أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إيرينى سمير حكيم - صليب هامان!














المزيد.....

صليب هامان!


إيرينى سمير حكيم
كاتبة وفنانة ومخرجة

(Ereiny Samir Hakim)


الحوار المتمدن-العدد: 7085 - 2021 / 11 / 23 - 00:28
المحور: الادب والفن
    


هامان .. هامان
لا تظن أن ذنوبك سيطويها النسيان
فالإله الذي لا تعرفه
أعلم بكل شيء
وهو .. لا ينعس ولا ينام

هامان
كيف تجرَّأ حقدك على مُردخاي
العبد الأمين لله الديان؟!
هل كان مأمَنَك أحشويرُش السكِّير؟
ام أن ثقتك العمياء في ذاتك
كانت أبعد من ذكاءك بكثير؟!

ألم تقرأ ولو سطراً واحداً
من كتب حكماء المملكة؟
لا .. فيبدو أنك استقيت من ذاتِكَ
الرعونة والحماقة والتمادي في الأفكار المُأبلسة!

هامان هامان
كم كنت أعمى حين ظننت
أن مُردخاي حقير جبان
وأنت أغبى من أن تعرف
أنه أمين نبيل
ولا يحمل في قلبه ما بك من نقصان
وأنه شجاع في الحق
وفي لجاجة الصلاة همام
وهو بطل من أبطال الإيمان

هامان أنظر
ها الصليب الذي أعددته لمُردخاي
في سراديب الأسرار
تعد له السماء مسار
لكن .. ليس كما لك أنت أن تختار

فلقد قررَّت أن يكون أنت
من يُعلَّق عليه بعار
فَيُصلَب حِقدكَ وعدم شكركَ
ونُكرانك الأرعن
لقوة عدل الإله الجبار
ظاناً من أن إلهك هو نفسك
والسلطان السائد
هو مما لك من نفوذ على الأقدار

استيقظ فهذا الإله كما أنه حليمٌ ستار
فهو مخيفٌ قهار
ويأتي بعدلهِ في أوانهِ
مهما .. مهما طال الانتظار

هامان!!
قف وانظر عقاب الرب
فالصليب الذي أعددته لمردخاي
في السر ببرودة قلب
سَتُصلَب أنت عليه
في جحيم عَلَن عار الصلب!



#إيرينى_سمير_حكيم (هاشتاغ)       Ereiny_Samir_Hakim#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أستميلُ الفجرِ!
- في دفاتر شعري الأبيض!
- الحياة فتاة غجرية!
- نظِّف مرآة ذاتِكَ!
- نشَّالة القوة
- في غياهب الرحلة
- سالومي الحُرة
- بطرس الذي لم يبتَزهُ الديك
- بينما أطفال بيت لحم يُذبَحون
- أشهد أن الرصاصات لم تقتل راسبوتين!
- أنظر هذه الأيادى يا يوسف جيداً
- لَوحَة ونَغمَة
- ما بالكَ تنظر يا داود هكذا؟
- ليس كل من قُتِل على يد راقصة كان يوحنا المعمدان!
- إحذروا الختان فى صوره المختلفة مثل أقدام اللوتس وغيرها!
- إلهى ألا تمسك السكين عن يد إبراهيم؟!
- من إحدى شهاداتى على الحياة!
- هل كنا فى احتياج إلى غلق الكنائس إلى حين؟
- اليوم أضحك مع سارة خِلسة
- يوسف لا تحاول أن تستعطف ساقى الملك


المزيد.....




- ملتقى -زمن الأبطال- للأفلام الوثائقية لأول مرة في الأردن
- -طريق العودة-.. حكايات نزوح السوريين تصل إلى شاشة السينما
- كلاكيت: متى يصبح كلكامش بطلاً في السينما العالمية؟
- المصري ويجز يثير الجدل بأغنية تتضمن كلمات من حديث نبوي
- كيف وُلدت -مغامرات المهندس العجيبة- بالعربية؟
- زهرة المنصوري: -ليته كان هراء!- تُسائل الذاكرة وزمن السيبة ف ...
- لافروف وبدر عبد العاطي يزيحان الستار عن لوحة تذكارية تخليدا ...
- -مع تميم-.. التراث والثقافة سبيل لخلاص الأمم من الأزمات الوج ...
- الحرب بعيون نساء يمنيات.. -المحطة- يفتتح مهرجان الدوحة السين ...
- ملحن مصري شهير في قبضة الأمن ويعترف ببيع مخدرات خام لأصحابه ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إيرينى سمير حكيم - صليب هامان!