أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حسن الساعدي - لا شرقية ولا غربية...














المزيد.....

لا شرقية ولا غربية...


محمد حسن الساعدي
(Mohammed hussan alsadi)


الحوار المتمدن-العدد: 7019 - 2021 / 9 / 14 - 13:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مع بدء العد التنازلي والاحزاب والكتل السياسية تستعد للمشاركة في الانتخابات المبكرة من المقرر اجراؤها في العاشر من الشهر القادم،وسط تكهنات بانها ستكون حامية الوطيس، وتحمل الكثير من المفاجئات،حيث باتت هذه الانتخابات تشغل الكثير من الاطراف المحلية والاقليمية والدولية ووسائل الاعلام ، والتي تنئر لها بعين الحذر والترقب،كل هذا يجري وسط تخوف الكتل السياسية عموماً من المشاركة فيها،خصوصاً وانها انتخابات فريدة من نوعها، كونها ستحدد شكل الطبقة السياسية التي ستحكم البلاد،وهل سيكون هناك تغييراً مرتقباً في شكل الطبقة السياسية ام أنها ستكون عملية تدوير للوجوه التي سيطرت على المشهد السياسي منذ عام 2003 ولحد الآن.
الاحزاب من جهتها اعلنت مشاركتها في الانتخابات المبكرة، وان كانت متخوفة ولكنها قررت المشاركة، والتي جاءت بعد الاحتجاجات الشعبية التي سادت البلاد وأسقطت حكومة السيد عبد المهدي اواخر 2019،بعد انتخابات جرت في 2018 وبلغت نسبة المشاركة فيها 44.5،وبعدها منحت حكومة السيد الكاظمي الثقة لتثبيت الامن البلاد وصولاً لاجراء الانتخابات المبكرة،وهذا ما جعل الجهور متخوف من الانتخابات القادمة ومدى مصداقيتها في تغيير الوجوه التي عكست الفشل في ادارة الدولة .
البرلمان من جهتة صادق على إجراء الانتخابات المبكرة في موعدها المقرر،والانتهاء من تشريع قانون الانتخابات الذي يقسم العراق الى 83 دائرة انتخابية مختلفة، عكس القوانين السابقة والتي تتيح للمرشح الفوز بعدة دوائر انتخابية،وهذا بحد ذاتة يعطي فسحة اكبر للمرشح في الاقتراب من الجمهور وان يكون ممثلا حقيقياً عن هذه الدائرة،الامر الذي جعل الاحزاب تعيد خططها في المشاركة،وضرورة الاعتماد على مرشح يكون مقبولاً في تلك البيئة الانتخابية،الامر الذي يجعل المقعد في البرلمان لمن يفوز باكبر عدد الاصوات في دائرته الانتخابية.
أن قانون الانتخابات الجديد، ربما لايعطي فرصة للدماء الجديدة المشاركة، وفرصة اكبر للاحزاب الكبيرة المهيمنة على المشهد السياسي عموماً، ولكن بالعموم ربما تكون هناك فرصة جيدة إذا ما احسنوا أستثمارها،من خلال تغيير مبادئ اللعبة الانتخابية والاقتراب من الجمهور اكثر، ما يجعل هذه الدماء تكون فرصتها اكبر في الفوز،لذلك من المهم أفساح المجال امام هذه الاحزاب الفتية من إبراز نفسها ،وتشجيعها على المشاركة بالانتخابات،كما ينبغي على الحكومة الاتحادية توفير سبل نجاحها من خلال توفير سبل الامن الانتخابي للمرشح والناخب على حد سواءً، منعاً لتكرار مشهد التهديد الذي مارسته الجهات المسلحة بحقهم في الانتخابات الماضية .
اعتقد ومن وجهة نظر ربما تقبل الصحة والخطأ ان مشكلة العراق هي مشكلة النظام السياسي وطبيعته، إضافة الى شكل الدستور العراقي الذي حمل صبغة مذهبية وقومية، وقسم البلاد والعباد،ليدخل البلاد في نفق الفوضى السياسية والتقلبات ومبدأ "التوافقية " الذي جمد أي تغيير سياسي يمكن ان يعتمد عليه مستقبلاً،لذلك تقه مسؤولية كبيرة ومهمة على البرلمان القادم، الا وهو تعديل الدستور وبما ينسجم وطبيعة المرحلة التي تتطلب الخروج من التوافقية الى مبدأ "الاغلبية والمعارضة"،وان تاخذ الاغلبية دورها في الادارة امام الدور الرقابي الذي ينبغي ان تقوم المعارضة ، وهذا هو سياق طبيعي في بلد كاني يعاني من ظلم الحزب الواحد والشمولية المقيتة .
يبقى شي مهم ينبغي على السلطة القضائية الالتفاف إليه وهو تسرب الفساد الى بيع المقاعد البرلمانية في القوائم السياسية ، الى جانب بيع المناصب التنفيذية،وكان هذه الاحزاب تعمل بمبدأ "القومسيون" الذي يمنح المقعد التشريعي والتنفيذ بالمال،بعيداً عن اي مقياس سياسي يعتمد الكفاءة والنزاهة، حتى وصل الحال أن تكون هناك بورصة لتقييم المقعد التشريعي او التنفيذي،لذلك كان لزاماً الاهتمام بهذه الانتخابات لانها ستكون محطة مهمة من محطات التغيير الايجابي للمشهد عموماً .






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
فهد سليمان نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية في حوار حول القضية الفلسطينية وافاق و دور اليسار
لقاء خاص عن حياته - الجزء الاول، مؤسسة الحوار المتمدن تنعي المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحكيم والبعد الفقهي والجهادي.
- الرقص مع الشياطين
- الطارمية نافذة الخطر المفتوحة
- مستنقع أفغانستان يتحرك من جديد
- قوى الدولة .. ببن التحديات والفرص .
- الانتخابات العراقية ومآالاتها .
- تحديات النظام السياسي في العراق.
- التوازنات في المنطقة وفرص التهدئة
- الدولة واللادولة...إختلاف منهج أم أسلوب!
- ثورة العشرين ... تنوع ووحدة هدف .
- العراق وانتخاباته.. بين الثابت والمتغير .
- في ذكرى الفتوى .
- الدولة المدنية بين الدستور ووعي المواطن .
- مسرحية مستمرة فصولها .
- صراع الهوية ومرتكزات المواطنة.
- خطاب الحكيم وأحلامه ..بين الواقع والطموح
- أبن الخطيب تكشف زيف الإصلاح ؟!!
- من هو رئيسنا القادم ؟!
- مجالس المحافظات...نظرة قانونية .
- كلمة السر في المأزق العراقي


المزيد.....




- شركة روسية بصدد تصميم بندقية قنص ترمي إلى 2500 متر
- الأمن المصري يحقق في اختفاء 3 أطفال في إحدى قرى الغربية
- مجلس سوريا الديمقراطية.. بين موسكو وواشنطن
- أنقرة تعلن مقتل جندي تركي شمالي العراق
- شاهد: قوات بزي مدني توقف النائب التونسي سيف الدين مخلوف المن ...
- شاهد: قوات بزي مدني توقف النائب التونسي سيف الدين مخلوف المن ...
- تعز.. معقل الميليشيات غير النظامية
- عقوبات أمريكية على شبكات مالية -تدعم- حزب الله والحرس الثوري ...
- حيتان تخفي يدا بـ5 أصابع من مخلوق مشى على الأرض... صور وفيدي ...
- مقتل مدنيين بتبادل مدفعي بين مسلحي -التركمانية- و-الكردية- و ...


المزيد.....

- هيكل الأبارتهايد أعمدة سرابية وسقوف نووية / سعيد مضيه
- جريدة طريق الثورة، العدد 41، جويلية-اوت 2017 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 42، سبتمبر-أكتوبر 2017 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 43، نوفمبر-ديسمبر 2017 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 44، ديسمبر17-جانفي 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 45، فيفري-مارس 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 46، أفريل-ماي 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 47، جوان-جويلية 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 48، سبتمبر-أكتوبر 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 49، نوفمبر-ديسمبر 2018 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حسن الساعدي - لا شرقية ولا غربية...