أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جوزفين كوركيس البوتاني - وجهكِ أصفر














المزيد.....

وجهكِ أصفر


جوزفين كوركيس البوتاني

الحوار المتمدن-العدد: 6968 - 2021 / 7 / 24 - 19:12
المحور: الادب والفن
    


كلون ثوبك
ثوبك المثير أيقظ رغبتي الشبهُ ميتة
ثوبك المورد زهور عباد الشمس
تك التي تحرصين على زراعتها
في اصصك على مدار السنة
وتمضين جل وقتك بالاعتناء بها
كما تهتم الام بطفلها الوحيد
بعد ان اغتالوا الاب على الطريق
وهو عائدا الى بيته القديم
تصرين على اقناعي
بانك فقط تهتمين بها لتجميل المكان
بينما غرفة نومك تعج بصور وانت صغيرة تتقافزين حول فزاعة الحقول في وسط الاف من زهور عباد الشمس على مد البصراللون الاصفر يتلألأ يسلب القلب
وخلفك هناك في قلب السماء تبتسم الشمس الصفراء
كأنهااحدى زهور عباد الشمس انتزعت نفسها من الجموع المكتظة واستقرت في صدر السماء
الشمس خلفك تضحك فرحة
تشبه الشمس التي رسمها حفيدك في لوحة مدرسية معبراً عن محبته للشمس لك ولي .
وانت بدورك علقت اللوحة بجانب صورك العتيقة المؤطرة بخشب الجوز
وانا ذلك المدعو حبيبك البائس
اقر بعجزي
واعترف بجبني
لاني فشلت بالعودةبك الى بيتنا العتيق
كما عهتدتك في لحظة غرور عابرة
اقصد الى بيت الجد الذي خذلناه
والى حقولنا المهجورة
كأن هناك من نجح بأبعادنا

ولانك فقدت امل العودة
ها انك تمضين الوقت بالرسم مع حفيدك
والاهتمام بزهورك المفضلة
كجزء من التعويض الغير مرضي
ترسمين
حقول
عجول
ورجال
يغطون في نوم عميق تحت اشجار التفاح
مثقلة بالتفاح الاحمر
ونساء تزيح الغبار عن نوافذها
المقفلة
لوحاتك
مؤلمة
مخجلة
لوحاتك صفعة موجعة
انها اشد من صفعة ذلك الغريب
الذي استولى على كل ما كان لي ولك
لهذا السبب لم اعد ادخل مخدعك
ولم اعد اخدعك
واملءرأسك الصغير بوعود كاذبة
فانت اكبر من ذلك بكثير
وانا انكمش حجمي حد الذي غدى
ك فكة بلا قيمة في جيب مقامر خاسر
اقر واعترف ان احلامك اكبر واثقل من خسائري
منذ ان عثرت على حفة حبوب لعباد الشمس تحتفظين بها بجانب حلم العودة في درجك الذي يحوي على مخلفات تؤكد لي انك عن قريب ستعودين لتزرعي حقولك
ستعودين
وحيدة مع حفنة حبوب وصورة رجل خذلك ... !



#جوزفين_كوركيس_البوتاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في كل مساء على طاولة العشاء
- دامنشا
- عطف
- كريم
- تساؤلات
- دائرة
- عيدية
- مساحة
- الامن اولاً
- هذا الأصهب
- الامانة
- كنوز الخالة وردية
- يسأل المهجر يا ترى من سيشغل مكاننا
- أمانة
- بدأت الجلسة
- شلة صديقتي الغنية
- انت اطرف ما وقع لي
- اكتشاف متأخر
- للخيانة طعم مر
- من جوابهم تعرفونهم


المزيد.....




- كوميديا وأكشن وإثارة.. هذه قائمة الأفلام التي تنتظرك في صيف ...
- العقلانية في الثقافة الإسلامية بنادي القراءة في اتحاد الأدبا ...
- مستقبل علم التاريخ: تساؤلات حول المنهج واللغة ومحورية السلطة ...
- الأمن بانتظاره وأبوه تبرأ منه.. تصريحات الفنان الأردني حسام ...
- فلسطين تتصدر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمشاركة عربية و ...
- سيارتك في خطر.. عندما يكون اختيار فيلم الحماية الخاطئ كارثيا ...
- في عصر السيلفي.. لماذا ابتلعتنا صورُنا؟
- ثرفانتس و-دون كيشوت-.. هل كان مؤسس الرواية الأوروبية من أصل ...
- فيلم -بيّت الحس- لليلى بوزيد: عن الصمت العائلي والحب الممنوع ...
- -عشق أبدي-.. مصمم تونسي يطرّز اللغة العربية على فساتين زفافه ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جوزفين كوركيس البوتاني - وجهكِ أصفر