أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - نجم الدليمي - ضرورة الابتعاد عن القرارات الغير عادلة والغير مدروسة.














المزيد.....

ضرورة الابتعاد عن القرارات الغير عادلة والغير مدروسة.


نجم الدليمي

الحوار المتمدن-العدد: 6994 - 2021 / 8 / 20 - 17:56
المحور: المجتمع المدني
    


اولا.. ان معالجة المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والامنية... تحتاج إلى وجود استراتيجية واضحة المعالم والاهداف لدى الحكومة العراقية، وهذا غير موجود قبل الاحتلال الامريكي للعراق ولغاية اليوم، وبالتالي تصبح القرارات غير سليمة وغير صائبة واحياناً متهورة.

ثانياً.. ان معالجة المشاكل الاقتصادية والاجتماعية لاتتم عبر ردود الافعال، او الانتقام او فوران العاطفة، والانفعال، بل تحتاج الى التريث والموضوعية وتحديد المشاكل وأسبابها ووضع الحلول المناسبة والتي تتلائم مع حاجة المواطن،ولمصلحة المواطن والابتعاد عن نهج الانتقام وتحت اي مبررات كانت.

ثالثاً.. ان تهديم البسطيات التي يعمل بها الغالبية العظمى من فقراء الشعب العراقي ومنهم الخريجين... وتهديم البيوت التي فيها تجاوز وووو؟وهؤلاء الفقراء والمساكين والمضطهدين قد بنوا بيوتا متواضعة لهم وبامكانياتهم المادية الخاصة، واليوم يتم ازالتها، فهو قرار غير موفق وغير مدروس وغير انساني..

رابعاً.. ينبغي تطبيق القانون على الجميع وبدون تميز من اعلى قمة السلطة حتى ادناها من قبل الحكومة المركزية والمحلية وان تقوم السلطة بما هو الاتي::

**العمل الجاد على توفير فرص العمل للجميع بما فيهم الشباب الخريجين وحسب اختصاصاتهم.

**العمل الجاد من قبل الحكومة المركزية والحكومات المحلية من ان يتم بناء اسواق متواضعة الكلفة وفيها شروط العمل الانساني وتوفير الخدمات، الكهرباء والماء.....، ويتم تأجير هذه الاسواق لهؤلاء الفقراء وباسعار رمزية مناسبة لهم.

** العمل على توفير السكن للمواطنين وخاصة الفقراء والمساكين بشكل مجاني، او ان تقوم الحكومة ببناء وحدات سكنية تتوفر فيها الشروط المطلوبة ويتم بيعها للمواطنين وبسعر معقول، اوتحديد قطع اراضي لمن يرغب في البناء وتقديم قروض ميسرة وبفائدة سنوية لا تتعدى ال2بالمئة ولمدة 25-30 عاما.

**توفير الامن والاستقرار للمواطنين بدون وجود ( ريكت) مافيا سواء كانت محلية او غير ذلك تقوم بفرض الاتاوات على المواطنين العاملين في هذه الاسواق

**ينبغي أن يتم تطبيق القانون على الجميع وبدون تمييز ومن اعلى مستوى في الدولة الى ادناها، وهذه هي العدالة الاجتماعية والاقتصادية والقانونية، البعض من المتنفذين استولوا على المعامل والمصانع وعقارات الدولة التي تقدر ب170 الف عقار قسماً منها تم دفع ثمن بخس جدا، والقسم الاخر استولى عليها بحكم كونه متنفذ في الدولة العراقية، والقسم الاخر استحوذ على احياء سكنية في بغداد وغيرها من المحافظات العراقية الاخرى و حتى المقابر لم تسلم من هؤلاء المتنفذين في السلطة.

**بعد تطبيق ما تم ذكره اعلاه وغيره يمكن ان يتم تطبيق القانون على الجميع وبدون تمييز ومن يخالف القانون يحاسب وفق القانون العراقي، هذه هي الدولة المدنية، وهذه هي العدالة الاجتماعية، نحن مع تطبيق ديكتاتورية القانون، ونعني بذلك ان يتم تطبيق القانون على الجميع ويخضع الجميع للقانون .

**يا قادة نظام المحاصصة السياسي والطائفي والقومي المقيت، ارحموا الشعب العراقي وفروا له حقوقه المشروعة ومنها ضمان حق العمل دستوريا ومجانية التعليم والعلاج والسكن وتحقيق العدالة الاجتماعية والاقتصادية النسبية في المجتمع العراقي، علما ان العراق غني بثرواته الطبيعية والبشرية، ولكن تفشي فيروس الفساد المالي والإداري ووجود ديناصورات وحيتان الفساد المالي والإداري، ووجود الاوليغارشية المافيوية الحاكمة التي سرقت ثروة الشعب العراقي وتحويلها للخارج وهي اكثر من 800 مليار دولار، وان النظام الحاكم هو من يعيق تحقيق الامن والاستقرار وتحقيق العدالة الاجتماعية. ارحموا شعبنا ولا الوضع الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والمالي والامني..... في وضع غير مستقر وخطير.....، المستقبل القريب سيكشف لنا مفاجأة كثيرة حول ذلك؟

اب-2021






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا
رشيد اسماعيل الناشط العمالي والشيوعي في حوار حول تجربة الحزب الشيوعي العراقي - القيادة المركزية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من يقف وراء الارهاب الدولي اليوم؟
- : احذروا خطر عودة الفاشية القديمة --الجديدة
- حول دور ومكانة الخيانة العظمى في تفكيك الاتحاد السوفيتي (بمن ...
- حول دور ومكانة الخيانة العظمى في تفكيك الاتحاد السوفيتي. (بم ...
- حول دور ومكانة الخيانة العظمى في تفكيك الاتحاد السوفيتي. (بم ...
- حول دور ومكانة الخيانة العظمى في تفكيك الاتحاد السوفيتي. (بم ...
- حول دور ومكانة الخيانة العظمى في تفكيك الاتحاد السوفيتي. (بم ...
- : كوبا الاشتراكية... لن تكون لوحدها
- : دور القوى الاقليمية والدولية في تعميق ازمة المجتمع الطبقي ...
- : لماذا يتم دعم القطاع الخاص الراسمالي على حساب الشعب العراق ...
- التعارض بين مفهوم المواطنة والدولة المدنية... ونظام المحاصصة ...
- ماركس وبناء الاشتراكية...
- : تأميم الثروات الطبيعية اليوم ضرورة وطنية وموضوعية.
- : وجهة نظر حول مسرحية الانتخابات البرلمانية المقبلة
- احذروا تطبيق خطر الليبرالية المتوحشة على اقتصاديات الدول،روس ...
- الاشتراكية هي مستقبل البشرية :: الدليل والبرهان.... جمهورية ...
- : نداء عاجل من اجل احباط المخطط الامبريالي ضد الشعب الكوبي
- : ، الشخصية التي كسبت احترام الخصوم قبل المؤيدين له.
- : احذروا خطر النهج التحريفي والإصلاحي في العمل السياسي
- : بيان الحزب الشيوعي الروسي حول خطر العدوان على كوبا الاشترا ...


المزيد.....




- لبنان: متظاهرون يغلقون الطرق في عدة مناطق لبنانية احتجاجا عل ...
- كيف تغلب مهاجر إفريقي على العنصرية في تونس عبر كرة القدم؟
- البابا فرنسيس في شرق البحر المتوسط مجددا لإثارة قضية المهاجر ...
- نقل رفات جوزيفين بيكر أيقونة مكافحة العنصرية والمقاومة الفرن ...
- ملف اللاجئين يتصدر أعمال منتدى الاتحاد من أجل المتوسط في برش ...
- الاحتلال يشن حملة اعتقالات في الضفة والقدس
- الإمارات تهدد معارضيها بالاعتقال عبر الإنتربول
- نقل الأسرى في “البوسطة” يجب أن يتوقف
- ارتفاع عدد السعوديين طالبي اللجوء في أوروبا
- أفغانستان: طالبان تقتل و-تُخفي- ضباط سابقين


المزيد.....

- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي
- فراعنة فى الدنمارك / محيى الدين غريب
- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - نجم الدليمي - ضرورة الابتعاد عن القرارات الغير عادلة والغير مدروسة.