أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عصام البغدادي - سبعة قصص سطرية قصيرة جدا














المزيد.....

سبعة قصص سطرية قصيرة جدا


عصام البغدادي

الحوار المتمدن-العدد: 487 - 2003 / 5 / 14 - 04:16
المحور: الادب والفن
    


سبعة قصص سطرية   قصيرة جدا...(2).

 

** التقينا مصادفة في  الشارع  العام .وبعد تبادل التحايا سألني عن الموقف في العراق وكنا نتابع اخبار اليوم السابع من الحرب ..لخصت له الموقف على عجل  لكن طفله الصغير سألني  بجدية وحزن: عندما يقصفون بلدك ..هل تستطيع ان تخبرني اين تذهب الطيور والعصافير للاختباء؟؟؟

**لن ينسى ذلك العجوز ابداً ماعاش من بقية عمره لحظتان الاولى: وهم يقتادون ابنه الوحيد الى جهة مجهولة بتهمة باطلة  والثانية  : حينما وجد بقايا عظامه في مقبرة ابو غريب بعد 12 عاما .

** حين وصل بغداد شرع يحقق امنيته بان يسير من ساحة المتحف المسلوب عبورا بجسر الصالحية الى ساحة حافظ القاضى مشيا على الاقدام وحين حقق امنيته التفت الى الخلف فوجد الاف السائرين خلفه.

** احتضنت الام طفلتها الجائعة عند ملتقى الجدار بالجدار دامعة العيون ولم يكن معي سوى قلبي  اطعمتها قلبي وسرت غير عابئ بما يكون.

** كتب لي رسالة موجزة :  انا ابن ارض الرافدين اغادر المنفى الى الابد واعشق ان اموت في ارض الوطن وساوصى ان يقطعوا جسدي قطعا صغيرة عند موتي لتدفن في  بقاع مختلفة  من العراق.

**عندما حاولت ان اصور تلك المساحة من التخريب في قاعات المتحف والمكتبة الوطنية كنت انخرط في بكاء غريب اذ  للمرة الاولى ارى التاريخ امامي ممزقا منتهكا مغتصبا .

** قلت للسيدة  العجوز التى كانت تبكي بحرقة  بماذا تطلبين منى ان ابدا مساعدتك ؟؟ فقالت : ابنائى الاعزاء ضمدوا جراح الوطن واطعموا الاطفال فنحن الجدات لا نستطيع رؤية احفادنا يبكون الليل والنهار.



#عصام_البغدادي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الوصايا السبعة
- الزهور
- خط الكسر
- احلام حمزة الحسن هي احلامنا جميعا
- اعتذار الحكومات عن اخطاء رعاياها
- عندما تقلب الحقائق راسا على عقب
- نهاية اللعبة الطويلة
- قضية التفتيش
- حقيقة القمم العربية
- فورة المستعجلين وبطء العرابين
- تحية اعجاب وتقدير للكاتب الامريكى والتر برنشتاين
- اصحاب الخيار الثالث
- سطور من رسالة امراة
- حلم
- اللقطة
- المحامي
- التلفون-قصة قصيرة
- سبعة نصوص قصيرة
- لماذا هم ستة وليسوا سبعة!
- سبع قصص سطرية قصيرة جدا


المزيد.....




- مفارقات كوميدية بين -كزبرة- وأحمد غزي في فيلم -محمود التاني- ...
- انطفأ السراج وبدأ عصر -الموديلز-
- أكرم سيتي يختزل قرنًا من الاستبداد في دقيقتين
- أبو الغيط يترأس اجتماع مجلس إدارة الصندوق العربي للمعونة الف ...
- مهرجان كان السينمائي: لجنة التحكيم تبدأ عملها في مشاهدة أفلا ...
- -عيبٌ أُحبّه-.. 7 أيام كافية لهزّ الوجدان في الرواية الأولى ...
- دراسة نقدية لنص(نص غانية) من ديوان (قصائد تشاغب العشق) للشاع ...
- مدن الدوائر الموبوءة بالأدعية 
- الدوحة 35.. معرض كتاب يكبر في زمن ينكمش فيه القراء
- مهرجان كان: حضور محترم للأفلام العربية وتكريم للممثل المصري ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عصام البغدادي - سبعة قصص سطرية قصيرة جدا