أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عصام محمد جميل مروة - قصيدة الخريف














المزيد.....

قصيدة الخريف


عصام محمد جميل مروة

الحوار المتمدن-العدد: 7074 - 2021 / 11 / 11 - 16:40
المحور: الادب والفن
    


الخريف يتمددُ موزعاً الرياح
بكل أمانة؟
كي يُمررُ في عتمة الليل الطويل
ما ينتظرنا في الفجر الموعود..
بعد العناء من السُهد المحطِمُ والمدمر.. للآهات التى تُقصرُ ولا تُطولُ في سُبيلِ الإختِباء
خلف الوسائد ..
والإستلقاء على المهودِ اليتيمة
والأسرة التى تُحدِثُ إرتجاجاً
حينما نتقلب .. اليمنة واليسرة..
بلا حسيب ولا رقيب
لا النوم شاهداً
ولا الغفران صائباً
ولا الصوم... يئِنُ في الشُحِ ..
ولا الصور المتدلية تُذِلُ
ولا الكبرياء يُكملُ ..ويُكتملُ
ولا الكاهنُ شاهداً!!
ولا القسُ الراهِب .. راعياً!!
ولا الشيخُ ناصحاً واعظاً..!!
عندما ينبعثُ الخريف
يُحثنا شامتاً بِنَا التنبه ..نحو الشتاء
بعد تعري الأشجار
وتساقط الاوراق "تصفرُ" ؟!.
وتُلتفُ
الجذوع
يُستدعىّ حفار القبور ..
حاملاً المعول "المُرَوّسُ"
حانياً كتفيه
مطأطئاً رأسهُ ..
متدلية اللحية المتناثر شعرها "" الأشعَثّ"" ..
وألوان الشاربين "مُغَبْريّن"
المنقسمين في حيرة من الزمن
عن دفنٍ أزليٌ ..أبَديّ ..
ليس للناس والبشر فقط
بل الأيام تُدفنُ؟!..
والسنونُ ..قد تطول ثم تطول..
تتزاحم دورات الدوران للفصول
لكن الخريف يقف عنيداً
لا السواد يُغطيه
ولا بياض الثلج يُمحيه
ولا سقسقة الجداول والموسيقي تُغنيّه
ولا خرير المياه تُكفيه
ولا الليل يُعنيه
ولا الفجر يُصليَّه
ولا الصبح يُنشيه
ولا الظهر يُنميه
ولا العصر يُسديه
ولا الغروب يُبكيه
ولا المناسك تُكفيه
ولا البكاء يُمحيه
والضحك يُضنيه
ولا الضيم يُعفيه
هذا الخريف قد دخل هل
من ملاقيه...

عصام محمد جميل مروة ..
اوسلو في -11- تشرين الثاني -نوفمبر - 2021 - ..



#عصام_محمد_جميل_مروة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مؤتمر الطائف أكبر هدايا المذاهب المتناحرة
- تَقبُل الأخر ليس موجوداً لدى جمهور المُمانعة -- أين الوعدُ ا ...
- إستعادة دفة قيادة العالم في قِمة الأغنياء
- العُنف الداعشي يُفرضُ أزمة بعيدة المدى
- المصير المجهول والمسير المتواصل لبنان ينقرض
- الإنتخابات النيابية القادمة لن تُعيد -- الوجه المُشرِق للبنا ...
- ثورةً -- 1917 -- كانت بلشفية لكنها تحورت لاحقاً
- الخطاب التاريخي الأسود من شيكاغو -- الى واشنطن في البيت الأب ...
- جوائز -- نوبل -- حينما تُمنح لدور الصحافة
- رحيل .. هيكل .. الأهرامات ..
- اليسار مُجدداً يخترق و يتصدر الريادة في النرويج
- رحلة سلام بابا الفاتيكان -- ركلة جزاء في مرمى داعش --
- جمال عبد الناصر والخلود المُستحّضر لدىّ -- الشعوب العربية ال ...
- لبنان بين قِمة اللواء فؤاد شهاب والرئيس جمال عبد الناصر وقِم ...
- حكومة لا ثِقة لِعزمِها ولا أملَ بها
- ماذا كان تغيّر لو لم يُحقِقَ الأمام الخميني -- إنتصاراً على ...
- إعادة تعويم الإرهاب من منظار أمريكي بإمتياز
- الى السِلاح هَل مِنْ مُبارِز -- جَمول تستجيب --
- الجمهورية اللبنانية -- ينخُرها الصدأ العوني --
- هواجِسَ قِمَة الكِبار العشرين مواجهة الدول الفقيرة الناشئة


المزيد.....




- صوت مصري في فيلم عالمي.. نور النبوي يخطف الأنظار
- ملتقى الرواية الشفوية في رام الله: الذاكرة الفردية كخط دفاع ...
- «من مراسمنا».. معرض يجمع أجيال الفن التشكيلي في بغداد
- بعد حكيم زياش.. بن غفير يهاجم الممثل التركي جوركيم سفينديك ب ...
- المغرب: ما سبب مقاضاة فناني راب داعمين لـ-جيل زد-؟
- عندما يسرق الفراغ قلبًا
- شاهد..فنان ذكاء اصطناعي -مليونير- يُنتج أعماله بشكل مباشر أم ...
- ثلاث قوى عالمية متخيلة.. هل صارت خريطة جورج أورويل الروائية ...
- الحربُ: ذاكرةٌ مثقوبة
- خمس نساء أبدعن في الإخراج السينمائي


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عصام محمد جميل مروة - قصيدة الخريف