أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ريتا عودة - أنا أحيا...ومضات














المزيد.....

أنا أحيا...ومضات


ريتا عودة

الحوار المتمدن-العدد: 6999 - 2021 / 8 / 25 - 09:24
المحور: الادب والفن
    


إلى جانبِ كلّ رَجُل عظيم ..امرأة أعظم.


*
*
الطَّريقُ إلى الشَّمْسِ وَعِرَة لكنّها تستحقُ المُجَازَفَة.


*
*
بالرّغمِ
مِنَ الخَرابِ
الذي
خلّفَتْهُ الحَرْبُ
هُنَا على الأرْضِ،
ينهمرُ المَطَرُ
قَطْرَةً...
قَطْرَة..

فَ
يُجَدِّدَ المَشْهَدَ.!


*
*
أنا أحيا

زَلٔزلَكَ عِشْقٌ فانْصَهَرْتَ، وفي بَوْتقَتِه اتَّحَدْتَ معَ تَوْأمِ الرُّوحِ...
إذَنْ أنتَ حَيّ.
مدَدْتَ يدكَ فانتزعتَ عن فمِكَ اللِّجامَ وعن ظَهْرِكَ السِّرَاجَ...
إذَنْ أنت حَيّ.
وقفتَ معَ الفراشاتْ في ساحاتِ التَّحرير ِوهتفتَ: ليسقطْ الطُّغاةْ...إذَنْ أنتَ حَيّ.

هَنِيئًا لكَ كَوْنَكَ لَسْتَ جُثَّةً مُتَحَرِّكَةً ولا ذُبابَة.


*
*
في نفق الأحزانِ أنا وشعبي نسيرْ.
معَ هذا، أنا أصنعُ لي أرغفةً مِنَ الفَرحِ تُنَمِّي جَنَاحَايَ فأطيرْ...


*
*
أحزان

أعْزفُ
عَلَى النَّايِ
أحْزَانِي
والقِطَّةُ تُنْصِتُ.
مِثْلُهَا
أنا صِرْتُ،
مُنْذُ بَدَأتِ
الحَرْبُ:

ابنًا للشَّارِعْ.



*
*
الشبحُ الذي تسلّلَ إلى نافذتي في العتمة ليقبضَ على الرُّوح، وجدها في سماواتِ العشق هائمة، فتركها إلى حين.


*
*
-أين تذهبِ الشّمسُ مساءً...؟!
-يا حبيبي، الشَّمسُ التي تُغادرُ السَّماءَ، تُشرقُ كلَّ مساءٍ في قلبي منذُ عشَّشْتَ طائرَ فردَوسٍ فيه.


*
*
لكلِّ عاشقةٍ وردةٌ تليقُ بأنوثتها، وأنتَ لي، يا حبيبي، كلُّ الورودِ.


*
*
لأنَّكَ حَبيبي
كلُّ يومٍ مَعَكَ، أعِيشُهُ كأنَّه آخرُ يومٍ في حياتي: بمنتهى الألق!


*
*
حالة تَوَحُّد

ما همّني، حبيبي، أن أكونَ أنا تلكَ الفَراشَة التي تتَّحِدُ عن طريقِ رمادِهَا بنيرانِ العشقِ التي سوفَ تحرقُها!
ما همّني، وقد صِرتُ بلمحِ الحُبِّ أنا النِيرَان!



*
*
خُشُوع
ليتني على شَفَتَيكَ صَلاةٌ لتنطِقنَِي بخُشُوعٍ حَرْفًا حَرْفًا.


*
*
هذا الفجرُ، اشرقتْ شمسُ حيفا قبلَ موعدِهَا بتحفيزٍ مِن طاقتنا العشقيّة، حبيبي!


*
*
قالَ:
"أحبُّكِ فَاتِنَتي"،
فأورقتْ شجرةُ
التِّينِ ...
وحينَ قَبَّلني
اسقطتْ ثمارَهَا
علينا
شجرةُ الزّيتونِ.


*
*
ريتاي

صغيرتي:
عبر السنينِ،
إلى
ما بعدَ بعدَ
الثُمالةِ
خُذيني...
هناكَ بَعْثريني.
ثُمَّ،
حيثُ
تسابيح الرُّوحِ
ونشوةِ العشقِ
النُّورانيِّ
إجْمَعيني.


*
*
مفارقات

أنا مشغولةٌ عنه بتأثيثِ قَصْرِ عشقنا بالقصيدِ ، وهو يعاتبني:
- أين عنّي بدأتِ، حبيبتي، تغيبين؟


*
*
السَّدِ العشقيّ

على مَرِّ السَّنواتِ العِجَافِ خَزَنْتُ وخزنتُ الطّاقةَ العِشْقيّةَ وانتظَرْتُ. بِمَجِيئكَ، حبيبي، فاضَتْ مِياهُ السَّدِ فَرَوَتْنا وباقي العشَّاق.


*
*
بمَ تُفَكِّرُ الفَرَاشَة في رقصَةِ المَوتِ الأخِيرَة وهِيَ حَولَ نيرانِ العِشٔقِ تَدُور...؟!


*
*
رحيل

في شظايا قارورةِ العطرِ التي وقعتْ وبالدِّم النَّازفِ امتزجتْ،
رأيتُ وجهَكَ الذي غابَ في حُلكةِ الزُّقاقِ.


*
*
قطرة

يموتُ العشقُ.
تحيا القصيدة.

*
*
ريتاي

لا مكانَ لسنِّ يأسٍ في حياتي.
ريتاي تبقى طفلةً شقيَّةً مهما مَضَى بها الزَّمان.


*
*



#ريتا_عودة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الطريقُ طويلٌ..طويلْ
- أقواسُ قُزَحِ ... الحَنين
- شهيق وزفير ريتا عودة
- شاعر وقصيدة//عبد السلام شلبي، اكسال
- شاعر وقصيدة// مهدي حسام الدين، لبنان
- شاعر وقصيدة// الشاعر المغربي د. محمد غرافي
- شاعِرَة ثائرَة على ظِلِّي
- حَسْرَةٌ لا مَحَلَّ لها مِنَ الشَّوْقِ
- عرافَّةُ الشِّعرِ
- بالنُّور أغتسل
- حوار شبه عادي مع أنثى معنّفة
- من مزامير الفراق
- ما بينَ حصارٍ وحصار
- كان بإمكاني
- رفيقُ القصيدة
- الموتُ عشقًا
- لتعرفني بعمق أدخُل مرآتي
- تناغُم صوفي
- تَحَدّي
- قلبي برتقالة


المزيد.....




- فيلم -سكفة-.. توثيق سينمائي لمعاناة طفلتين في غزة يحصد جوائز ...
- -سكفة-.. فيلم فلسطيني يروي معاناة طفلتين شقيقتين خلال حرب غز ...
- اختبارات اللغة والتجنيس.. عمليات احتيال واسعة ومنظمة تهز ألم ...
- باللغة العربية.. هكذا علّقت صفحة -أمير وأميرة ويلز- على لقاء ...
- نقش على رخام غزة.. فنانون يوثقون ذاكرة الشهداء لمواجهة النسي ...
- الذكاء الاصطناعي يكتب الرواية: هل بدأ عصر السرد الآلي؟
- الكفاح والنضال في رواية رحلة ضياع للروائيّة ديمة جمعة السمّا ...
- اتحاد الأدباء يحتفي بتجربة الشاعر أحمد الشيخ علي
- -50 متر-.. سينما ذاتية عن الأب والزمن والخوف من الوحدة
- -حتى لا تنسى أميركا 1777- رواية عن اعتراف المغرب باستقلالها ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ريتا عودة - أنا أحيا...ومضات