فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6964 - 2021 / 7 / 20 - 12:19
المحور:
الادب والفن
أسبحُ في الحِبرِ ...
يتسرَّبُ منْ شرايينِ القصيدةِ
دمُهَا الأزرقُ ...
ثمَّ تدخلُ البحرَ
لِتؤكِّدَ ...
أنَّ مَا تراءَى منْ أطيافٍ
زرقاءَ ...
كانَ نجومًا
تمسكُ السماءَ ...
بمساميرَ معدنيةٍ
تجنُّبًا ...
لرهافةِ السمعِ
تُقِلُّ الْجِنَّ على أكتافِ الإنْسِ ...
وهذَا يُسبِّبُ خللًا
في نخاعِ الشعرِ ...
وقلقًا
لصفدعٍ ...
قشَّرَ قوقعةَ سلحفاةٍ
تنكَّرتْ لِبُطْءِ الزمنِ ...
فسلختْ جلدَهَا
لتُخفِيَ فضيحةَ النقيقِ ...
علَّقَ صراخَهُ
على بابِ النكايةِ منَ الزمنِ الأزرقِ ...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟