أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - راندا شوقى الحمامصى - الحاجة إلى التعليم الإلهي THE NEED OF DIVINE EDCATION















المزيد.....

الحاجة إلى التعليم الإلهي THE NEED OF DIVINE EDCATION


راندا شوقى الحمامصى

الحوار المتمدن-العدد: 7029 - 2021 / 9 / 25 - 20:15
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


خطابة لحضرة عبدالبهاء "مركز العهد والميثاق والأبن الأرشد لحضرة بهاءالله المظهر الإلهي للعقيدة البهائية"......
في أسفار الأنبياء ، تم تسجيل بعض البشارات التي هي صحيحة تمامًا وخالية من الشك. لطالما كان الشرق نقطة بزوغ شمس الحقيقة، كل أنبياء الله ظهروا هناك. و ظهرت ديانات الله ، وانتشرت تعاليم الله ، وتأسست شريعة الله في الشرق. و لطالما كان الشرق مركز الأنوار على الدوام، لقد حصل الغرب على التنوير من الشرق ولكن في بعض النواحي كان إنعكاس النور أكبر في الغرب. و هذا ينطبق بشكل خاص على المسيحية. ظهر قداسة المسيح في فلسطين وتأسست فيها تعاليمه. على الرغم من أن أبواب الملكوت فُتحت في ذلك البلد و بثت و انتشرت عطايا الألوهية من وسطها ، فقد إعتنق أهل الغرب وأعلنوا المسيحية بشكل كامل أكثر من شعوب الشرق. أشرقت شمس الحقيقة من أفق الشرق ولكن حرارتها وأشعتها تتألقان أكثر في الغرب حيث تم رفع مستوى إشعاع قداسة المسيح لأعلاها. ويحدوني أمل كبير في أن تجد أنوار ظهور حضرة بهاءالله أقصى تجلياتها وانعكاسها أيضاً في هذه الأقاليم الغربية. لأن تعاليم حضرة بهاءالله قابلة للتطبيق بشكل خاص على ظروف الناس هنا. لقد وهبت الأمم الغربية القدرة على فهم الكلمات العقلانية التي لا مثيل لها لحضرة بهاءالله وإدراك أن جوهر تعاليم جميع الأنبياء السابقين يمكن العثور عليها في كلامه.
نشر حضرة بهاءالله تعاليم قداسة المسيح ، و كشف أيضًا عن تعاليم جديدة تنطبق على الظروف الحالية في عالم البشرية. لقد درب شعب الشرق من خلال قوة الروح القدس و عنايتها ، ووثق أرواح البشرية معًا وأرسى أسس الوحدة العالمية.
من خلال قوة كلماته تم تناغم قلوب الناس من جميع الأديان. على سبيل المثال ، يوجد بين البهائيين في بلاد فارس مسيحيون ومحمديون وزرادشتيون ويهود والعديد من الملل والمعتقدات المختلفة الذين إجتمعوا معًا في الوحدة والمحبة في سبيل أمر حضرة بهاءالله. على الرغم من أن هؤلاء الناس كانوا في السابق معاديين وعدائيين ، مليئين بالكراهية والمرارة تجاه بعضهم البعض ، متعطشون للدماء والنهب ، معتبرين أن العداء والهجوم كانا وسيلة لتحقيق رضا الله ، فقد أصبحوا الآن محبين وممتلئين الحماسة المتوهجة للود والأخوة ، و غرضهم جميعًا هو خدمة عالم الإنسانية ، وتعزيز السلام العالمى ، وتوحيد الأديان السماوية وأعمال الخير العالمية الشاملة. وهم بأقوالهم وأفعالهم يثبتون صدق حضرة بهاءالله.
تأملوا العداوة والكراهية الموجودة اليوم بين مختلف أمم العالم. يا لها من خلافات و عداوات تنشب ، يا له من قتال و نزاع ، وكم هو سفك للدماء ، وأي ظلم و طغيان! الآن فقط هناك حرب في شرق تركيا ، وكذلك حرب بين تركيا وإيطاليا. فالأمم تكرس نفسها للغزو وإراقة الدماء ، ومليئة بنية الكره الديني ، وتسعى لإرضاء الله بقتل وتدمير أولئك الذين يعتبرونهم أعداء في عماهم. كم هم جاهلون! ما نهى الله عنه يعتبرونه مقبولاً عنده. الله محبة. يطلب الله المودة والطهارة والقداسة وطول الأناة على المقاساة. هذه هي صفات المعبود. لذلك قامت هذه الأمم المتحاربة الهائجة ضد الألوهية ، متخيلة أنها تخدم الله. يا له من جهل جسيم! يا له من ظلم وعمى وقلة إدراك! باختصار؛ يجب أن نجاهد من القلب والروح من أجل تبديد ظلمة هذا العالم العرضى ، وتضيء أنوار الملكوت في جميع الآفاق ، وينير عالم البشرية ، وتظهر صورة الله في المرايا البشرية ، شريعة الله تصبح راسخة وأن تتمتع جميع أقاليم العالم بالسلام والراحة والهدوء تحت حماية الله العادلة. تذكيرى و نصحى لكم هو: كونوا لطفاء مع جميع الناس ، أحبوا البشرية ، واعتبروا البشرية جمعاء من ذوى القربى وخدام لله العلي. جاهدوا ليلًا ونهارًا حتى يزول العداء و النزاع من قلوب البشر ، وأن تتصالح جميع الأديان وتحب الأمم بعضها البعض ، حتى لا يبقى أي تعصب عنصري أو ديني أو سياسي ، وينظر عالم البشرية إلى الله باعتباره الله، بداية ونهاية كل الوجود. لقد خلق الله الكل والكل راجعون إلى الله. لذلك أحبوا البشرية من كل قلبكم وروحكم. إذا قابلتم إنساناً فقيرًا ، ساعدوه ؛ اذا رأيتم المريض اشفوه. طمئنوا الخائف ، اجعلوا الجبان نبيلًا وشجاعًا ، ثقفوا الجاهل ، و عاشروا الغريب. إقتدواِ بالله. تأملوا كيف يتعامل بلطف مع الجميع و اتبعوا مثاله. يجب أن تعاملوا الناس وفقًا للمبادئ الإلهية ؛ بعبارة أخرى ، عاملهم بلطف كما يعاملهم الله ، لأن هذا هو أعظم منال ممكن لعالم البشرية.
علاوة على ذلك ، اعلموا أن الله قد خلق في الإنسان قوة العقل التي يمكن من خلالها للإنسان أن يتفحص الواقع. لم يقصد الله للإنسان أن يقلد آبائه وأجداده على نحو أعمى. لقد وهبه العقل أو القدرة على التفكير المنطقي الذي من خلال إعماله يبحث عن الحقيقة واكتشافها ؛ وما وجده حقيقياً ، فعليه أن يقبله. ألا يكون مقلدا أو تابعا أعمى لأي نفس. يجب ألا يعتمد على نحو مطلق على رأي أي شخص دون التحقيق فيه؛ كلا ، يجب على كل نفس أن تسعى بذكاء واستقلالية ، للوصول إلى نتيجة حقيقية و تكون ملزمة فقط بتلك الحقيقة. إن أكبر سبب للفجيعة والإحباط في عالم البشرية هو الجهل القائم على التقليد الأعمى. ولهذا تسود الحروب والمعارك. و من هذا السبب تنشأ الكراهية والعداوة باستمرار بين البشر. بسبب عدم التحرى في الحقيقة ، رفض اليهود قداسة يسوع المسيح. كانوا يتوقعون مجيئه. ليلا ونهارا حزنوا وندبوا قائلين: "اللهم أسرع يوم مجيء المسيح" ، معربين عن شوق شديد للمسيح ، ولكنهم عندما ظهر قداسة المسيح أنكروه ورفضوه ، وعاملوه بازدراء متعجرف. وحكموا عليه بالإعدام وصلبه في النهاية. لماذا حدث هذا؟ لأنهم كانوا يتبعون التقليد بشكل أعمى ، معتقدين فى ما نزل لهم كميراث من آبائهم وأجدادهم ؛ و التمسك به بعناد ورفضوا التحرى في حقيقة المسيح. لذلك فقد حُرموا من سماحة جود قداسته ، في حين أنهم لو نبذوا التقليد وقاموا بالتحرى في حقيقة المسيح ، لكانوا قد هُدوا بالتأكيد إلى الإيمان به. وبدلاً من ذلك قالوا: "لقد سمعنا من آبائنا وقرأنا في العهد القديم أن قداسة المسيح يجب أن يأتي من مكان مجهول ؛ والآن نجد أن هذا الفرد جاء من الناصرة". منغمسين في التفسير الحرفي وتقليد معتقدات الآباء والأجداد ، فشلوا في فهم حقيقة أنه على الرغم من أن جسد يسوع جاء من الناصرة ، فإن حقيقة المسيح جاءت من مكان مجهول من الملكوت الإلهي. قالوا أيضًا إن صولجان قداسة المسيح سيكون من حديد ، أي أن يمسك سيفًا لتدبير الأمر. و عندما ظهر قداسة المسيح ، كان يمتلك سيفًا ، لكن سيف لسانه هو الذي فصل به بين الباطل والحق. لكن اليهود كانوا عميان عن المعنى الروحي للكلمات النبوية ورمزيتها. كما توقعوا أن يجلس المسيح على عرش داود بينما لم يكن لقداسة المسيح عرشًا ولا مظهرًا للسيادة ؛ كلا ، بل كان رجلاً فقيرًا ، كما يبدو بائساً حقيراً و مقهوراً ؛ فكيف يكون المسيح الحق. كانت هذه أحد أكثر اعتراضاتهم إلحاحًا على أساس تفسير الأسلاف و تعاليمهم. في الواقع ، تمجد قداسة المسيح بسيادة أبدية و سلطنة دائمة ، روحية وليست زمنية. تأسس عرشه ومملكته في قلوب البشر حيث يحكم بقوة وسلطان بلا نهاية. وعلى الرغم من تحقيق جميع العلامات النبوية في حضرته ، فقد أنكره اليهود ودخلوا فترة حرمانهم بسبب ولائهم للتقليد و أفكار الأجداد.
وقالوا من بين إعتراضات أخرى ، "لقد وُعدنا على لسان الأنبياء أن قداسة المسيح في وقت مجيئه سينشر ناموس التوراة بينما الآن نرى هذا الشخص يلغي أوامر أسفار موسى الخمسة (البنتاتوش Pentateuch )، و يكسر سبتنا المبارك ويلغي قانون الطلاق. لم يترك شيئًا من شريعة موسى القديمة ، لذلك فهو عدو موسى." في الواقع ، نشر قداسة المسيح وأكمل شريعة موسى. لقد كان معاون موسى الحقيقى ومساعده. نشر سفر موسى في جميع أنحاء العالم وأرسى من جديد أصول الشريعة التي أنزلت له. ألغى بعض القوانين و النُظم غير المهمة التي لم تعد متوافقة مع مقتضيات العصر ، مثل الطلاق وتعدد الزوجات. لم يدرك اليهود ذلك ، وكان سبب جهلهم التمسك الأعمى والعناد بالتقاليد من النُظم والتعاليم القديمة ؛ لذلك حكموا أخيرًا على قداسته بالإعدام.
قالوا كذلك: "على ألسنة الأنبياء أُعلنوا أنه في زمن ظهور المسيح سوف تسود عدالة الله في جميع أنحاء العالم ، وأن الإستبداد والظلم سيكونان غير معروفين ، وسوف يمتد العدل إلى مملكة الحيوان ، وستتعاشر الوحوش الشرسة في وداعة و سلام ، الذئب والحمل يشربان من نفس النبع ، و يجتمع الأسد والغزلان في نفس المرج ، ويسكن النسر والسمان معًا في نفس العش ؛ ولكن بدلاً من ذلك ، نرى أنه في زمن هذا المسيح المفترض ، غزا الرومان فلسطين وحكموها باستبداد شديد ، ولم تظهر العدالة في أي مكان ، وغابت بوضوح علامات السلام في المملكة." وقد وُرثت هذه التصريحات والمواقف لليهود عن آبائهم. الولاء الأعمى للتوقعات الحرفية التي لم تتحقق في زمن يسوع المسيح. كان المغزى الحقيقي من هذه التصريحات النبوية هو أن العديد من الشعوب التي يرمز إليها بالذئب والحمل ، حيث كان الحب و الألفة و المودة بينها مستحيلًا ، سوف يجتمعون في عهد المسيح ، ويشربون من نفس نبع الحياة في تعاليمه ويصبحون أتباعًا مخلصين له. وقد تحقق ذلك عندما إتحدت شعوب من جميع الأديان والجنسيات والمذاهب في معتقداتها واتبعوا المسيح في تواضع ، متعاشرين بالمحبة والأخوة في ظل حمايته الإلهية. اليهود، لقد كانوا عمياناً عن هذا الأمر وتمسكوا بتقاليدهم المتعصبة ، وكانوا وقحين ومتعجرفين تجاه قداسته وصلبوه. و لو كانوا قد بحثوا في حقيقة المسيح لكانوا قد رأوا جماله وحقيقته.
لقد أعطى الله للإنسان العين الفاحصة التي من خلالها يرى الحقيقة ويتعرف عليها. لقد وهب الإنسان آذانًا حتى يسمع رسالة الحقيقة ، و منحه موهبة العقل التي يمكن بواسطتها إكتشاف الأشياء لنفسه. هذه هي موهبته و مؤهلاته العقلية للإستقصاء في الحقيقة. ليس المراد بالإنسان أن يرى من خلال عيني الآخر ، ولا يسمع من خلال آذان الآخرين ولا يفهم بعقل الآخر. كل مخلوق بشري له هبة وقوة ومسؤولية فردية في خطة الله الخلاقة. لذلك عليك أن تعتمد على عقلك وحكمك وتلتزم بنتيجة تحقيقك ؛ وإلا ستغرق في بحر الجهل وتُحرم من كل نِعم الله. إرجع إلى الله ، و تضرع بتواضع عند عتبته ، أطلب المساعدة و التأييد ، عسى أن يمزق الله الحجاب الذي يحجب رؤيتك. و عندها ستمتلئ عيناك بالنور ، وجهاً لوجه ستشاهد الحقيقة من الله ويصبح قلبك مطهراً تماماً من زغل و خبث الجهل ، عاكساً أمجاد الملكوت ونعمه.
إن النفوس المقدسة مثل التربة التي حُرثت و حُضّرت بجهد جاد. يُطرح الشوك والاعشاب وتُقتلع كل الأعشاب. تكون هذه التربة مثمرة للغاية وسيبرهن الحصاد منها زاخراً ووفيراً. وبنفس الطريقة يجب على الإنسان أن يحرر نفسه من حشائش الجهل وأشواك الخرافات وأشواك أعشاب التقليد ، حتى يكتشف الحقيقة في حصاد المعرفة الحقيقية. وإلا فإن إكتشاف الحقيقة أمر مستحيل ، فإن الخلاف والإختلاف في المعتقد الديني سيبقى دائمًا وستظل البشرية ، مثل الذئاب المتوحشة ، شريرة وتهاجم بعضها البعض في كراهية و عداء. وندعو الله أن يهدم الحجاب الذي يحد من رؤيتنا وأن تتبدد هذه الغيوم التي تعتم طريق ظهور الأنوار الساطعة حتى تشرق شمس الحقيقة و تضئ عالية. نحن نتضرع ونسأل الله ونطلب مساعدته و تأييده. الإنسان ابن الله. أشرف و أسمى ومحبوب الله خالقه. لذلك يجب عليه أن يجتهد دائمًا في أن تُسبغ عليه النعم الإلهية والفضائل أن تعُمه و تقوده. الآن ، تبدو تربة قلوب البشر مثل الأرض السوداء ، ولكن في طوية الجوهر الأعمق من هذه التربة المظلمة توجد آلاف الأزهار العطرة كامنة. يجب أن نسعى بهمة إلى تنمية هذه الإمكانات وإيقاظها ، واكتشاف الكنز السري الحقيقى في هذا المنجم ومخزن الله ، وإخراج هذه القوى الرائعة المكنونة لفترة طويلة في قلوب البشر. عندئذٍ ستندمج أمجاد العالمين ويزداد ويتجلى جوهر الوجود البشري.






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
نادية خلوف كاتبة واديبة وناشطة نسوية من سوريا في حوار حول تجربتها الحياتية ونضالها اليساري والنسوي
أحمد عصيد كاتب وباحث في حوار حول الدين و الاسلام السياسي والانتقال الديمقراطي والقضية الأمازيغية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نداء.... إلى مدّعي التجديد في الدين
- الروح – (7-10)
- الرّوح (6-10)
- يا أمة الإسلام... عفواً... قد انتهى حكم ما بينكم وجاء خبر ما ...
- الرّوح (5-10)
- (12-13) يا أمة الإسلام... عفواً... قد انتهى حكم ما بينكم وجا ...
- الروح (4-10)
- (11-13) يا أمة الإسلام... عفواً... قد انتهى حكم ما بينكم وجا ...
- الرّوح (3-10)
- (10-13) يا أمة الإسلام.... عفواً... قد انتهى حكم ما بينكم وج ...
- (9-13) يا أمة الإسلام... عفواً... قد انتهى حكم ما بينكم وجاء ...
- الرّوح (2-10)
- الروح (1-10)
- يا أمة الإسلام… عفواً… قد انتهى حكم ما بينكم وجاء خبر ما بعد ...
- (7-13) يا أمة الإسلام.... عفواً... قد انتهى حكم ما بينكم وجا ...
- (6-13) يا أمة الإسلام.... عفواً.... قد انتهى حكم ما بينكم وج ...
- ماهية الفداء
- يا أمة الإسلام... عفواً... قد انتهى حكم ما بينكم وجاء خبر ما ...
- بهاءالله في القرآن (43) --المركز العالمي البهائي حول بيت الم ...
- (4-13) يا أمة الإسلام.... عفواً قد انتهى حكم ما بينكم وجاء خ ...


المزيد.....




- شاهد: الأصوات المرتفعة جدا لمكبرات المساجد في إندونيسيا تؤرق ...
- شاهد: الأصوات المرتفعة جدا لمكبرات المساجد في إندونيسيا تؤرق ...
- البابا فرنسيس يلتقي رئيس الوزراء الفرنسي بعد تقرير عن اعتداء ...
- الرئيس يهنئ شعبنا والأمتين العربية والإسلامية بذكرى المولد ا ...
- أكبر احتفال بالمولد النبوي الشريف على صعيد العالم الاسلامي
- وزير الخارجية الايراني امير عبداللهيان يتحدث هاتفيا مع أمين ...
- وزير الخارجية الايراني عبداللهيان: التيارات المتطرفة أحد أهم ...
- يوسف العثيمين: منظمة التعاون الاسلامي لا تفرق بين المذاهب ال ...
- القضاء الإسرائيلي يرفض التماسا لوقف إقامة حديقة عامة في مقبر ...
- الابن قتل في قندوز والأب بقندهار خلال أسبوع.. فاجعة عائلة أف ...


المزيد.....

- كتاب ( تطبيق الشريعة السنّية لأكابر المجرمين في عصر السلطان ... / أحمد صبحى منصور
- التنمية وواقعها الاممي / ياسر جاسم قاسم
- الحتمية التنويرية مدخل التزامن الحضاري / ياسر جاسم قاسم
- حول الدين والدولة والموقف من التدين الشعبي / غازي الصوراني
- الأمويون والعلمانية / يوسف حاجي
- نشوء الكون وحقيقة الخلق / نبيل الكرخي
- الدين المدني والنظرية السياسية في الدولة العلمانية / زهير الخويلدي
- صابئة فلسطين والغنوصية المحدثة / أحمد راشد صالح
- حوارات ونقاشات مع قوى الإسلام السياسي في العراق / كاظم حبيب
- العَلمانية في الحضارة العربية الإسلامية (التحديات والآفاق) / شاهر أحمد نصر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - راندا شوقى الحمامصى - الحاجة إلى التعليم الإلهي THE NEED OF DIVINE EDCATION