أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ظافر شانو - غبطته و مواقع كشكول النفايات!.














المزيد.....

غبطته و مواقع كشكول النفايات!.


ظافر شانو

الحوار المتمدن-العدد: 6981 - 2021 / 8 / 7 - 09:20
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


تحية وأحترام:

بفرحة غامرة وتحت خبر بعنوان انطلاق موقع جديد للرابطة الكلدانية تحت اسم “البيت الكلداني” أعلن غبطة نيافة البطريرك الكاردينال مار لويس ساكو الكلي الطوبى! تهانيه الخاصة بمناسبة إطلاق الموقع الالكتروني أعلاه متمنياً والكلام له (ان يتّسع لإحتواء الكُتّاب الذين كرَّسوا مشاعرهم وخبراتهم ومواهبهم لخدمة شعبهم، وكنيستهم “الصخرة” بصفاء الروح والقلب. أقصد بذلك، دعوة كل كاتب شجاع الى ان يكون ظهيراً قوياًّ للكتابات الرصينة، والافكار السليمة والنقد الموضوعي، والملتزم بمد الجسور بين الكلدان وغيرهم لتعزيز الاخوة، كما هي رسالة الرابطة.) عني نفسي مبدئياً وكشخص كلداني أتمنى التوفيق لهذا الموقع الفتي والعاملين فيه, لكن الرأي النهائي والشخصي لي بهذا الموقع سيكون بعد مدة من أفتتاحة لتتضح لنا ولكل المطلعين الكرام توجهاته الفعلية التي قام عليها والى حينها أكرر تمنياتي للموقع بالتوفيق لما فيه خير صالح أمتنا وشعبنا الكلداني, وكل الشعوب الصديقة.

الشئ الغريب الذي استوقفني في تهنئة غبطة نيافة البطريرك الكاردينال مار لويس ساكو الكلي الطوبى! للموقع الجديد أنه ذكر ما يلي:
(من المؤسف ان نجد بين الكلدان شرذمة من الاشخاص، يعانون من الفراغ الداخلي، لا معرفة لهم بالواقع العراقي، انتهى بهم الامر الى تبعية من يحرّكهم للانتقاد والاثارة بسخرية وابتذال، والاستهانة بالاخرين، وبث الافتراءات ولصق الاتهامات، لتمزيق البيت الكلداني. انهم ينشرون “هراءهم” المصفوف كحقائق على مواقع هي أساساً كشكول نفايات. رجائي الا يرد الكتاب الكلدان عليهم، لان الردَّ نوع من الاستجابة لما يرومون.)!! طبعاً هذا ليس بالشئ الجديد على من يتابعون تصريحات ومقالات غبطة نيافة البطريرك الكاردينال مار لويس ساكو الكلي الطوبى!أن يجدوا هكذا تصريحات لغبطته! فقد تعودنا على هكذا كلام ! لكن الجديد اليوم هو قول غبطته (انهم ينشرون “هراءهم” المصفوف كحقائق على مواقع هي أساساً كشكول نفايات) طيب هل نفهم من كلام غبطتكم بعدما أصبح لكم موقعكم الخاص 100% هذا يعطيك الحق أن تصف المواقع الاخرى التي ينشر عليها هؤلاء الكتاب الذين لا توافقهم بأنها (مواقع هي أساساً كشكول نفايات)!! أليس على أغلب هذه المواقع أيضاً ينشر الاخرين ممن ترضيك كتاباتهم ؟؟ واليوم بقدرة قادر أصبحت بالنسبة لغبطتكم هذه المواقع كشكول نفايات!! أسف أخطأت ليس اليوم, لأنك وصفتها (أساساً كشكول نفايات)!! أي كانت فيما مضى ولا زالت لليوم! هذا حسب فهمي لقواعد اللغة العربية, بصراحة أجده تصريح عجيب غريب من شخص بمقام غبطتكم وليس في محله أبداً, عموماً هناك الكثير ليُقال لكن أكتفي بهذا القدر.






أخيراً أقول: لن أنصب من نفسي محامي لهذه المواقع ومدافعاً عنها, لكن أعلن هنا كشخص كلداني لي مشاركاتي في بعض هذه المواقع أنني أبدي تحفظي ولا أتفق مع وصف غبطتكم لهذه المواقع بهذه الصيغة, وأعلن أن كلام غبطته بهذا الشأن لا يمثلني ولا يمثل أفكاري, فهذه المواقع أكن لها التقدير والاحترام وأن نالني من البعض منها عدم الأنصاف.

أكرر تمنياتي بالتوفيق للموقع الكلداني الفتي ولكل المطلعين الكرام.



#ظافر_شانو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- البطريرك ساكو وضمان عدم محاكمة الفاسدين!!
- السينودس الكلداني والوضع العام في العراق!!
- السؤال الذي يطرحه الكلدان: ماذا يمكن أن تقدم هذه المقالة الس ...
- عن أي رجال دين تتكلم غبطتكم؟
- تصحيح خطأ تسمية -قداسة بابا الكلدان-.
- مدرسة الحياة والخير والشر.
- هل سيهبّ المسيحيون العراقيون لاجتماعٍ يُناقش أوضاعَ مستشفى ا ...
- في عالم الانترنت هناك شخص ينداس وشخص ينباس وشخص يوضع على الر ...
- الحقوق والاكتراث مطالب البطريرك ساكو من الحكومه الجديده!.
- سالفه و رباط... الاستاذ أبو عليو...


المزيد.....




- رفضاً لابتزاز الاحتلال.. زوجة الأسير المبعد ماهر الهشلمون تق ...
- المقاومة الاسلامية اللبنانية تستعرض تفوقها بتشغيل المسيرات ف ...
- رئيس مجموعة إعلامية كبرى في أوروبا: علينا أن نكون صهاينة وأك ...
- الشيخ قاسم : نشكركم على رسالتكم التي تعبِّرون فيها عن الاهتم ...
- وزير النقب والجليل الإسرائيلي يقتحم المسجد الأقصى
- ازدواجية المعايير الغربية: بين دمج الدين بالسياسة وتجريم الم ...
- إيهود باراك: لا أستبعد تعطيل نتنياهو نتائج الانتخابات إذا لم ...
- رئيس حكومة الاحتلال الأسبق إيهود باراك: من الصعب جدًا إخضاع ...
- أول قانون لأحوال المسيحيين في مصر.. إجماع كنسي ومخاوف حقوقية ...
- الفكرة الدينية كمحرك للحضارة: قراءة في فلسفة مالك بن نبي للن ...


المزيد.....

- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ظافر شانو - غبطته و مواقع كشكول النفايات!.