدى الاقليات التابع لمجلس حقوق الانسان للامم المتحدة دورته الرابعة عشر في اليومين الثاني والثالث من ديسمبر / كانون الأول 2021 في جنيف عبر الحضور الجسدي في القاعة XX في قصر الأمم او عبر النظام الافتراضي (الزوم)، لمناقشة قضية منع الصراعات وحماية حقوق الانسان للأقليات.
ندرج اولا جدول أعمال المؤتمر:
اليوم الاول 2 ديسمبر 2021 ومحاوره
1- إقرار جدول الاعمال وبرنامج العمل
2- الاسباب الجذرية للنزاعات المعاصرة التي تشمل الاقليات // المحور الاول / الجلسة الصباحية
3- الأطر القانونية والمؤسسية: حقوق الإنسان للاقليات ومنع نشوب النزاعات // المحور الثاني الجلسة المسائية
اليوم الثاني 3 ديسمبر 2021 ومحاوره
4- التركيزعلى حقوق الاقليات والوقاية الفعالة من النزاعات // المحور الثالث / الجلسة الصباحية
5- نحو سلام دائم : مبادارت إيجابية لحماية حقوق الاقليات على نحو أفضل من أجل منع نشوب النزاعات // المحورالرابع / الجلسة الثانية
6- ملاحظات ختامية. الجلسة المسائية
أفتتحت الجلسة في الساعة العاشرة صباحا من اليوم الاول، بكلمة ترحيبية من لدن رئيسة الجلسة السيدة فيكتوريا دوندايرز (الأرجنتين) وفي كلمتها تم إقرار جدول اعمال المؤتمر للجلستين الصباحية والمسائية وليومين 2 و 3 ديسمبر. بعدها تم تقديم قطعة موسيقية غنائية مصورة باللغة الامازيغية للفنانة الامازيغية السيدة نورا غريايي مؤلفة وعازفة كيتار وبالتاكيد ترجمت الاغنية معاناة الاقلية الامازيغية، بعدها قرأت السيدة نزهت شميخان رئيسة مجلس حقوق الانسان بيان المجلس بخصوص وضع وحالة الاقليات مؤكدة ان النزاعات ضد الاقليات اصبحت في تزايد واضح خلال الفترة السابقة. ثم قرأ المقرر الخاص المعني بقضايا الاقليات السيد فرناند دي فارينيس كلمته وتوضيحاته عن وضع الاقليات خلال الفترة الماضية وتنامي الكراهية والحقد واعمال التعسف ضد الاقليات. تبع ذلك ملاحظات المستشارة الخاصة للأمين العام المعنية بمنع الابادة الجماعية ثم كلمة منظمة التعاون الاسلامي، وملاحظات المفوض السامي لمنظمة الامن والتعاون في اوروبا المعني بالاقليات القومية.
بدأت مناقشة محاور المنتدى خلال الجلسة الصباحية بالمحور الاول وهو
الاسباب الجذرية للنزاعات المعاصرة التي شملت الاقليات ،
مستمدة من التقرير المقدم قبل 10 سنوات من قبل الخبير المستقل الاول المعني بقضايا الاقليات بشأن حقوق الاقليات، وفي هذه الدورة يتابع المنتدى السبيل الى السلام بتحديد ومعالجة الاسباب الجذرية للنزاعات بإشراك الأقليات. وملاحظة كيف يمكن أن يكون الوعي المبكر بالأسباب الجذرية التي تنطوي على سياسات الدولة وممارساتها التي تضر بالأقليات أو تستبعدها أكثر الوسائل فعالية لمنع النزاعات. ركز المشاركون على كيفية مراقبة عوامل الخطر. وكشف المنتدى دور الدول والمنظمات الحكومية الدولية والمجتمع المدني والأقليات للتصدي في مرحلة مبكرة على الأسباب الجذرية التي قد تشكل انتهاكاً لالتزامات حقوق الإنسان ، مثل الحق في المساواة وحظر التمييز.
والجدير بالذكر ان الجلسة الأولى أنتهت قبل ساعة من الوقت المحدد ، ليعاود افتتاح الجلسة الثانية الساعة الثالثة عصرا باستعراض ومناقشة المحور الثاني وهو
الأطر القانونية والمؤسسية: حقوق الانسان للأقليات ومنع نشوب النزاعات وفي هذه الدورة،
حدد المنتدى وناقش العوامل الرئيسية التي يمكن أن تساعد على استخدام القانون الدولي والاقليمي لحقوق الانسان كأداة قوية لمنع نشوب النزاعات العنيفة. وبحث المشاركون كيفية يمكن الاحالة الى مجموعة المعايير والاجتهادات القضائية المتعلقة بحماية الاقليات بموجب القانون الدولي واستخدامها دون ان يحول الى تصعيد النزاع محاولين تطوير اسلوبا مشتركا لحماية حقوق الاقليات ويمنع نشوب النزاعات ، وناقش المشاركون التحديات القانونية والمؤسساتية والسياسية لمعالجة المظالم الطويلة الامد التي قد تؤدي إلى توترات ونزاعات محتملة، على النحو المبين في سبل تحقيق السلام: النهج الشامل لمنع نشوب النزعات العنيفة.
اليوم الثاني في 3 ديسمبر
التركيزعلى حقوق الاقليات والوقاية الفعالة من النزاعات
تمت المناقشة لتحديد الآليات المخصصة والمتخصصة ذات الاولويات المناسبة و ركزت على بُعد الأقليات في النزاعات من خلال تحديد الحالات التي يوجد فيها إنكار منهجي لحقوق الأقليات بما في ذلك المستويات الدولية والإقليمية ودون الإقليمية والوطنية والمحلية. كما تطرقت المناقشات إلى الحاجة إلى التركيز على الأقليات وتجميع نواتج أنظمة الإنذار المبكر لوكالات الأمم المتحدة وصناديقها وبرامجها ووكالاتها والمنظمات الحكومية الدولية الأخرى. ونظر المشاركون في ما يجعل مثل هذه الآليات أداة قوية لمنع الصراعات المكلفة والممتدة التي تشمل الأقليات بشكل فعال. اعطى المشاركون اهتمامًا خاصًا لتضمين منظور جنساني في منع نشوب النزاعات بشكل فعال مبكرًا ، واعتمدوا على التوصيات التي قدمها المنتدى في دورته الرابعة فيما يتعلق بضمان حقوق نساء وفتيات الأقليات ، ( 71/19 HRC) الذين قد يكونون ضعفاء بشكل خاص في حالات الصراع وما بعد الصراع .
نحوسلام دائم: مبادارت إيجابية لحماية حقوق الاقليات على نحو أفضل من أجل منع نشوب النزاعات
اكد المشاركون على ضرورة زيادة المعايير المتعلقة بحقوق الاقليات وايلاء اهتمام اكبر لها وابرازها في الامم المتحدة، والتحرك نحو تحسين المراقبة والمتابعة والرصد واضافاتها في قوانين ولائحة حقوق الانسان في الامم المتحدة لغرض حمايتها من نشوب النزاعات والصراعات الدولية والاقليمية. أكد الجميع على ضرورة تثبيت بعض النقاط المتعلقة بالانذار المبكر للنزاعات بغية حلها قبل نشوب النزاع، وفي نفس الوقت وجد الجميع ضرورة ايلاء الاهتمام والاحترام لحقوق الاقليات ومساواتها مع حقوق الاغلبية وعدم فسح المجال لهيمنة الاغلبية عليها وناقش المنتدى دور مؤسسات الامم المتحدة والمؤسسات الوطنية والمنظمات المدنية في مجال منع النزاعات وتقليصها وخاصة في مجال التوعية في حقوق الانسان للاقليات وابراز دور المراة والشباب والثقافة عند الاقليات
وكان من بين المتحدثين مندوبي بعض الدول ومنها العراق حيث اكد ان العراق يحترم حقوق الاقليات وبصورة واسعة وان الاقليات مـُنِحت مجال لتقديم ثقافاتها ولهم قنوات تلفزيونية خاصة بهم . كما كان من المتحدثين ايضا السيدة آية مناع المدافعة عن حقوق الانسان وناشطة فلسطينية من إسرائيل وآخرين من الاهواز والكورد في ايران وسوريا، قدم هؤلاء معاناة الاقليات في هذه الدول موضحين اضطهاد الاقليات فيها وخاصة في ايران وتركيا وسوريا والصين وغيرها. تحدث ممثل البهائيين في اليمن عن المعاناة الكبيرة والجرائم التي تُـقترف بحقهم ، ومتحدثون من أمريكا اللاتينية .
في الختام قدم السيد المقرر الخاص المعني بقضايا الاقليات السيد فيرناند دي فارينس ملاحظاته المهمة ونحاول هنا اختصارها حيث وجد ان المجتمع الدولي ومؤسسات الامم المتحدة قليلة التركيز على هموم و معاناة الاقليات، و وجد ضرورة ان تركز الامم المتحدة والاطراف الاخرى مبكرا على النزاعات والتحرك المسبق لمنعها، كما انه يجد ان الامم المتحدة تتجاهل كثير من اشكاليات الاقليات، وفي مجال آخر قال ان البعض لا يريد تسمية الاقليات ويسميها بالمجموعات او الطوائف ويجد ان هذه التسميات بحقهم سيكون إنكار لحقوق الانسان والاقليات، وقال ايضا ان حقوق الاقليات لم يشار لها بوضوح كامل او تركيز واضح في لائحة الامم المتحدة، وراى ضرورة إعادة النظر في ذلك، واكد على ضرورة التوعية في كافة البلدان على قوانين حقوق الانسان، واخيرا اكد على صعوبة عقد هذا المؤتمر والاشكاليات الكثيرة التي تحصد جائحة كوفيد- 19 جزء مهما منها وشكر الرئيسة والمشاركين والباحثين.
واخيرا قدمت السيدة رئيسة الجلسة فكتوريا دوندايرز شكرها وامتنانها للباحثين والمشاركين وللمقرر الخاص، واعلنت بوضوح تفاعلها مع الاقليات لما يعانونه من تمييز وعنصرية واجحاف، مؤكدة ان مشكلة الاقليات في نقطتين هي الاغلبية والسلطة وهما من يقوما باعمال العنف والاضطهاد، لان الاغلبية غالبا ما تمسك بالسلطة في المجتمعات متعددة الثقافات وأضافت بل انها ايضا متداخلة الثقافات وفي حوارها اعلنت انها طفلة ولدت في سجون الارجنتين حينما كان العنف يظهر باشكال مختلفة واختتمت كلمتها بالشكر الكبير للمشاركين والمترجمين الفوريين ومترجمي لغة الاشارات.
اختتمت الدورة الرابعة عشر برفع التوصيات والمقترحات لطرحها في مجلس حقوق الانسان في نيويورك السنة القادمة لاتخاذ القرارات الملائمة.
وحسب متابعاتنا للمنتدى المعني باعمال واشكاليات الاقليات نرى ان هذه الدورة لم ترتقي الى المستوى المطلوب تنظيميا وإدارياً وتكنولوجياً ، كما أن جائحة كورونا قد أثرت على حضور العديد من الشخصيات ونقص في قلة الحضور والمشاركين من مندوبي الدول جسديا او عبر فرضية الزوم في التواصل، ناهيك عن اختزال وقت المؤتمر ساعتين لكل يوم من مجموع ستة ساعات مما كان سببا في قلة المشاركة للمنظمات والمندوبين
مثل الأمانة العامة للهيئة امينها العام الأستاذ نهاد القاضي وقد قدمت الأمانة مذكرتين في محورين مختلفتين احداهما في اليوم الاول عن محور الاسباب الجذرية لأنتهاك حقوق الانسان للاقليات، ومذكرة اليوم الثاني في محور التوصيات اللازمة لضمان حقوق الاقليات.يذكر ان الوقت المخصص للمداخلات هو فقط دقيقتين بما فيها ذكر اسم المتكلم ومنظمته، لذلك قدمت الأمانة العامة في كل مداخلة 250 كلمة محددين بقرار الامم المتحدة.
ننشر ادناه الكلمتين التي بذل فيها الجهد الكبير في اختزال القضايا المهمة باهم النقاط التي وجدناها مهمة في المحاور.

كلمة الامانة العامة لهيئة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب في العراق اليوم الاول الجلسة الصباحية

الاسباب الجذرية للنزاعات المعاصرة التي تشمل الاقليات
تحية طيبة سيدتي الرئيسة انا نهاد القاضي الامين العام لهيئة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب في العراق

*مشكلة الاقليات منذ تأسيس دولة العراق نابعة من جانبين ديني - مذهبي و قومي وهذه الاقليات تتعرض الى العنف والتمييز والابادات الجماعية من قبل الاغلبية الدينية والقومية و من الانظمة الحاكمة والدول الاقليمية، و تناقصت نسبة الاقليات بصورة كبيرة رغم انهم سكنة العراق الاصليين وهم الآن مهددون بالانقراض وأندثار ثقافاتهم وتراثهم بسبب تعرضهم المستمر الى صراعات ونزاعات ألاطراف المختلفة
*منذ 2003 لم تتمكن الانظمة من حماية الاقليات بسبب الصراعات الطائفية على السلطة والهوية وفرض مذهب الاغلبية بالقوة
*لم تلتزم الانظمة الحاكمة بالمواثيق والمعاهدات الدولية التي تضمن الديمقراطية واحترام حقوق الانسان وحريته في المعتقد وتحقيق المساواة والعدالة .
*الدستور العراقي حدد الاسلام دين الدولة مصدرا للتشريعات وهذا يتقاطع مع حرية المعتقد في لائحة حقوق الانسان دوليا والانظمة الديمقراطية .
*انتشار الاسلحة بأيدي جهات غير حكومية طائفية مدعومة من جهات خارجية تسعى الى تفريغ العراق من الاقليات بالارهاب والتهجير او القتل وتدمير دور العبادة والاستحواذ على ممتلكاتهم بالقوة وفرض الهيمنة على مناطقهم الغنية بالثروات الطبيعية لغرض التغيير الديموغرافي لمناطق الاقليات
*تشريع البعض فتاوى دينية تفرض عقيدة الاغلبية لاكراه الاقليات على تغيير دياناتهم، وتفرض الاغلبية القومية هيمنتها على الاقليات لتذيبها في قوميتهم
*نلاحظ ضعف أجراءات المجتمع الدولي في محاسبة الانظمة والدول المجاورة في منع الانتهاكات الجسيمة ضد الاقليات
شكرا لاصغائكم

كلمة الامانة العامة لهيئة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب في العراق اليوم اثاني الجلسة المسائية

السلام دائم: مبادرات إيجابية لحماية حقوق الأقليات على نحو أفضل من أجل منع نشوب الصراعات
تحية طيبة سيدتي الرئيسة انا نهاد القاضي الامين العام لهيئة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب في العراق

لحل النزاعات وايقاف اضطهاد الاقليات في العراق نوصي:
* الاعتراف بمبدأ المواطنة الموحدة، والمساواة في الحقوق والواجبات أمام القانون، واحترام الاقليات ومنع هيمنة الاغلبية عليها، وإعادة الجنسية العراقية الى الاقليات التي جردت منها.
* تشريع وتطبيق قوانين تُحرم الطائفية الدينية والمذهبية والتمييز القومي ومحاسبة من يحاول إثارة الفتنة ونشر فكر التطرف والكراهية. التزام الانظمة بحماية الاقليات من المتطرفين .
* إقامة نظام مدني ديمقراطي يعتمد العلمانية الديمقراطية بفصل الدين عن الدولة ويمارس سياسة اقتصادية واجتماعية غير ريعية، يمنع البطالة والتمايز الطبقي،و ينشر العدالة الاجتماعية بين المواطنين بغض النظر عن هوياتهم الفرعية.
* إعادة كتابة الدستور بعدم تحديد دين للدولة، حيث حدد الاسلام دين الدولة ومصدرا للتشريعات وهذا يتقاطع مع حرية المعتقد في لائحة حقوق الانسان دوليا والانظمة الديمقراطية ونوصي بتطبيق الدستور فعليا
* تدريس لائحة حقوق الانسان والحريات والفكر الديمقراطي في المناهج الدراسية والتعليمية بدء من المراحل الابتدائية ،
* توعية المواطنين على ترسيخ الحوار والتعايش المشترك المبني على احترام التنوع الثقافي والطقوس والتقاليد والسماح للاقليات بتعليم لغاتهم وثقافاتهم. واعادة النازحين والمهجرين الى مناطقهم وتعويضهم ماديا ومعنويا
* محاسبة الاعلام والصحافة ومنصات التواصل الاجتماعي الناشرة لخطاب الكراهية والحقد والانتقاص من الاقليات
* يتطلب من الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي اتخاذ قرارات حازمة بحق الانتهاكات والابادات الجماعية للاقليات وتشريع قوانين جديدة بمعاقبة الانظمة الحاكمة والقوى والأحزاب والمليشيات التي تمارس العنف وتنتهك حقوق الاقليات.
شكرا لاصغائكم


https://1drv.ms/b/s!AnQzhDChE3LcqRXcNTn_R2dZFhcH



#نهاد_القاضي (هاشتاغ)       Nihad_Al_Kadi#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب التونسي د. هشام القروي حول تعدد الاحزاب والديمقراطية في تونس والعالم العربي بشكل عام
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تنامي التنمر والعنف بين المراهقين في اوروبا هل هي ظاهرة أم أ ...
- داعش تصول وتجول بين سوريا والعراق
- ناشط جندي مجهول وثق القضية الايزيدية في مؤسسات دولية
- محاولة أغتيال شيخ الصحافة الاستقصائية للجريمة الهولندي پيتر ...
- تقريرا مفصلا عن جلستي البرلمان الهولندي في 1 و 6 تموز 2021 و ...
- العنف والتهديد يطارد الصحفيين والاعلاميين في هولندا
- تعليق المشاركة ورقة احتجاج وضغط انتخابية ام نواة لمعارضة فعل ...
- خبر وتعليق // دورة تأهيلية دولية لتوثيق حقوق المتظاهرين
- هل تبحثون عن اللب أم تشغلون العالم و انفسكم بالقشور ؟!؟!
- صناديق الاقتراع بين البناء والصراع
- الحبر الاعظم راعي السلام و قيادات التبليط والتزويق
- خطاب الكراهية وصكوك الوطنية في منصات التواصل الاجتماعي
- ومضات عن انتهاكات حقوق الانسان في العراق لسنة 2020
- تقريرعن الدورة الثالثة عشر لمنتدى الاقليات في الامم المتحدة ...
- جحوش الامس وأنواط الشجاعة في عمليات الانفال لأبادة الكورد
- هولندا و سياسة الاعتذار المعلن
- تطبيق الديمقراطية في السياسة -- اقليم زيلاند في هولندا نموذج ...
- نداء وتهاني في نوروز كوردستان
- أذا الوطنيةُ في العراقِ سُئِلَتْ بأي ذنبٍ اُطِمرتْ
- تعدد الديمقراطيات في غابة العراق، ديمقراطية القرود و ديمقراط ...


المزيد.....




- الانتهاكات تزداد بحق المعتقلين السياسيين المخفيين قسرا
- مقتل مواطنين وإصابة آخر بجراح، خلال مهمة إنفاذ قانون في الزو ...
- ما السبب وراء انسحاب البحرين من انتخابات مجلس حقوق الإنسان ا ...
- التهم أوراقهم الثبوتية.. تشريد 100 عائلة في حريق بمخيم للاجئ ...
- لانتهاكاتها الحقوقية المزعومة.. البحرين تنسحب من انتخابات مج ...
- امريكا وبريطانيا وفرنسا تتكلم عن حقوق الانسان.. ماذا عن فلسط ...
- قوات الاحتلال تطلق النار على سيارة مدنية وتمنع تقديم المساعد ...
- المثلية الجنسية في الإمارات ـ بين التجريم القانوني وغض الطرف ...
- ميرتس: هذا ما يجتذب الكثير من اللاجئين إلى ألمانيا!
- سفيرة إيران بالأمم المتحدة: حركة عدم الانحياز قلقة إزاء سوء ...


المزيد.....

- فلسفة حقوق الانسان بين الأصول التاريخية والأهمية المعاصرة / زهير الخويلدي
- المراة في الدساتير .. ثقافات مختلفة وضعيات متنوعة لحالة انسا ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان
- على هامش الدورة 38 الاعتيادية لمجلس حقوق الانسان .. قراءة في ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- حق المعتقل في السلامة البدنية والحماية من التعذيب / الصديق كبوري
- الفلسفة، وحقوق الإنسان... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - نهاد القاضي - تقريرعن الدورة الرابعة عشر للمنتدى الدولي المعني بالاقليات في الامم المتحدة جنيف