أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سلمى الخوري - بيوتنا ما عادت بيضاء كالنجوم














المزيد.....

بيوتنا ما عادت بيضاء كالنجوم


سلمى الخوري

الحوار المتمدن-العدد: 7044 - 2021 / 10 / 11 - 17:53
المحور: الادب والفن
    


حلقات الأستاذ عبد الحميد برتو التي تتابع على صحيفة الحوار المتمدن حول كتاب " محو العراق "
من تأليف ثلاثة مؤلفين هم مايك أوترمان - أمريكي ، ريتشارد هيل - أسترالي ، بول ولسن أمريكي
أجج ذاكرتي للعودة الى ما حفظته في أوراقي التي سجلت حرب الخزي والعار وما ألحقته أمريكا وزبانيتها
بالشعب العراقي في تلك السنين بدءاً من سنة الحرب 2003 حتى الآن يعاني منها شعبنا الأصيل بكل
مكوناته المحبة والمخلصة لوطنها . أليكم ما سجلته بقلمي في سنة 2006


برفسةٍ ، بركلةٍ ،
بقنبلةٍ ، بنهاية بندقيةٍ
بكل شيء أستطاعوا به
حطموا أبوابنا ،
كسروا نوافذنا ،
دخلوا عنوة بيوتنا ،
جالوا في طرقاتنا ،
مدوا أبصارهم في كل زاوايانا
بلا حشمةٍ ، أو وقار
بلا أسترخاص أو أستئذان
من الغاب كأنهم جاءوا
لغتي لا يعرفون ،
وحرفي لا يحترمون،
تاريخي يجهلون ،
وكتابتي لا يفقهون .

دخان حرائقهم أسودٌ
ملوث بكل السموم
سماءنا لوثوا بكل قاذورات الهجوم
بيوتنا ما عادت بيضاء كالنجوم .
أكبادنا حرقوا ،
وأنفاسنا خنقوا ،
شرعوا أبوابنا المحطمة
لكل آفات الكون
حتى زهور حدائقنا
نكست للموت رؤوسها
وللفجور من لئم نواياهم

قمر بلادي غاب عن السماء
لم يعُدْ يدغدغ نوره
همسُ العاشقين على السطوح
في ذات الليالي الصافية ،
حيث كنا ، وكان ،
نبتسم ، نضحك ،
نداعبُ الأماني والأحلام
نتسابق حتى شروق الصباح .

ها أمي تصيح :
يا ويلاتاه ..!!
ماذا جرى ؟؟!!
الكل ينادي ويصيح
يا ويلتنا
ماذا ؟؟!!
ماذا حلّ بنا ؟!
أين رجالنا ؟؟!!
أين ..؟!
أين أكبادنا ..؟!
كلٌ فيهم أختفى وراء الجدران ،
أو
في قبور ضيقة
ما عاد لها ان تتسع
الأشلاء الممزقة ...
أيادٍ ، أرجل ، أبدان ،
كلها ممزقة ،
رؤوس مهشمة ضاعت
هوية أصحابها ،
لأن ملامحهم ما أبقى عليها
نارٌ وحديد ،
ماذا أقول..؟! وماذا أصف اكثر بعد
كل هذا الحديث ...؟؟
المأساة جلل
ولا نعرف الى أين المصير ؟؟!!

2006



#سلمى_الخوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- آني سكران
- بلا إستئذان
- حلم ذات ليلة
- الذل الأسود
- والله كلكم كذابين
- مناجاة أم جندي
- متى نفهم ؟؟
- وهي مندهشة
- يلا حجية
- الحرب والحب
- بماذا تفكرين ؟ ماذا بك ؟
- هل تراني !!؟؟
- آلو ….
- أسئلة للأدانة
- ماما هذولة الكفار ؟
- القفص الزوجي
- القتل الأهوج
- أنكتة هي ؟
- أنا والله
- خيبة أمل


المزيد.....




- عاصم الشاعر.. فنان فلسطيني يستنطق حجارة البيوت القديمة في نا ...
- هكذا يحيي عاصم الشاعر بيوت فلسطين القديمة
- دعوى بـ41 مليون دولار ضد -أنثروبيك- بسبب أغاني إلفيس بريسلي ...
- مسرح مالي في موسكو.. قرنان من تاريخ الدراما الروسية
- -فرحة العمر-.. سميرة سعيد تزفّ ابنها الوحيد شادي على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لفناني مصر: كلام غير مستغرب!
- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سلمى الخوري - بيوتنا ما عادت بيضاء كالنجوم