أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عباس علي العلي - تكوين وتأسيس الحضارة ج2















المزيد.....

تكوين وتأسيس الحضارة ج2


عباس علي العلي
(Abbas Ali Al Ali)


الحوار المتمدن-العدد: 7035 - 2021 / 10 / 1 - 18:59
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


فماهية الحضارة تعتمد على مقدمات التأسيس وفهم حركته في أطار وجودها الخاص، فتتمظهر خارجيا بعد ذلك لمجموعة من الأنماط السلوكية عامة وخاصة تعبر عن هذه الماهية وتوضح الشكل المادي لها، ومن هذه المظاهر الماهوية المحسوسة والملموسة في عالمها الواقع هي:.
1. سيادة القانون.. سيادة القانون شكلا من أشكال المنظم المدروس والمقنن في توجهات خاصة وفي حدود تسمح للحركة الإيجابية بالمرور وتصد العبث والتخريب من خلال حركتين وقائية أولا وعلاجية ثانيا، أي أنها تدابير ووسائل ومسائل الهدف منها حفظ النظام وصيانة التنظيم من الخروج عن الأطار المؤسس، وكلما كان القانون أكثر قربا من طبيعة البشر وملبي للتوافق مع الطبيعة الشمولية التي توازن بين الحرية والمسئولية كان القانون أقرب لأن يكون فاعل أجتماعي يساهم في بناء الحركة التطورية التصاعدية ويمنحها الشعور بالأستقرار من خلال توفير الأمن الأجتماعي الضروري للتنمية.
لذا فسيادة القانون أمر ملازم ومستصحب مع البروز الحضاري لأي مجتمع متحضر، ولا يمكن أن نؤشر تأريخيا أن حضارة قامت في ظل عدم احترام للقانون أو تحت فوضى وهمجية، كما لم نؤشر من خلال سيرة التأريخ أن القانون السيد أغفل عن ضمان أستمرارية التحضر مما يعد سببا في إنهيار منظومة التكامل بين الحرية والإنضباط، بل بالعكس ما هو ثابت تأريخيا إن من أهم أسباب سقوط الحضارات وإنهيارها هو غياب العدالة الناتج عن غياب سيادة القانون، فالتمييز والمفاضلة خارج مفهوم العدالة التي يصونها القانون هي التي أدت إلى النكوص والتراجع الحضاري للوراء.
2. الأعمار الجمالي... المظهر الثاني والباز في الواقع الحضاري ترابط الأعمار مع الجمال التكويني، فالإعمار المنظم والهندسة المبدعة هي نتاج تطوري معرفي يفرض نفسه في واقع الحضارة، لأنه يعبر عن معنى البقاء الطويل أولا وثانيا هو أصلا باعث نفسي يشير وجوده إلى معنى القوة ومعنى التحدي ومعنى أظهار الذات العظيمة على الواقع، والإعمار الهندسي والفني يمتد من هرم المؤسسات الحضارية العليا لتصل إلى قواعد المجتمع باتجاهين تصاعدي وتنازلي، بمعنى أن عملية البناء لا تقتصر فقط على الطبقات الأجتماعية العليا وتنزل تدريجيا نحو الأدنى بل هي مترافقة ومتشاركة تعتمد على صورة جمعية واحدة تعبيرية عن الزمان والمكان وعن نفسية وثقافة وإدراكات المجتمع.
إن أقتران التطور الهندسي والمعماري بمظهريه التكويني والشكلي يبرز في نواحي عدة حتى في الخصوصيات الخاصة، من القصور والقلاع ومراكز العبادة وكل المرافق الضرورية للمجتمع في ما يعني أن هذه المعمارية الفريدة والمتميزة تريد أن تقول للأخر أن مجتمع الحضارة عبر هذا المجال في الحقيقة هو أكبر وادق وأضخم مما تراه الأعين وتتلمسه الحواس، هذه اللغة التأريخية لغة لا تجدها في أي مجتمع حتى في المجتمعات المتمدنة التي ترضخ مثلا تحت هوس الحاكم والسلطة برغم وجود مظاهر عمرانية ضخمة، لكنها هنا تعبر عن تضخم الذات الحاكمة فقط نتيجة إحساسها بالشعور بالنقص أو الرفض الشعبي لها فتعوض ذلك من خلال الأفراط في تعظيم النفس وحاجاتها دون أن تؤسس ذلك في روحية المجتمع وثقافته.
إذن التطور المعماري والهندسي ممكن في أي وقت وأي زمان لكن يختلف في فلسفته عندما يكون مظهر حضاري ينشد الخلود ويلبسه ثوب الجمال المعبر عن إرتياح النفسية ورفاهيتها الذاتية داخل مجتمع الحضارة، علما أن مقاييس الجمال النسبية تتطور أيضا مع التجربة وتتصاعد في تعبيراتها وفقا لقوة المد الحضاري في المجتمع وتستجيب له.
3. القدرة على العطاء والأنتاج.... من ميزات الوجود الحضاري في أي مجتمع هو قدرته على أن يكون منبع ورافد لكل ما هو يصلح حركة المجتمع وينميها، بمعنى أن المجتمع الحضاري مجتمع كريم مع نفسه وكريم مع غيره دون أن يجعل من نتاجه وموروده الحضاري محتكرا له وعليه، لذا قيل أن الحضارة هي إشعاع إنساني لا يمكن حصره أو إيقافه، والعلة في ذلك تعود لحقيقة الحضارة ذاتها بأنها عطاء الإنسان للوجود من خلال الإعمار والإصلاح والتكامل، فالحضارة التي تنغلق على نفسها ولنفسها لا يمكن ان تكون حضارة بالمعنى الإنساني ولم ولن توجد مثل هذه الحضارة في التاريخ.
الحضارة من خلال مشاهدات التأريخ ودروسه لم ولن تنقطع في عطائها حتى في حالة غيابها وتغيبها، فما زالت أثار الحضارات القديمة كلها تمنح الإنسان المزيد من العطاء ومزيد من الدعم سواء روحيا أو فكريا ومعرفيا، كما تمنحه الكثير من المفاجآت المعرفية التي لم تكن ميسرة في السابق أو لم يتوصل الإنسان لإسرارها، هذا العطاء المتواصل سيبقى معينا لكل الأجيال ولكل المجتمعات ولكل الإنسان فيما لو سعى للتزود منها أو التقرب من جوهر معناها، فالحضارة عطاء متجدد ودائم لأن ما تملكه من خزين روحي لا يمكن أن ينتهي وينبض دوما مع نبض الوجود.
4. تأصيل القيم والروابط السياسية.. من المظاهر التي تتعلق بالممارسة السياسية وممارسة السلطة في المجتمعات الحضارية أنها محكومة دوما بقواعد وقوانين وقيم مرعية بكل أحترام، أي أنها لا تخضع للتبدل والتغيير بأفعال طارئة أو لانقلابات عسكرية أو تمرد شعبي، أو حتى ثورات شعبية واسعة لأنها تتناقض مع قيم الحضارة، وهذا نتاج الأستقرار الأجتماعي الذي ولد استقرار سياسي، فسواء كان شكل النظام الحاكم ملكيا أو أنتخابيا على مستوى محدد كمجلس شيوخ أو مجلس العائلة المالكة أو غيرها، لا يمكن أن تنتقل السلطة بواسطة القوة أو التمرد على المؤسسة الحاكمة، وإن حدث فتكون خرقا للقاعدة الأساسية ولا تشكل بعد ذلك قاعدة دستورية، في المجتمع الحضاري القانون هو القانون والنظام يعني الثبات على الخيارات الأساسية فيما يتعلق بالسلطة أو بتداولها.
إن عملية تأصيل القواعد الدستورية وقيم الروابط السياسية تولدت من القاعدة السابقة أحترام سيادة القانون، فالعقد الأجتماعي الرابط بين الشعب والسلطة والذي كان جزء من البنية التحتية الأجتماعية يجب الوفاء به، أولا لضمان أن تعمل بقية مفردات البنى تلك وفق أهدافها وغاياتها وجوهرها المؤسس، حتى أن الكثير من المجتمعات الحضارية حرصت على تدوين تلك الروابط والقواعد ونشرتها على مستوى واسع بين أفراد الشعب لتكون دليل عمل ووضوح في الرؤية التي تسير عليها، وثانيا هذا لا يعني أيضا أن التأصيل والتأطير يمنع من تطويرها أو تعديلها وفقا لتطورات وتحولات المسيرة الأجتماعية، بقدر ما كان ذلك ضمان عملها بشكل سليم طالما أنها لا تحتاج إلى التبديل الضروري أو الحتمي .
5. القوة الخارجية... من تجليات مظهر الحضارة وعبر التأريخ أنها تملك مفاتيح القوة سواء أكانت بالمعنى العسكري الحربي أو بالمعنى الأقتصادي، فالترابط بين قوة المجتمع وتماسكه وقوة السلطة والنظام والقانون ينعكس ويرتبط أيضا بحاجتها للقوة بجميع أنواعها، فالقوة إذا منظومة تعبيرية على ما في الحضارة من قدرة على ان تحمي وجودها أولا ولتضمن أن أعدائها لا يتمكنون من فرض شروطهم عليها، فالقوة ليست فقط مفهوم أستباقي أو تحظيرا للتمدد والتوسع بقدر ما هي تعبير أصيل عما تكتنزه من حرص على بقائها، إلا أن الأفراط في القوة الغير ضرورية عن حاجتها يتحول بمرور الزمن إلى عبء قد لا تتحمله أو لا تقدر على تلبية شروط القوة المتمددة على حساب الرفاهية الأجتماعية أو على حساب النظام والقانون، خاصة عندما تتحول مؤسسة القوة إلى لاعب رئيسي في تحديد مصيرها.
من هنا نرى أن الحضارات حينما تتحول إلى امبراطوريات أستشعارا بقوتها الذاتية وأعتمادا على مظاهر القوة تكون قد أسست لنهايتها خاصة عندما تحاول أن تطغي بذاتيتها على الأخر المختلف، الدرس التأريخي هو من يخبرنا عن نهايات تلك الإمبراطوريات كيف أنهارت وتركت موقعها نتيجة الإحساس بالقوة المفرطة ومحاولة تصدير هذه الأزمة خارج مجتمعها حتى تنفس عن الإنسداد الذي وصلته حين تركت مفهوم الأثر الطبيعي لها وأتجهت لممارسته بالقوة.
6. النزوع المضطرد نحو الماديات ... أيضا سجل الدرس التأريخي المستفاد من دراسة التأريخ أن المجتمع الحضاري وهو في طريقه لبلوغ الذروة أو القمة يتجه سريعا وبشكل غير طبيعي نحو الماديات وإهمال للجانب الروحي فيها، والمقصود بالماديات هنا تحول كل الروابط والعلاقات التي تسود المجتمع الحضاري من أتجاه التنوع في شكليتها إلى اتجاه مادي ينبئ عن قساوة وتحجر في تلك الروابط، وإن كان هذا التحول ليس بمنعزل عن الرفاهية خاصة مع تضخم الحاجات النفسية للأنا ومحاولة ترجمتها بشكل مباشر بعيدا عن أساس الرفاهية وهو التوازن بين الحاجات والظروف على النحو الذي يؤمن من جهة تلك الحاجات ومن جهة أخرى كيفية التعبير عنها بشكل لا يرهق النظام الأجتماعي ولا يفعل دور الأنا المتضخمة بمرور الزمن.
إن هذا النزوع المادي حتمية تأريخية تمليها عوامل عدة منها الشعور بالعظمة والأستشعار بالقوة وتبدل وتطور المزاج الحضاري ذاته، هذا المزاج المؤلف من دوافع ذاتية وعوامل موضوعية تتألف بشكل فاعل كلما توغلت الحضارة بمستقبلها لتدفع بأتجاه ما يعرف بالغرائزية الطبيعية لدى الإنسان، على كل حال لا يمكن الحد من الميل إلى الماديات ولا يمكن السيطرة عليه لا بالقوانين ولا حتى بالقوة، فهو نتاج طبيعي وكل طبيعي يستحق وجوده مع العوامل الملائمة له.
ثانيا _ السيرورة الحضارية.
السيرورة الحضارية التي تبدأ حتى قبل إرهاصات ولادة حضارة ما تستمر بالأكتمال والتطور وفقا ليس فقط للظروف الموضوعية، إنما ترجع في أصلها أيضا لجوهر هذه الحضارة والقيم التي تتقيد بها ما دامت تتمسك بها وتعمل على أستحضارها في عملية تكوين وتطور، حتى تبلغ الحضارة أوج أكتمالها المادي فتبدأ بالتراجع والنكوص، ليس هناك مقياس ومعيار محدد لبيان مرحلة الأكتمال والوصول للقمة، ولكن يمكن ملاحظة ذلك من عدم قدرة الحضارة نفسها أن تضيف شيئا لوجودها، ولا تستطيع تجاوز حاضرها فتقف عاجزة أو متحيرة في كيفية التعامل مع هذا المأزق التأريخي، فالحضارة مثل بقية الكائنات الحية ترتبط بقدرتها على البقاء من خلال قدرتها على التجدد والصراع من أجل البقاء، فالتأريخ لم يبين لنا قصة حضارة تمكنت أن تواجه أستحقاقات الزمن بالخلود، ولا بد لها من مفترق طريق حتمي.
الحضارة بنت الزمن وبنت الإنسان وكلاهما ماض إلى طريق لا عودة فيه، هذه الحقيقة التي يجب أن تدرك وتفهم ويعمل بها أن كل ما مرتبط بالزمن يتحرك للأمام وكل ما يرتبط بالإنسان فمن الحتم المؤكد انه سيصل إلى نقطة في سيرورة البقاء ليسلم صك النهاية، فمن يحلم بحضارة خالدة واهم ومن يعمل على أن يبقى عمله في المنجز الحضاري حي فهو يعرف الحقيقة، الحضارة تكامل وأكتمال وليس كمال ولا أمر مطلق، الدارس لتأريخ الحضارات يفهم أن ما نشهده اليوم هو نسخه من ماضي لكن بروح العصر، وما جرى بالأمس لا بد أنه حادث مع لحاظ تغير الظروف، الحضارة وجدت حيث وجدت أسبابها وعلاتها ولم تكن حلما مجردا ولا قرار سياسي من ملك أو زعيم، إنها أعمار وجهد وثقافة أمم تراكمت وترابطت وأنتجت لنا قيم ومعارف وسلوكيات ننعتها اليوم بالحضارة.
في نفس إطار البحث لا بد لنا من أن ننوه إلى أن مفهوم يبقى بكل الأحوال خاضعا للتقديرات البحثية ومدى مطابقة أسس البحث وشروطه للتصنيف المعنوي مع واقع الحال، فهناك حضارات أمتدت لفترة قصيرة سرعان ما أندثرت لسبب ما، وهناك حضارات لفها النسيان وتحولت لمجرد أساطير لأن المختصين بالعلوم الأثرية ودراس الحضارة لم يولوها الأهتمام والجهد، وهناك حضارات نالت التقدير والإعجاب والتعظيم فوق أستحقاقها التأريخي لأن من قدمها ودرسها وكشف عن أثارها كان منحازا لها فمنحها هالة من العظمة والكمال قد لا تكون بلغته في الواقع، وتبقى الحضارة الأصيلة هي من تقدم نفسها للقارئ والباحث والمهتم بدراسة الإنسان كائن حقيقي وكوني على وجه الأرض.
هناك نقطة أخرى مهمة أن الجغرافية والمكان والزمان له علاقة حقيقية مع الحضارة من حيث التكوين والمظهر والكون النهائي، فالحضارات لا يمكن أن تنمو بعيدا عن مصدري الحياة الماء والأرض الخصبة لأنهما عماد التجمع والاستيطان، كما لا يمكن أن تنشأ بعيدا عن طرق المواصلات والتجارة العالمية لأن المجتمع المستهلك هو مجتمع منتج أيضا وكلاهما هما عماد العملية الأقتصادية التي تشكل شريان الحياة للمجتمع، ومن المواضيع المهمة في ماهية الحضارة وجود الحوز أو الأفق المكاني القابل طبيعيا لها أن تتمدد به، بمعنى أن الجوار والماحول لن يكون في عداء مسبق معها ولا يشكل لها عائقا في مسيرتها وتطوره.
فالحضارة كما يقول أحد الفلاسفة هي مسيرة تصاعدية في الأنتاج الثقافي والأجتماعي والأقتصادي وحتى السياسي وليست فقط وقائع ومعطيات مادية على الأرض، هذا التعدد في ماهية الحضارة بين ما هو مثالي وبين ما هو مادي يجب أن يبقى دائما متوفرا وفاعلا لاكتمال مسيرتها حتى البلوغ الذي ينتظرها في نهاية المشوار، فبعض المفكرين وعلماء الحضارات يظنون أن العنصر الروحي والقيمي وحده قادر على إنشاء حضارة من خلال رابط الدين، ويضربون مثلا بالحضارة الإسلامية أو بالحضارة الأربية القديمة عندما كان الدين مهيمنا ومسيطرا على العقل الحضاري.
والحقيقة أن هذا الوصف لا يمكن قبوله هكذا بعلاته دون النظر في التطور الحاصل في المجتمعات الدينية حينما تفاعلت ونقلت وشاركت المعرفة العلمية والإنسانية بما سبقها ومع الأخر، بالنسبة للحضارة الإسلامية لا يمكن عدها حضارة من تأريخ مكتملة بالمعنى الذي قدمنا له خصوصا من تأريخ بروز الدين كمحرك أجتماعي وقيمي في عصر الرسالة والعصور اللاحقة، وحتى وقت متأخر من العصر الأموي لتبلغ أوج نهضتها في العصر العباسي الأول، فالجانب الروحي إن لم يقود الحياة لمعرفة الوجود وحقائقه لا يمكن أن يكون صانع حضارة والعكس صحيح.



#عباس_علي_العلي (هاشتاغ)       Abbas_Ali_Al_Ali#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تكوين وتاسيس الحضارة ج1
- العقل الجمعي...ظاهرة وتكوين
- تأخرنا بماضينا وتقدم الأخرون بالمستقبل
- التاريخ والحضارة
- علاقة التاريخ بالأقتصاد
- علاقة التاريخ بعلم النفس
- علاقة التاريخ بعلم الأجتماع
- علاقة التأريخ بالأنثروبولوجيا
- قصة التأريخ
- الأسطورة والتأريخ
- الإنسان والتاريخ
- تجربة الحرية والمجتمع العراقي
- الإيمان بالتأريخ
- وهم القوة وكتابة التأريخ....
- مراحل تطوير التاريخ البشري
- أعرف دينك يا .... حمار
- الهوية المجتمعية وإشكالية التنوع والتعدد ح1
- الهوية المجتمعية وإشكالية التنوع والتعدد ح2
- كيف لنا ان نفهم العلاقات الإنسانية الطبيعية؟ ج 3
- كيف لنا ان نفهم العلاقات الإنسانية الطبيعية؟ ج1


المزيد.....




- -ناسا-: نقيم عاليا العلاقات المهنية مع الروس
- الصين تطلق قمرين جديدين لاستطلاع الأرض
- سوريا.. تفكيك شبكة امتهنت تهريب الأشخاص إلى الخارج بوثائق مز ...
- رئيس الأركان الأمريكي يبحث سير النزاع في أوكرانيا مع قائد قو ...
- صحيفة: مقتل شرطي وإصابة آخر بانفجار قرب مركز للشرطة في تركيا ...
- العالم يحبس أنفاسه بسبب التهديد النووي وأوكرانيا تواجه يوما ...
- بعد أيام من محاولة اختطافه.. العثور على طرد مشبوه قرب منزل و ...
- ما هي عواقب الامتناع التام عن تناول السكر؟
- قصر بكنغهام يكشف عن الرمز الملكي الجديد (صور)
- قطر الخيرية تفتتح مدرسة شمالي سوريا (صور)


المزيد.....

- المادة : الفلسفة النشاط : الدرس النظري لإشكالية الأولى : / حبطيش وعلي
- علم الكلام وثلاثية النص والواقع والعقل / نادر عمر عبد العزيز حسن
- هل يؤثر تغيير إتجاه القراءة على تكوين الذهن للمعاني؟ / المنصور جعفر
- لماذا نحتاج إلى فلسفة للعلوم الطبيعية / دلير زنكنة
- نقد العقل العراقي / باسم محمد حبيب
- عبء الاثبات في الحوار الفلسفي: الفصل الرابع: أنطوني فلو: افت ... / عادل عبدالله
- عِبءُ الإثباتِ في الحوار الفلسفي على أيٍّ من الطرفين يقعُ عب ... / عادل عبدالله
- الفئات الفقيرة الهشة بين استراتيجيات البقاء ومجتمع المخاطرة ... / وليد محمد عبدالحليم محمد عاشور
- إشكالية الصورة والخيال / سعود سالم
- الإنسان المتعثر في مثاليته . / سامى لبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عباس علي العلي - تكوين وتأسيس الحضارة ج2