صبري يوسف
الحوار المتمدن-العدد: 1648 - 2006 / 8 / 20 - 10:06
المحور:
الادب والفن
82
...
تشمخينَ عالياً
مثلَ حفيفِ النَّسماتِ
مثلَ عذارى الموجاتِ
رقَصَتِ الطبيعةُ فرحاً
لقدومِ الطِّفلِ الوليدِ!
تمطرينَ نعمةً وبهاءً
كأنَّكِ منبعثة
من مروجِ الجنّاتِ
من ظلالِ الأرزِ
من بشائرِ العيدِ!
أيّتها القبلة النَّابتة
فوقَ وجنةِ الحقيقة
يا نسيماً فائراً
من ربوعِ الأساطيرِ
من عنفوانِ الصَّناضيدِ!
يا سيَّدةَ العتمةِ
يا وهجَ النُّورِ
حلمٌ فسيحُ المدى
صورةُ الشَّمسِ
في أوجِ الضّياءِ!
... .... ... ... يتبع!
#صبري_يوسف (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟