أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عباس منعثر - مونودراما.. الخنازير.. عباس منعثر















المزيد.....

مونودراما.. الخنازير.. عباس منعثر


عباس منعثر
شاعر وكاتب مسرحي عراقي

(Abbas Amnathar)


الحوار المتمدن-العدد: 7028 - 2021 / 9 / 23 - 00:40
المحور: الادب والفن
    


(المكان أستوديو إحدى القنوات الفضائية. الخلفية مضاءة بطريقة تدل على ذوق رفيع. منضدة فخمة رغم صغرها. كرسي بعجلات، وميكروفون. يدخل الحارس، ذو الجسد الرّياضي الممشوق وهو يبتهج ابتساماً، ويحيي المصفقين له، وبعدة إتجاهات. يرتدي عمامة بيضاء وعباءة سوداء شفافة وخاتم في إصبعه. يجلس، ومن عينيه تشع الفرحة)

الحارس:
شكراً.. شكراً.. شكراً لكم. أشكركم على الدّعوة. أنا سعيدٌ جداً أن أكونَ بينكم، سعيدٌ بتواجدِ هذهِ النّخبةِ من الإعلاميين و الصّحفيين ممثلِينَ عن (400) قناة فضائية، وبجميعِ اللّغات، لتنقلَ مباشرةً، شهادتي للتاريخ، الذّي تربّعتْ فيهِ على عرش: أكثر الرّجالِ تأثيراً في العالم..
(وقفة)
منذ طفولتي وأنا أمتازُ عن أقراني بشيءٍ سري، غير محددٍ وغامض. بعد وفاةِ أبي عملتُ حارساً ليلياً بأجرٍ زهيد. وقمتُ بما يقومُ به الحارسُ عادةً من واجب. بالطّبع لستُ مسئولاً عن النّار التّي شبّتْ في المخازنِ التّي كنتُ أحرسُها، لا في المرّةِ الأولى ولا الثّانية. مجرّدُ تماسٍ كهربائي. وما سرقةُ المخازنِ في المرّة الثالثة إلا امتدادٌ لما يمرُّ به البلدُ من فوضى؛ لا لأنّ الحارسَ لم يكنْ يحرسُ أثناءَ الحراسة.
(وقفة)
حينما ظهرَ إعلانٌ في التّلفاز، عن حاجةِ المنتخبِ للمواهب، قدّمتُ نفسي. كنتُ الحاضرَ الوحيدَ في الإختبار فتمَّ اختياري.. صرتُ حارسَ المرمى رقم (3) بعد الحارسِ الأساسي الخبير، والحارسِ الاحتياطي القدير. بقيةُ القصّةِ معروفةٌ للجميع: توفي الحارسُ الأولُ لأسبابٍ غامضة، وتعرّضَ الحارسُ الثاني لحادثِ سيرٍ قبلَ ليلةٍ من موعدِ المباراة، فأخذتُ مكانَهما.
(وقفة)
استثماراً للوقت، نبدأُ بما عُدّ أهمَّ حدثٍ في التّاريخِ المعاصر. مِنَ المعروف أنّ أوّلَ مباراةٍ لنا في كأسِ العالم مع بطلِ العالم لـ (50) سنةً متتالية. الفريقُ الحديديُّ الذّي لا يُقهر. كان من المتوقعِ أن نخسرَ بـ (75) هدفاً على الأقل. لكنّ المفاجأةَ حدثتْ وتعادلنا صفر- لصفر.. كانت مباراةً غريبة. فبعدَ أن أُصيبَ تسعةُ لاعبينَ من الفريقِ المنافس، بقيَ منهم في الملعبِ خمسة فقط. مِنَ الغباءِ أن يُعزى انتصارُنا إلى هذا السّبب؛ فكم من فئةٍ قليلةٍ غلبتْ فئةً كثيرة! من جانبٍ آخر، كلّ لاعبٍ منهم يُعادلُ عشرة: ( 5 في 10 يساوي 50)، رياضياتٌ وحساب.
(وقفة)
كانَ من بين لاعبيهم الشّرسين: الصّاروخ. إنه علمٌ لا يحتاجُ إلى تعريف. أفضلُ لاعبٍ في العالم للسنواتِ الثلاثينَ الأخيرة. ضرباتُهُ تُقاسُ بسرعةِ الضّوء. عددُ ضحاياه من حرّاسِ المرمى بلغ (45) ضحية. إذا سدّدَ الكرةَ فلن تقفَ إلا في الدّولةِ المجاورة.. في الثّانيةِ الأخيرةِ من المباراة، تسبّبَ مدافعٌ غبيّ بضربةٍ حرّةٍ مباشرةٍ على قوسِ منطقةِ الجزاء. اسمحوا لي أنْ أصفَ الحالة.
(وقفة)
تقدّمَ الصّاروخ. وضعَ الكرةَ على الحشيش. نظرَ إليها ثمّ رمقَني بنظرةٍ تقول: قبرُكَ جاهز! حائطُ الصّدّ من المدافعين يرتعش. كلّ واحدٍ منهم ودّعَ أهلَه، منهم من صلّى صلاةَ المسلمين ومنهم من ابتهلَ بابتهالاتِ المسيحيين ومنهم من ترنمَ بنشيدِ الملحدين..
(وقفة)
ركضَ الصّاروخُ بسرعة.. أطلقَ الكرةَ.. اخترقتْ بطنَ المدافعِ.. تناثرتْ أمعاؤهُ إلى أخطبوطاتٍ صغيرة، طرتُ باتجاه اليمين. لحظة، لحظة. الكرةُ إلى اليسار؛ أنا إلى اليمين. قد يتمنطقُ معتوهٌ أنني خفتُ من مواجهةِ الضّربة! لم يدركوا ما دارَ في خَلَدي.. ابتهلتُ إلى الله.. يا إلهَ الكونِ.. أن تضربَ الكرةُ المدافِعَ وتنحرفَ بزاويةِ (90). يا إلهي، فلتضربِ الكرةُ بطنَ المدافع وتنحرف بزاوية (90)، يا أرحمَ الرّاحمين! استجابَ اللهُ لدعائي سريعاً.. قبل طيراني، تقلّصتْ عضلةُ ساقي اليسرى، اتكأتُ عليها، قوّستُ يدي، صالبتُ أصابعي بحيثُ أصبحتُ كتلةً من حديد، وقفزتُ. لمستْ حافةُ إصبعي السّبابة بحافةِ الكرة. دعوني أردُّ على المشككين الذّين ألمحوا إلى أنني لم أحرفْها عن مسارِها. من المتعارفِ عليه علمياً أنّ الجسمَ ينحرفُ بتأثير الهواءِ الذّي تسببهُ حركةُ جسمٍ آخر. الكرةُ لم تنحرفْ لأنها كانت تلتفّ؛ بل لأنّ الهواءَ الذّي أثارتْهُ أصابعي ارتطمَ بالهواءِ الذّي أثارتهُ الكرة، وبتصادمِ الهواءين انحرفتْ بزاويةِ منفرجة وارتطمتْ بالقائم. عادتْ منه وارتطمتْ بكتفي. عادتْ إلى القائم ارتطمتْ به وعادتْ إلى وجهي. ارتطمتْ به وعادتْ إلى القائم. ارتطمتْ به وعادتْ إلى ظهري. ارتطمتْ به وعادتْ إلى القائم. ارتطمتْ به... أُصبتُ بخلعٍ في الكتفِ، وكسرٍ في الترقوة وتمزّقتْ عضلاتُ ظهري، ثمّ فقدتُ الوعي.. الأهمّ أن الكرةَ لم تدخل المرمى. جميعُ المجلاتِ والجرائدِ العالمية نشرتْ صورتي وأنا أطيرُ في الهواء. الكاميراتُ أخذتْ اللّقطة من (375) زاوية، ودرسَ العلماءُ فسيولوجيا انعدامِ الجاذبيةِ الكامل وتَوّقفَ قوى الطّبيعةِ لثوانٍ معدودات، وكأنّ القدرَ تدخلَ ليُري العالمَ هذه المعجزة!
(وقفة)
نِمتُ في المستشفى لثلاثةِ أيام وتحاملتُ على نفسي كي أشاركَ في المباراة التّالية. يُشاعُ أنهُ كان عَلَيّ أن لا أشارك! هراء! روحي الوطنيةُ هي التّي دفعتني. كيف أتركُ الفريقَ وحدَه؟! يُضاف إلى ذلك، أن معلوماتٍ وصلتني أثناء رُقادي في المستشفى تُفيدُ بأنّ لاعبين أو ثلاثة أو ربما الفريق بأكمله... أخذَ رشوةً من الفريقِ المنافس! نبّهتُ كلّ لاعبٍ على حدة بأنّ فلاناً أو فلاناً قد يكونُ هو الخائنُ، مما ساعدَ الفريق على أخذِ الحيطةِ والحذر. ولولا الإصابة في ظهري لما وقعتْ منّي الكرةُ العالية، والعالي وجه الله، وكانَ الهدفُ التّاسعَ والعشرين.
(وقفة)
أعيروني آذانَكم كي أكشفَ سرّاً، سرّاً خطيراً: المنتخبُ مبنيٌّ على العلاقاتِ والفسادِ الإداري. يجلبون اللاعبينَ من الشّوارعِ ويضعونَهم في أهمّ الأماكن، بعقودٍ وهميةٍ قد تصلُ إلى مئاتِ الآلاف من الدّولارات.. لذلك خسِرْنا بـ(32) هدفاً مقابلَ لاشيء، أمامَ فريقٍ للهواةِ من دولةٍ لم يسمعْ بها أحد.
(وقفة)
أما المباراةُ الأخيرة فقد كانت دراماتيكيةً للغاية. الشّركةُ الموردةُ للملابسِ والأحذية، رغم أنها من أعظمِ وأشهرِ الشّركاتِ، قامت بدورٍ خطير. مساميرُ الأحذية لا تُناسبُ الأرضية، طويلةٌ جدّاً واسطوانية بحيثُ تجعلُ اللّاعبَ يتعثرُ وهو واقف.. صارَ لاعبونا وكأنهم يتزحلقونَ على الجليد! لن أذكرَ اسمَ الشّركة خشيةَ أن تُصابَ بالإفلاس، ولن أُنَوِّهَ عن المتورطينَ في هذهِ الصّفقةِ المشبوهة، خدمةً للصالحِ العام. سأعلنُ عن العمولاتِ والرّشوة في حينه، والملفاتُ موجودةٌ في الحفظِ والصّون! ما حصلَ أنّ الملابسَ والأحذيةَ والشّركةَ كانت خائنةً حالَها حالَ جميعِ أعضاءِ الفريق المرتبطِ ارتباطاتٍ خارجيةٍ مشبوهة؛ وإلا ما هُزمنا بهذهِ النّتيجةِ الدّامغة.
(وقفة)
هناك إشاعاتٌ حقيرةٌ من قبيل أنني زعزعتُ الرّوحَ المعنويةَ للفريق عبر بثِّ أفكارٍ تفرّقُ ولا تُجمّع. هه! أنا؟ أنا الذّي كنتُ أُشددُ على ضرورةِ نسيانِ الماضي الدّموي بين اللاعبين! أنا الذي كنتُ أُلّحُ على تركِ روحِ الكراهيةِ والبغضاء! أنا الذّي كنتُ أُصرّ على إهمالِ الجذورِ العرقية، التّي تُكبلُ الفريقَ وتمنعُهُ من التّعاونِ والانسجام! لقد أشرتُ إلى ذلك مراراً وأرتاح ضميري. قلتُ بالحرفِ الواحد: ما دامَ الإيمانُ قد غادرَ قلوبَكم، ومادامت التّقوى لا تطرقُ بابَكم، فلن تنتصروا. تصوّروا أن اللاعبَ لا يُناولُ الكرةَ إلى زميلِهِ لأنهُ من طائفةٍ أخرى؟!
(وقفة)
في الحقيقة، أسبابُ هزيمتِنا المخزيةِ من شقين: أولاً: تدخلُ المتنفذين من خارجِ الوسطِ الرّياضي في تعيين اللاعبين حسبَ الطّوائفِ والأعراقِ والقوميات، مما خلقَ تكتلاتٍ راديكالية ذاتِ طابعٍ شوفيني! ثانياً: وجودُ مؤامرةٍ عالميةٍ واضحةٍ فاضحةٍ لا ريبَ فيها. المهم، قدّرَ اللهُ وما شاءَ فعل، ولم يكنْ اليومُ يومَنا!
(وقفة)
دليلُ المؤامرةِ الكونية: الإنذارُ الأحمرُ الذّي حصلتُ عليهِ بلا جريرةٍ أو ذنب! حينما سجّلَ المهاجمُ الهدفَ الحادي والعشرين في مرمانا، وبينما كانَ يحتفل، وقعَ على الأرض وقد أُصيبَ إصاباتٍ بالغةً أدّت إلى وفاتِهِ.. جرّاءَ ماذا؟ جرّاءَ ارتطامٍ غيرِ مقصود برجلي ويدي وجبهتي. هه! ولسببٍ لا يعلمُهُ إلا اللّه، طُرِدتُ من المباراة، بدعوى الإعتداءِ على الخصم، فانكشفتْ المؤامرة!
(وقفة)
ثم تأتي الدّاهية التّي عدّتْها وسائلُ الإعلام أكبرَ قطيعةٍ حضاريةٍ على مرّ العصور. بعد انتهاءِ المباراة انتفضتْ روحي الوطنيةُ حينَ شاهدتُ الفريقَ المنافسَ يتعمّدُ أن يُغيظَ فريقَنا. هتافُهم سمج، علمُ بلادِهم قبيح، فرحُهم مبالغٌ فيه! ذهبتُ إليهم وحاولتُ إقناعَهم باللّينِ و الرّفق أن يراعوا الرّوحَ المعنويةَ لفريقٍ خاسر. لكنّهم ازدادوا في غيهِم ولم يأخذوا بالنّصيحة. حاولتُ أن أطوي العَلَمَ بأدبٍ وكياسة؛ لكنّ قماشَهُ متهرئ فتمزّق إلى تسعَ عشرةَ قطعة. في عُرفِ العقلِ والمنطق، هل يُعدّ ذلكَ إهانة؟ أمِنْ أجلِ هذا تنشِبُ حربٌ بين جارتينِ يروحُ ضحيتَها ملايينُ الأبرياء؟ كنا رضينا بحرماني من اللّعبِ مدى الحياة، ورضينا بعدمِ الاشتراكِ لعشرِ سنواتٍ في أيّ محفلٍ عالمي، ورضينا بغرامةٍ قدرها (100) مليار دولار. لكن، حربٌ عالميةٌ ثالثةٌ بسببِ قطعة قماش؟ كم هُمْ مغفلونَ هؤلاءِ السّاسة وتجّار دماء!
(وقفة)
هناكَ من يتقوّلُ أنّ منتخبَنا بعدَ حرماني من اللّعبِ فازَ بالبطولةِ لثلاث مناسباتٍ متتالية. فازَ نعم: بالصّدفة. وعودةُ العلاقاتِ بين البلدين واقفةٌ على عودِ كبريت. كلُّها أوهام. الحقيقةُ الوحيدةُ تتجلى في تلكَ اللّحظةِ التّي انطلقَ فيها الصّاروخ ليضربَ الكرة، تلك اللّحظة التّي طرتُ فيها وانتفتْ قوانينُ الفيزياء، تلك اللّحظةُ التّي خلَّدَتني ضمنَ عظماءِ التّاريخ وإلى الأبد...

(هنا ينتهي الحجز الفضائي)
............................................
نشر هذا النص في كتاب (مونو) (دار المتن، بغداد 2016) الذي تضمن 8 مسرحيات مونودرامية.



#عباس_منعثر (هاشتاغ)       Abbas_Amnathar#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مونودراما.. الإسراء والمعراج.. عباس منعثر
- مونودراما.. صولو.. عباس منعثر
- مونودراما.. الشّقشقةُ الألمعيّة في العُصبةِ النعاليّة.. عباس ...
- مونودراما.. كريستوفر مارلو.. عباس منعثر
- مونودراما.. مأدبة فرويد.. عباس منعثر
- مونودراما.. ترفكلايت.. عباس منعثر
- مونودراما.. على حافة الثقب الأسود
- موندراما.. القراد.. عباس منعثر
- مونودراما .. الضّرب في واحد
- حوار مع الكاتب المسرحي العراقي عباس منعثر
- المسابقة الوزارية الادبية للخطابة والشعر العربي بين النتائج ...
- قراءة في (سماوات النص الغائم)*
- الموجهات الفكرية في أسماء التحالفات الانتخابية في الانتخابات ...
- مساهمة سترندبرك في المسرح الحديث
- فنّ التمثيل علي خضير نموذجاً
- مهزلة الذوق الفني في مهرجان فرق التربية الثامن 2017
- خطاب دجلة الاربعة
- حارس المرمى -مونودراما
- حارس المرمى - مونودراما
- شكسبير.. درسٌ لابدّ منه


المزيد.....




- الأدب الروسي يحضر بمعرض الكتاب في تونس
- الفنانة يسرا: فرحانة إني عملت -شقو- ودوري مليان شر (فيديو)
- حوار قديم مع الراحل صلاح السعدني يكشف عن حبه لرئيس مصري ساب ...
- تجربة الروائي الراحل إلياس فركوح.. السرد والسيرة والانعتاق م ...
- قصة علم النَّحو.. نشأته وأعلامه ومدارسه وتطوّره
- قريبه يكشف.. كيف دخل صلاح السعدني عالم التمثيل؟
- بالأرقام.. 4 أفلام مصرية تنافس من حيث الإيرادات في موسم عيد ...
- الموسيقى الحزينة قد تفيد صحتك.. ألبوم تايلور سويفت الجديد مث ...
- أحمد عز ومحمد إمام.. قائمة أفلام عيد الأضحى 2024 وأفضل الأعم ...
- تيلور سويفت تفاجئ الجمهور بألبومها الجديد


المزيد.....

- صغار لكن.. / سليمان جبران
- لا ميّةُ العراق / نزار ماضي
- تمائم الحياة-من ملكوت الطب النفسي / لمى محمد
- علي السوري -الحب بالأزرق- / لمى محمد
- صلاح عمر العلي: تراويح المراجعة وامتحانات اليقين (7 حلقات وإ ... / عبد الحسين شعبان
- غابة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- اسبوع الآلام "عشر روايات قصار / محمود شاهين
- أهمية مرحلة الاكتشاف في عملية الاخراج المسرحي / بدري حسون فريد
- أعلام سيريالية: بانوراما وعرض للأعمال الرئيسية للفنان والكات ... / عبدالرؤوف بطيخ
- مسرحية الكراسي وجلجامش: العبث بين الجلالة والسخرية / علي ماجد شبو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عباس منعثر - مونودراما.. الخنازير.. عباس منعثر