أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سهاد الخطيب - تشرينيات نجفية ٣














المزيد.....

تشرينيات نجفية ٣


سهاد الخطيب
سكرتيرة رابطة المرأة العراقية فرع النجف وناشطة مدنية وسياسية.


الحوار المتمدن-العدد: 7052 - 2021 / 10 / 20 - 23:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


منذ اشهر الإنتفاضة الأولى اتسعت مشاركة الفئات المجتمعية المختلفة وانضمت مجاميع جديدة الى ساحة الإعتصام شملت نقابات مهنية وتجمعات اجتماعية مختلفة، كل يريد ان يكون صوته مشاركاً مع مطالب الشباب العادلة، ومضيفاً لها مطالب جديدة ذات طابع تخصصي. من هذه الفئات كانت نقابة المعلمين المعروفة بمواقفها الوطنية، فاعلن مركز النقابة العام بعد اجتماع للمجلس المركزي وموافقة جميع الفروع على اعلان يوم 3 تشرين الثاني موعداً للإضراب العام لمدة اسبوعين، وبالتأكيد شارك فرع النجف في هذا الإضراب، ولتأمين تبليغ اسرع وشامل استخدمت صفحات التواصل الاجتماعي لذلك، ووضعت على صفحتي صورة لي وانا احمل كارت كُتب في (بدأ الإضراب)، وكانت الاستجابة من قبل المعلمين كبيرة، فاغلقت المدارس، وامتنع طلبة المدارس عن الحضور، وكان هذا موقف مشرف لنقابة المعلمين المركز العام وفرع النجف وشجاعة من الهيئات الادارية للنقابة في باقي المحافظات، ورغم كل الضغوطات التي مورست ضدهم، امتنع المعلمين عن الدوام واستمر الاضراب.
في بداية انطلاقة انتفاضة تشرين ، تشكلَ تجمع للنقابات والاتحادات والجمعيات، يجتمع ممثليهم اسبوعيا، وتصدر عن هذه الاجتماعات بيانات تضامنية مع المنتفضين والمتظاهرين، ولكوني عضوا في نقابة المعلمين حضرتُ عدة اجتماعات معهم بتكليف من نقيب المعلمين حينها، واتفقنا بعد احد الاجتماعات في نقابة المهندسين الزراعيين، على اقامة تظاهرة اسبوعية تشمل كل النقابات وتنطلق من المجسر قرب نقابة المعلمين على شكل كراديس، يمثل كل كردوس نقابة بذاتها منها نقابات المعلمين، الأطباء، المحامين، المهندسين، المهندسين الزراعيين، اتحاد نقابات العمال والجمعيات الفلاحية، ولذلك كانت تلك تظاهرات ضخمة جداً تضم آلاف المشاركين، وعند الوصول الى ساحة إعصام النجف تنحى كل نقابة بجهة خاصة بها وتلقي البيانات من احدى المنصات او التجمعات وبمكبرات الصوت. يُذكر انه تم نصب خيمة كبيرة بأسم (خيمة الإتحادات والنقابات)، وهناك بعض النقابات قد نصبت خيم خاصة بهم مثل خيمة الأطباء وخيمة الأطباء البيطيرين، وكذلك خيمة الهلال الأحمر التي كانت تقدم الإسعافات الأولية للشباب الذين يتعرضون الى اعتداءات الميليشيات.
مايميز مشاركة نقابة المعلمين انها كانت تضم المعلمين والمعلمات والمشرفين والمشرفات التربويين ومدراء المدارس، لقد كان حضور مشرف لهم، وكانت الردات والهتافات التي يكتبهاأحد المعلمين، ردات جميلة تتكلم عن واقع التربية ومطالب التربويين في الانتفاضة، وكان لي الشرف ان اقود هذه التظاهرات، ووفرت النقابة لي مكبر للصوت لإستخدمه وانا اقرأ الردات والهتافات وصولا الى الساحة.
ومنذ أولى ايام تشرين الأولى وبدأ حملة اعتقالات ضد الشباب بادرت نقابة المحامين بتبني الدفاع عن الشباب وتطوع عدد من المحامين لمتابعة قضاياهم عند الأجهزة الأمنية الحكومية والسلطات القضائية من أجل إطلاق سراحهم لهدم ارتكابهم عمل غير قانوني، وواصل أعضاء النقابة عملهم هذا طيلة أشهر الإنتفاضة بروح متفانية عالية، عبرت عن تلاحم هذه الفئة مع الإنتفاضة ومطالبها العادلة، وكان موقفهم هذا مشرفاً لهم ولمهنة المحاماة..............

يتبع

----------------------------------------------------------------------------
* سكرتيرة رابطة المرأة العراقية فرع النجف



#سهاد_الخطيب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تشرينات نجفية ٢ - الخيمة بيتنا الثاني
- تشرينيات نجفية 1
- التعليم أساس التطور
- مقترح التعديل رجوع للوراء*


المزيد.....




- رئيس الموساد: المعركة مع إيران لن تنتهي دون تغيير النظام.. و ...
- الشرق الأوسط - مباشر: ترامب -لا يُعجبه- آخر عرض إيراني
- السودان: مقتل 11 شخصا في ضربة مسيرة على ربك واستهداف مستشفى ...
- تشارلز أمام الكونغرس: الدفاع عن أوكرانيا يتطلب عزيمة ما بعد ...
- تصعيد إسرائيلي وبيروت تصف مقتل أفراد الدفاع المدني بـ-جريمة ...
- غويتا يظهر أخيرا ويصرح: الوضع في مالي خطير ونحتاج للتعقل لا ...
- بينهم قيادي في حماس.. 5 قتلى فلسطينيين بغارتين إسرائيليتين ع ...
- وسط فوضى حفل مراسلي البيت الأبيض..هل سرقت دبلوماسية أوكرانية ...
- حرب إيران مباشر.. تصعيد إسرائيلي بلبنان وترقب لمقترح إيراني ...
- ترامب خلال استقبال تشارلز الثالث: لا أصدقاء أقرب منكم


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سهاد الخطيب - تشرينيات نجفية ٣