صبري يوسف
الحوار المتمدن-العدد: 1638 - 2006 / 8 / 10 - 03:39
المحور:
الادب والفن
80
...
يا نصيرةَ السَّماء
يا صديقةَ النَّسيمِ والطَّيرِ
يا أمّ الأمّهاتِ
كم من الدّفءِ
والعيشِ الرَّغيدِ!
تشتعلينَ
مثل شموعِ الرُّوحِ
تحرقينَ سمومَ العمرِ
ترمينَ بعيداً
كلّ الترّهاتِ
لا يقلقكِ إلا العطاءَ
إلا بريقَ المزيدِ!
تهطلينَ عبقاً مصفّى
مثلَ غيمةٍ حبلى
بدفءِ الواحات
بيلسانُ العشقِ أنتِ
بلسمٌ في نسغِ الوريدِ!
تعالي يا غزالةَ الرُّوحِ
يا بسمةَ عشقٍ مندلعة
من ثُغورِ الآلهاتِ
هديّةٌ من السَّماءِ أنتِ
مِنَ الضّياءِ البعيدِ!
.... ... ... ... يتبع!
#صبري_يوسف (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟