أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إبتسام عبد الرزاق - رعشة البكاء














المزيد.....

رعشة البكاء


إبتسام عبد الرزاق

الحوار المتمدن-العدد: 7097 - 2021 / 12 / 5 - 02:16
المحور: الادب والفن
    


أكاد أرتعش.
أكاد أسمع صوت المطر
الذي يسحرني. الذي قطراته تغنيني
الذي ظلامه يجذبني
فأصبح داخل متاهة في آخر المطاف
أنظر وأنتظر
أركض وأعود
وفي كل حين
أسقط وأقوم
فأعود وسط
ليل غائم يلهمني.
وضياء يلهمني
وحشة الليل وتخيفني
إذ بسمائي غدها العطل.
وشمسي غادرها القمر
بين ليلة وليلة وفوق سحابة وأخرى
أرقص وأغني. أسمع وأستسلم
مرة يدخلني حدسي. ومرة يساندني
لن أتصور ما بذهني.
لكني على يقين بأني لست بخير
سعيدة أنا. حزينة أنا
تعبت ولازلت...
أبحت عنكم. أنتظركم
أين أنتم. أين اختفيتم
قيل لي إن هذا سيقع.
قيل لي إنه لابد منه. فلم أصدق
أرجوكم لا تفعلوا.
أتوسل إليكم لاتتروكوني
فالنوم جفاني ودمعتي تواسيني
فمالي كطائر مائي طويل العنق والرجلين
أحزن كلما جفت مياه النهر..
بسوء حظي.. وقبح تصرفكم
ضاع كل شيء جميل تلاشى كل حلم بهي
أزقة شعارها البند أناس شعورهم البؤس
أسر يسودها الجوع وكون لا يكون
تلميذة متمردة لكنها متألقة
بين الأذان والأديان شباب وراء الإصرار
شباب وبنات يرجون السلام
سنة تلوى الأخرى نكرر.. نحمل نفس الشعلة
كبرنا والسذاجة ترافقنا
نتظاهر بالقوة ونخفي ما بدخلنا
عصر الأنوار قد طليت
عصر الأيديولوجية والتكنولوجيا قد تبعثر
أفكار أمة سلبت الأنا قد اغتصبت
زمان أصبح فيه المتخلف هو الأصل
زمان ولى فيه الظلم بدون اسم
زمان حيا العبد للأمية العبد
ذهب نسى المهمشين
ذهب ركز على التافهين
ذهب أصاب فيه الكل بمرض لا يشفى
ذهب مليء بالعميان
أنا أخبركم ليس خوفا من الحياة لكن خشية عليكم
لأني أحبكم
فماذا الزمن يخفي لنا من أسرار؟
أحس بخيبة نحوه
أشعر أنه ضدي
لكن ليس بيدي
لا أستطيع التحكم
ليس بمقدوري عمل شيء
إني مخبلة اليدين
يجب أن أبحث عن ما يسد رمقه
كي يتقبل مصاحبتي.



#إبتسام_عبد_الرزاق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بين الحنين والشرود
- القدس جنة واحترقت
- رأي في المساواة
- المغرب والوباء -اختبار لإنسانية الإنسان-
- من أجل الحياة


المزيد.....




- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إبتسام عبد الرزاق - رعشة البكاء