أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالامير الركابي - العراق الويرلندي والعراق العراقي والعالم؟!















المزيد.....

العراق الويرلندي والعراق العراقي والعالم؟!


عبدالامير الركابي

الحوار المتمدن-العدد: 7044 - 2021 / 10 / 11 - 13:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مع العقد الأخير من القرن العشرين، صار العراق الوايرلندي على مشارف الزوال، كان هو أصلا قد دخل طور الانتهاء مع الثمانينات من القرن المنصرم، مع الحرب العراقية الايرانيه، ودخول العراق من يومها الى الان، مسلسل "العيش على حافة الفناء " المستمر الى اليوم، وكان العراق المشار اليه قد جرت محاولة تكريسه بعد العشرينات من القرن المنصرم، بعد الاحتلال الإنكليزي للعراق، واقامه "الدولة" المفبركه من خارج النصاب المجتمعي، ولم يكن من الغريب ان يتصدى لتكريس السردية، او المروية الحداثية عن الدولة والكيانيه، ملحقان بالحملة العسكرية البريطانيه بوظيفة ضابط، قد يكون اهمهما من حيث التركيز والبلورة المفهومية، فيليب ويرلند، صانع ومفبرك سردية العراق الحديث، الذي لم تلبث موضوعته ان صارت معتمدة من الحداثيين جميعا، يسارا ويمينا، وبالأخص من قبل أولئك الحداثيين خارج مايسمى "الدولة"، ومن معارضيها بصيغتها التي ركبت وفقا لها عام 1921.
ويعود بروز الإنكليز في هذا الباب الهام والضروري، الى كون الفئه، او المجموعه التي جيء بها لكي تشكل نواة الدولة، لم تكن تملك على الاطلاق، ايه سوية يمكن ان تؤهلها لوضع مثل هذا التبرير، المعتبر أساسا ادراكيا مفهوميا لقيام الدوله بحسب ماوجدت عليه، فالجماعة المشار اليها كانت متدنيه المعرفة والثقافه، بالاخص على مثل هذا الصعيد، او المحور المتعدي لطاقتها التفكرية المتدنيه في حينه، ويرى ويرلند في احدى اهم تاسيساته التنظرية وبحسب مايذكر اقتصادي يساري هام، صدّر كتابه بمقوله ويرلند، ان :" العراق الحديث حصبلة العملية التدريجيه للتوحيد الاقتصادي والاحتماعي للولايات التركية الثلاث: بغداد، والبصرة، والموصل، توحيدا نجم عنه وطن واحد وسوق وطنيه واحدة، وقد بدات هذه العملية منذ الاحتلال التركي الثالث لبغداد في عام 1831، واشتد زخمها مع ستينات القرن الماضي، حتى افضت لتشكيل الحكومه العراقيه المؤقته تحت الاحتلال البريطاني، في عام 1920"(1) وبالامكان بدون كبير جهد، تبين درجة خراقة المروية انفة الذكر، بالاخص من حيث قسريتها واعتباطية موصوعاتها، علما بانها صارت معتمده ومعمولا بها، ومقرة من قبل الحداثيين جميعا بمختلف تياراتهم، الاكاديميه منها، والحزبيه الايديلوجيه، لدرجة ان تساؤلا واحدا بخصوصها لم يسبق ان ورد الى اليوم، على الأقل لكي نعرف من هي، ومن تكون تلك القوة الخارقه التي قامت بالعمليه المشار البها، وبمثل هذه السرعة المذهله التي تتمكن من تشكيل مجتمع خلال اقل من نصف قرن، وهل هي عملية تاريخيه موضوعيه؟!!، ام خاضعه لفعل عامل براني مؤثر وفوق طبيعي، هذا علما بان عناصر خارج الفعل التاريخي الذاتي، تبدو واضحه في المشهد المعروض، من ذلك مايتعرض له وايرلند بغرضية مقصودة عند قوله: "تحت الاحتلال البريطاني"، وعلاقته بما اسماه الحكومه المؤقته، واذا كان هو قد تدخل في قيامها، من دون أساس، او تلبيه لضرورات وقوة حضور عوامل موضوعيه، رآها هو، ويملك ان يدل عليها، خارج الكلام الانشائي عن عمليه التوحيد الجاريه، غير المعروفة المصدر، في بلد كانت صلته بالغرب متاخرة جدا مقارنه بكل ماحوله من أماكن وبلدان، وظلت حين بدات هامشية برانيه، لم تمس تكوين البلاد، او تظهر عليها اية دلالات او مؤشرات يمكن ملاحظتها، وهو ماقد دلت عليه ردة الفعل الهائلة التي راافقت حضور الغرب الاستعماري الإنكليزي بعد ثلاث سنوات، أي مباشرة بمجرد وصوله، وقبل ان يتوطن او يمارس سطوته، ويترك او يولد تفاعلات وردود أفعال عليه، وهو ماقد حدث عام 1920.
ماهو ماثل وواضح بحسب الوقائع، ان العراق الحديث بدا بالانبعاث، ونشات فيه عملة تشكل حديث منذ القرن السادس عشر، بالتواقت مع وصول العثمانيين الى العراق، وان حقبيتن قبليه وأخرى دينيه انتظاريه، قد مرتا عليه خلال الفترة التشكلية الانبعاثية المشار اليها. واذا كان تشكله قد ابتدات من الأسفل، فانه بذلك يوافق قانونا حكم تاريخيه ودوراته الكبرى ككيانيه ازدواجية، فكان نشا أصلا من سومر في الدورة الأولى، ومن الكوفة والبصرة في الثانيه، هذا وكانت الفترة الحالية من الانبعاث قد حفلت بالوقائع والاحداث الاصطراعية الكبرى، والثرة، وان حملة علي رضا عام 1831 كانت بالأحرى من قبيل الحصيله، وشكل من اشكال الاجراء الاحترازي الاجباري، اضطرت له السلطنه العثمانيه، إدراكا منها لنمو احتمالية الاستقلال العراقي، سواء على يد بغداد التي كان داود باشا ممثلا لها، ازيل عام 1831 بنتيجه الحمله الاحتلالية الثالثة مدار الاهتمام هنا، بمقابل التنامي المطرد لاسباب واحتماليه استقلال او هيمنة الكيانيه غير المعلنه، "المنتفجيه" الجنوبيه وبالذات بعد الثورة الثلاثية عام 1787 التي حررت العراق وقتها من بغداد الى الفاو، وطالبت باعتلاء قائد الثورة ثويني العبدالله كرسي الولاية، وعادت بعد هزيمة الثورة، ونصبت بحرابها سعيد ابن سليمان الكبير، واليا على بغداد، هو ممثلها والمعبر عن ارادتها، قبل ان يتمكن داود باشا من محاصرة بغداد ودخولها، هابطا من منفاه عند ال بابان شمالا عام 1817 لبقتل سعيدا قريبه "الذي حكّم العرب اهل الظلم والغشامه"(2) في حضن امه.
الفارق بين التاريخين والواقعين التشكلين، المفترض المفبرك البراني، والواقعي الحاصل، ان الأول ناطق، والأخر متعذرة عليه النطقية، لايمكن ان يقارن من حيث مستوى ودرجه صعوبة التجلي والبلورة المفهوميه، بذلك الجاهز المنقول والحاضر بجعبة أمثال ويرلند، ومن ثم تلامذته المستقيلين عقلا، ضمن الاشتراطات التي اوجدتهم في حينه، ووجدوا وسطها، والمعلوم ان العراق قد ظل بلا نطقية على مدى تاريخه الاطول بين التواريخ البشرية، وخلال دوراته، الأولى، والثانيه، وصولا الى الانبعاثية الثالثة الحالية، فالعقل البشري، والعراق منه برغم كونه ابن البنيه المتعذره على الادراك العقلي، ينشا غير مهيأ، ولاقادر على الإحاطة بمكنون الظاهرة المجتمعية، وحقيقتها والياتها، والقوانين المتحكه بها،كما تتبلور بالاصل، ثم بمآلاتها. وهو يظل محكوما بالتقارق في الوعي على هذا الصعيد، على مدى الاف السنين، فلم نعرف إشارات أولى، بدت داله على احتمالية تجاوز هذا النقص العقلي الخطير، قبل منتصف القرن التاسع عشر، مع النهضة الاوربية المعاصرة الكبرى، وظهور بدايات ماعرف ب "علم الاجتماع"، اخر العلوم.
والمميز في الحالة العراقية الرافدينيه، انها تنشا بالاصل وابتداء فريدة تكوينا، ازدواجية امبراطورية/ سماوية تعبيرا عن ثنائيتها الارضوية/ اللاارضوية، وكيانيتها المتعدية للكيانيه. والكونية. تظل تتجلى خلال الدورتين التاريخيتين، الأولى السومرية البابلية الابراهيمه، والثانيه العباسية القرمطية الانتظارية ( ابراهيميه / حامورابيه) في الأولى و( قرمطية اسماعيلية ..ألخ انتظارية/ عباسية امبراطورية مع منجزها الضخم)، من دون افصاح عن جوهرها، او ادراكيه شاملة لكينونتها،فتستمر التعبيرية الجزئية الازدواجيه، تكرس تعديها طاقة العقل في حينه على الاعقال، بينما الدورات والانقطاعات تحكم مسار تاريخ المكان الكوني التجلي كينونة.
وليس مانتحدث عنه حالة مفردة، او خاصة بارض مابين النهرين، بقدر ماهو ظاهرة شامله تخص الظاهرة المجتمعية برمتها، وتقسمها الى نوعين من الاجتماع، لاارضوي يبدا بالظهور ابتداء في ارض سومر، انطباقا مع اشتراطات "العيش على حافة الفناء" البيئية النهرية والجغرافية المجافية، وأخرى ارضوية كمكون غالب على مدى الكوكب الأرضي، مع توفر قانون تفاعليه مستمر، ناظم للتاريخ المجتمعي وتصيّرة، آيل عند نهاية المطاف الى دخول المجتمعات كلها حالة "العيش على حافة الفناء" الثانيه الشاملة، التي تأخذ المجتمعات وقتها برمتها، الى رحاب اللاارضوية، والى بدء عملية انتقال الكائن البشري الى الاكوان العليا، بعد انتهاء دور ومهمة الكوكب الأرضي، وانغاد صلاحية الظاهرة المجتمعية، مع وصول العقل المتصيّر داخلها، وفي رحمها الى الاعقال الأعلى، اللاارضوي.
وواضح اننا نتحدث هنا عن "اكتشاف" كوني، لا للعراق وبنيته وتكوينه، والهدف او الغاية التي ينطوي عليها، والمودعة فيه من "الغائية الكونيه العليا"، بل لاجمالي الظاهرة المجتمعية، بما يتعدى اخر واعلى اشكال تعبيريتها التي عرفت مع نهضة الغرب الحديث، وقفزته الالية البرجوازية، وماتحقق في غمرته من منجز هائل، هو اعلى وقمة ممكنات المنجز الارضوي الأحادي، والعتبه الأخيرة المفضية الى بدء زواله، وتوقف آلياته، وأسباب ومقومات استمراره، وهي نفسها اللحظة التي يعرف فيها الكائن البشري، وانطلاقا من الأرض المودع بين تضاعيفها السر الأعظم، حقيقته، ومالات ونوع سيرورته ومنتهاه.
ومرة أخرى اجدني ماخوذا بالإشارة الى ان مايجري التنوية به هنا، هو اكتشاف متأخر للحقيقة الكبرى المجتمعية، انطلاقا من العراق وبنيته، وكينونته وما بلغته والت اليه اليوم، بعد دخوله منذ عام 1980 "طور العيش على حافة الفناء الثاني"، ضمن اشتراطات وظروف ومنجز مادي تحقق عبر القرون، صارت تؤهله اليوم للتحقق، والانتقال اللاارضوي، بعكس الحال ابان الدورة الاولى اللاارضوية بنيويا وكينونه، بدون أسباب ووسائل مادية ضرورية، ماادى لانتكاسها، وتوقفها دون التحقق في حينه، بانتظار الثورة الالية التكنولوجيه، أي الوسائل المادية الضرورية اللاازمه للانتقال الأعظم، مع انتهاء صلاحية الظاهرة المجتمعية.
ولايجب ان انسى وقبل صدور "البيان اللاارضوي" الإشارة الى ماركس، وماكان قد اعلنه في منتصف القرن التاسع عشر من اعتقاد بالتوصل الى الحقيقة المجتمعية، والقوانين الناظمه لها، ولحركتها، ومالها التاريخي، وهي لحظة تجل ارضوي اعلى، تناسب الحالة الأقصى والاعلى في مجتمعات الانشطارية الطبيقية الاوربية، كما وجدت وقتها بعد الثورة الالية المصنعية مباشرة، مع الانغلاق الأحادي المحكوم بالافق المجتمعي التابيدي اللاانتهائي، الذي يرى للظاهرة المجتمعية كظاهرة ازلية، غير خاضعه لقانون التحولية العظمى الناظمه لحركة الكون، ماكان قد أوقف منظور ماركس عند تلك الحدود، مع ان ايكال المجتمعات لحكم قانون اعلى، "ومادية تاريخيه" كان قد اصبح على يد ماركس بالذات برغم اوليته وارضويته، امكانا وحقيقة تخرج الظاهرة المجتمعية من نطاق اللاغائية والابهام الوجودي.
المجتمعات محكومة بالفعل لقانون يأخذ بها الى انتهاء الصلاحية، والى الزوال لصاح "المجتمعية العقلية"، والتي توجد المجتمعات بالاصل لاجلها، وكوسيله تتحقق عبرها، فالعقل وصيرورته وترقيه، هو الأساس والجوهر الغاية، والمجتمع عامل اراس، لازم، وضروري، وجوده ليس لذاته.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدكتور محمد سلمان الحسن/ التطور الاقتصادي في العراق/ التجارة الخارجية والتطور الاقتصادي 1864 ـ 1958/ الجزء الأول/ المكتبه العصرية للطباعه والنشر/ صيدا/ بيروت ـ ص 27.
(2) من رسالة بعث بها داود باشا من منفاه عند ال بابان، الى الباب العالي/ راجع : داود باشا والي بغداد/ الدكتور سليمان عبدالعزيز نوار، دار الكتاب العربي للطباعة والنشر/ الجمهورية العربيه المتحده ـ وزارة الثقافه/ ص67.






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
نادية خلوف كاتبة واديبة وناشطة نسوية من سوريا في حوار حول تجربتها الحياتية ونضالها اليساري والنسوي
أحمد عصيد كاتب وباحث في حوار حول الدين و الاسلام السياسي والانتقال الديمقراطي والقضية الأمازيغية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل من عراق قبل -النطقية الثالثه-؟
- عراق النطقية الثالثه؟
- (1258) ومروية الانحطاط الحداثوية الزائفة/2
- (1258) ومروية الانحطاطية الحداثوية الزائفة/1
- انحلال الحزب الشيوعي العراقي/9
- انحلال الحزب الشيوعي العراقي/8
- انحلال الحزب الشيوعي العراقي/7
- انحلال الحزب الشيوعي العراقي/ 6
- انحلال الحزب الشيوعي العراقي/ 5
- انحلال الحزب الشيوعي العراقي/4
- انحلال الحزب الشيوعي العراقي / 3
- انحلال الحزب الشيوعي العراقي/2
- انحلال الحزب الشيوعي العراقي/1
- نهاية القرن الامريكي والفوضى الكونيه/3
- نهاية القرن الامريكي والفوضى الكونية/ 2
- نهاية القرن الامريكي والفوضى الكونيه/1
- عراق النطقية العقلية؟/ ملحق أ
- متى يوجد العراق .. كيف؟/6
- متى يوجد العرق..كيف؟/5
- فبركة عراق لم يوجد بعد؟/4


المزيد.....




- وزير الري المصري: لدينا كل الخيارات ونجهز أنفسنا فنّيا للتعا ...
- أردوغان يأمر بطرد سفراء 10 دول غربية.. ما السبب؟
- موقع مصري ينشر قائمة الاتهامات في -قضية الكفن- بمنطقة عين شم ...
- القوات المسلحة الكولومبية تلقي القبض على أحد كبار تجار المخد ...
- هيئة علماء المسلمين في العراق: الفشل الذريع للأحزاب والمليشي ...
- احتجاجات شعبية في مدن فرنسية
- وفد من مجلس الأمن الدولي يزور مالي
- جونسون يحث البريطانيين على تلقي جرعة ثالثة من لقاح كورونا
- نقابي سابق وعامل يكتبان التجميد والفك لشركة سيد وأشياء أخرى ...
- صحيفة إسرائيلية: إصرار واشنطن على قنصلية القدس يثير مواجهة م ...


المزيد.....

- أخف الضررين / يوسف حاجي
- العدالة الانتقالية والتنمية المستدامة وسيلة لتحقيق الأمن الم ... / سيف ضياء
- الحب وجود والوجود معرفة / ريبر هبون
- هيكل الأبارتهايد أعمدة سرابية وسقوف نووية / سعيد مضيه
- جريدة طريق الثورة، العدد 41، جويلية-اوت 2017 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 42، سبتمبر-أكتوبر 2017 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 43، نوفمبر-ديسمبر 2017 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 44، ديسمبر17-جانفي 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 45، فيفري-مارس 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 46، أفريل-ماي 2018 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالامير الركابي - العراق الويرلندي والعراق العراقي والعالم؟!