أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - مصلح كناعنة - هذا زمان المَسخَرَة














المزيد.....

هذا زمان المَسخَرَة


مصلح كناعنة

الحوار المتمدن-العدد: 7003 - 2021 / 8 / 29 - 00:26
المحور: كتابات ساخرة
    


هذا زمانُ المَسخَرَة
هذا زمانُ الفَشـخَرَة
هذا زمانُ الجَهلِ يَمشي شامِخاً
مُتَخَفِّياً تحتَ قِناع الدَّكـتَرَة
والسُّخفُ يَقبَعُ للعقولِ إنِ اشتَكَتْ
والجُبنُ يرفُلُ في ثيابِ العَنتَرَة
ومُتَداعِيَ الأخلاقِ يَذبَحُ بنتَهُ
ويَروح يسجُدُ رَكعتينِ تَشَكُّرا
وإذا الزَّعيمُ تقَصقَصَت أذيالُهُ
ملأَ البِلادَ تَنَمُّراً وتَجَبُّرا

هذا زمانُ المَسخَرَة
هذا زمانُ البَختَرَة
هذا زمانُ الشَّعر المُضَمَّخِ بالـ"جِلي"
واللِّحيَةِ المَملوسَةِ المُتَعطِّرة
والجُوخُ يُلبَسُ تحتَ أسمالِ التُّـقَى
وبَوْسُ الكلابِ.. ذاكَ شَرطُ المَختَرَة
والبَدلَةُ الغرّاءُ إذْ هِيَ أُلبِسَتْ
للثَّعلبِ المَكّار أصبَحَ ناسِكاً
أو قائِداً في القَصر يهوَى السَّيطَرَة
ويَسوقُ قُطعانَ العِبادِ على صِراطِ المَسطَرَة

هذا زمانُ المَسخَرَة
هذا زمانُ الثَّرثَرَة
هذا زمانُ القادرين على فنون الهَتوَرَة
المارقين على حقوقِ الطَّبْع والتَّأليفِ
الرابضين على دُروبِ الشَّوشَرَة
فإن كُنتَ فَذّاً سَخَّفوكَ يسُخفِهِم
وتناهشوا أشلاءَكَ المُتَكَسِّرَة
فمَنطقُ العقلِ مُهاترٌ في عُرفِهِم
ومِنطقُ الرَّجمِ مُسانَدٌ بالزَّنطَرَة.

هذا زمانُ المَسخَرَة
هذا زمانُ الهَمشَرَة
هذا زمانُ المَجدٍ إذ هوَ بالنذالَةِ يُشتَرى.
أهيَ الخِيانَةِ حينً نُصبِحُ مَوْقِفاً،
أم الشَّهامة حينَ تُمسي في عِدادِ السَمْسَرَة؟!

هذا زمانُ المَسخَرَة
هذا زمانُ البعثَرَة
هذا زمانُ الاغترابِ عن الكِتابِ...
وعن العقولِ النَّـيِّرَة
هذا زمانُ الاقترابِ من الجنونِ...
هذا زمانُ الهَستَرة.



#مصلح_كناعنة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فيديو الأغنية المصوَّرة -أنا أصْلي بَرّي- - عمل نسائي تعاوني ...
- أكاذيب التاريخ
- غداً ستكبرين ... وترقصين* (قصة قصيرة)
- الذبابة والميتافيزيق
- قصة بالألوان
- -حبيبتي بكماء-: مراجعة نقدية لرواية الكاتب السعودي محمد السا ...
- أخطاء الكتابة ومصير اللغة العربية
- تهنئة إلى الحوار المتمدن من فلسطين
- الموقع الجغرافي لأم ثابت (قصة قصيرة)
- فيروز ونزار... وأنا وغزة (قصيدة على قصيدة)
- اعتراف الرجل بخطيئته المقدسة - قصيدة
- قـتلتـني بحبـك- على لسان ضحـية من ضحايا -جرائم الشرف-


المزيد.....




- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...
- ما وراء الرصاص: التداعيات الفكرية والمذهبية للمواجهة مع إيرا ...
- صدريات مخملية وعطور وسلاسل ذهبية تكشف شغف تشارلز ديكنز بالمو ...
- بين الموسيقى والوجوه.. الذكاء الاصطناعي يغزو الدراما المصرية ...
- رمضان في مرآة الأدب.. قراءة في أربع تجارب إسلامية
- فيلم إقامة طيبة: قصة استغلال في منتجعات الألب  
- 20 رمضان.. يوم -الفتح الأعظم- وإسقاط الأوثان وبناء القواعد ا ...
- ايقـونـة الـتـنـويـر والـمـدافـعـة عـن الـحـريـات.. رحيل الر ...
- رحيل المؤرخ الفلسطيني الكبير وليد الخالدي.. مائة عام من توثي ...
- وزير الصحة المصري يزور الفنان هاني شاكر.. إليكم تطورات حالته ...


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - مصلح كناعنة - هذا زمان المَسخَرَة