أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جوزفين كوركيس البوتاني - مساحة














المزيد.....

مساحة


جوزفين كوركيس البوتاني

الحوار المتمدن-العدد: 6940 - 2021 / 6 / 26 - 14:55
المحور: الادب والفن
    


قلبي يشيه غرفة العلية
مليئاً بالأشياء الغريبة
لأحباب يستحيل ان يعودوا
اشياء عتيقة تركوها خلفهم ورحلوا غير نادمين
وانا المرأة المرتبة التي تقضي الوقت كلهُ
بالتخلص من كل ماهو قديم وعتيق
دائما احب ان تكون هناك
مساحة فارغة
في غرفتي
كغرف اليابانيون
بسيطة ومريحة
مساحة
تصلح للرقص
تصلح للذهاب والاياب
وانت تحاسب نفسك الدنيئة
مساحة
تذكرك بالفراغ
الذي تركوهُ خلفهم هؤلاء
الذين فروا من الواقع المرير الى حقيقة امر.
هربوا من انفسهم هربوا من المواجهة. .
مساحة
لأميز إن كنت وسط مئات من المقربين
والذين يدعون
انهم يحبونك بدافع صلة الرحم
ام الذين خرجوا من الرحم
الذي قلعتهُ فيما بعد بسبب مرض العضال
يحاسبونك طيلة الوقت
قائلين كان من الممكن
ان لا اتورط بأنجابهم
ضريبة انجابهم هي
تذمرهم على طول الخط على كل شيء.
كأني انا من صنعت الحروب
وانا من كانت خلف كل الويلات التي مروا بها
مساحة
تصلح للصلاة
مساحة تصلح
للخلوة مع ذاتك المذنبة
الغارقة بأثام لا تعرف ان كنت انت من ارتكبها
ام هناك من غرك على ارتكابها
ام انت من غررت بهم
مساحة
تصلح
لتتصالح مع نفسك قد تتفق معها رغم الشرخ
ومقاطعة طويلة
مساحة
تصلح للضيف
الذي يأتيك غفل
وانت لست مهيئا له
مساحة
تصلح لمجاملة الطيبين
والفضولين الذين( يشقرون) عليك
من باب ان كنت لاتزال حيا ام ميتافقط
للفضول لا اكثر
مساحة
تصلح لمن يأت مواسياً اياي
على اشياء لن اندم على خساراتها قط
و قلبي العنيد
الذي يرفض ان يتخلى
عن اشياءاً لا تخصه اصلاً
هو يضحك من مساحتي الفارغة الواسعة
وانا اضحك على فوضوته
(مخلص الحجي)
كل يضحك على الاخر
قلبي يضحك على المساحةالفارغة
وانا اضحك على المكان الضيق
الذي لم يكن يسع حتى لمن احبهُ..!



#جوزفين_كوركيس_البوتاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الامن اولاً
- هذا الأصهب
- الامانة
- كنوز الخالة وردية
- يسأل المهجر يا ترى من سيشغل مكاننا
- أمانة
- بدأت الجلسة
- شلة صديقتي الغنية
- انت اطرف ما وقع لي
- اكتشاف متأخر
- للخيانة طعم مر
- من جوابهم تعرفونهم
- شرط بسيط جدا
- شكوك في محلها
- حماتي امرأة حكيمة
- تذكرة سينما في جيب امرأة منحازة
- الصنارة خلف الستارة
- معنى الإنتصار
- انتِ قوية جدا
- وجهك قرش ابيض ليوم اسود


المزيد.....




- اختتام فعاليات ملتقى -زمن الأبطال- للأفلام الوثائقية في عمّا ...
- -واحد من الجمهور-.. مسرحية تنبثق من رحم الشارع الجزائري
- باراماونت تحول لعبة سايبربانك 2077 إلى فيلم سينمائي
- آن كارسون: شاعرة كندية -جريئة ومبتكرة- تفوز بجائزة نوبل في ا ...
- -زمن الأبطال- يناقش تحويل قصص الواقع إلى أعمال سينمائية
- تنويه خاص لفيلم فلسطيني و-نينا روزا- يفوز بجائزة مهرجان فانك ...
- وفاة نانا باتيكار.. أحد أبرز وجوه السينما الهندية عن 75 عاما ...
- مسرحية -سلمى حبي أنا-: عندما نعتقد أن الكارثة لن تطالنا...
- أخلاقيات صناعة الأفلام في ورشة متخصصة ضمن -زمن الأبطال-
- بن أفليك ومات ديمون يعودان إلى البدايات بصندوق للسينما المست ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جوزفين كوركيس البوتاني - مساحة