أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سهاد الخطيب - تشرينيات نجفية ٦، نَرفع الهمم ونلوّن المدارس














المزيد.....

تشرينيات نجفية ٦، نَرفع الهمم ونلوّن المدارس


سهاد الخطيب
سكرتيرة رابطة المرأة العراقية فرع النجف وناشطة مدنية وسياسية.


الحوار المتمدن-العدد: 7070 - 2021 / 11 / 7 - 22:24
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


خلال الشهرين الأخيرين من 2019 والشهرين الأولين من 2020 ونتيجة عمليات قتل الشباب، وهجوم الميليشيات على الساحة وخيم المتظاهرين في النجف، إضافة لمرور اشهر على ترك الشباب لعوائلهم وبيوتهم، وفي وضع صعب جداً في الخيم لعدم توفر ضرورات الحياة اليومية، وتوارد الأخبار من ساحات الإحتجاج في المحافظات الأخرى، لاحظنا شعور التعب والإحباط بين الشباب، وظهرت أمامنا مهمة جديدة وهي رفع هممهم واستنهاض قوتهم ودفع الملل والتعب عنهم.
كانت بدايتنا في هذا الإتجاه بفعالية بسيطة وغير مكلفة ولكن وقعها كان جميل على الشباب في الساحة، فقد اشترينا عدد كبير من كيلوات الكعك وأعلنا (الكعك علينا والشاي عليكم)، وساعدنا في ذلك وجود مطبخ بين الخيم تابع لأحد المواكب الحسينية تبنى ان يحضر الشاي في قواري كبيرة ونحن وزعنا الكعك على الخيم في الساحة.

من خلال صفحاتنا على مواقع التواصل الإجتماعي بتنا معروفين اننا مشاركات في التظاهرات والانتفاضة، فكانت تصلنا تبرعات من اصدقاء و زميلات في العمل، لشراء مواد عينية وغذائية مثل الأجبان والصمون، نشتريها سوياً ونوزعها على الخيم صباحاً لوجبة الفطور الصباحي، أو أحياناً نقوم بشراء كميات من البسكت ونوزعها على الخيم لمرات متعددة في فترات مختلفة. وفي يوم وصلنا مبلغ مالي من المتبرعين اشترينا أكياس من الرز والطحين والعدس والفاصوليا وجلبناها للمطبخ الموجود في الساحة، ليقوموا بالطبخ وتقديم الأكل للشباب، وأتذكر انه احدى الزميلات كان لديها خروف نذر، وقالت ان أكثر من يستحقون توزيع النذر عليهم هم الشباب الذين في الساحة وتم ذلك.
كانت لهذه المبادرات صفة طيبة لأنها مقدمة من النساء والشابات، ونحن نقوم بتوزيعها، كأخوات وامهات متواصلين مع الشباب ونحن دعم وسند لهم في إنتفاضتنا جميعاً.

وخارج ساحة الاعتصام تواصل النشاط المجتمعي، فبادرت مجموعة من شابات الخيمة، بعضهن فنانات أو طالبات معاهد وثانويات، وبمشاركة من الشباب بتكوين فريق أسموه (فريق لتكن اجمل) قاموا بالتوجه متطوعين نحو عشرات المدارس لصبغها من الداخل وكذلك الجدران الخارجية ووضعوا عليها رسومات وشعارات تحيي إنتفاضة تشرين وأهدافها، وانتقلت المبادرة للرسم على أرصفة ساحة الاجتجاج لرسم البهجة لتكون ساحة الإحتجاج بأبهى شكل، وبالطبع كانت تبرعات المواطنين وإدارات المدارس تغطي التكاليف المادية لهذه المباردة.

وتواصلت في ذات الفترة تظاهرات طالبات وطلبة جامعة الكوفة وكلية التربية للبنات ايضا بشكل اسبوعي منتظم، منطلقين من بوابة الجامعة في شارع الكوفة، وباعداد كبيرة جداً وبزيّهم الجامعي، يسييرون في منظر مُهيب جداً ويعبرون المجسر حاملين صور شهداء مجزرة مرقد الحكيم وهجوم 5 شباط، وعند وصولهم بحدود الساعة الواحدة ظهراً يكون الشباب في ساحة الإعتصام في استقبالهم، ليتوحد صوت شباب النجف على اختلافهم في هتافات تطالب بوطن، وحياة حرة كريمة. ............

يتبع

----------------------------------------------------------------------------
* سكرتيرة رابطة المرأة العراقية فرع النجف



#سهاد_الخطيب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تشرينيات نجفية 5، رغم الأحزان عزيمتنا قوية
- تشرينيات نجفية ٤ جدار للصد وآخر للأُمنيات و ريوگ عراقي
- تشرينيات نجفية ٣
- تشرينات نجفية ٢ - الخيمة بيتنا الثاني
- تشرينيات نجفية 1
- التعليم أساس التطور
- مقترح التعديل رجوع للوراء*


المزيد.....




- لطيفة للغاية.. ولادة جيل جديد من كلاب الزلاجات في متنزه بألا ...
- لحظة عودة حاملة الطائرات الأمريكية -فورد- للوطن بعد مهمة قيا ...
- نهاية حزينة.. العثور على الحوت الأحدب -تيمي- نافقاً قبالة ال ...
- -بلادي وإن جارت عليَّ عزيزة-..علاء مبارك يعلق على فيديو لوزي ...
- مدرب نازح يحوّل ملعب بيروت إلى مساحة أمل للأطفال
- مؤشرات متزايدة على احتمال عودة التصعيد العسكري بين واشنطن وط ...
- روسيا تتعرض لهجوم بمئات المسيّرات الأوكرانية... وزيلينسكي يع ...
- مسارات وهمية للسفن.. تشويش الملاحة يتمدد حول مضيق هرمز
- واشنطن تشرعن -الضربات الجراحية-.. كيف يبدو المشهد في غزة بعد ...
- حزب الله.. إلى حرب العصابات


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سهاد الخطيب - تشرينيات نجفية ٦، نَرفع الهمم ونلوّن المدارس