أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - تاج السر عثمان - جعجعة ولا طحن















المزيد.....

جعجعة ولا طحن


تاج السر عثمان

الحوار المتمدن-العدد: 6952 - 2021 / 7 / 8 - 20:47
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


1
رغم جعجعة المسؤولين حول استقرار الأمن، ودعم الصحة ، ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم ضد الانسانية والقصاص للشهداء، ودعم الإنتاج الزراعي والصناعي ووقف التهريب وضبط السوق وتركيز الأسعار وتحسين الأوضاع المعيشية ، لكن لا نري طجنا ، فقد أدي التخفيض الكبير في الجنية السوداني تنفيذا لتوصيات الصندوق والبنك الدوليين، ورفع الدعم عن المحروقات والكهرباء ، وارنفاع معدلات التضخم وإلغاء الدولار الجمركي ، والضرائب الباهظة علي مدخلات الإنتاج ، أدي الي الزيادات المستمرة في أسعار السلع والخدمات وايجارات العقارات .
علي سبيل المثال ارتفعت أسعار اللحوم مع اقتراب عيد الأضحي المبارك،كما أشارت شعبة مصدري اللحوم الي أن أقل سعر للأضحية هذا العام : من 35 الف الي 40 الف جنية ( الراكوبة: 7 /7/ 2021)، مبررة ذلك بارتفاع أسعار الترحيل والعلف، وتصدير الأعلاف للخارج بأثمان بخسة .
اضافة لتصدير الماشية ، كما في اشارة وزير التموين المصري الي أن شركة اتجاهات السودانية التي تتبع للجيش السوداني تؤمن اللحوم لمصر لمدة عامين ( الراكوبة: 8 /7/ 2021).
اصبحت البلاد علي حافة المجاعة كما في مد أمريكا السودان بالقمح والذرة الذي يعيد للأذهان مجاعة 1984 التي ارسل فيها الرئيس الأمريكي ريغان العيش للسودان، ومن المفارقات أن تسمح الحكومة بتصدير الذرة للخارج والبلاد علي حافة المجاعة ، وتأتيها إغاثة القمح والذرة من الرئيس الأمريكي بايدن !!.
هذا في الوقت الذي يعاني فيه المزارعون في القطاعين المروي والتقليدي من مشاكل الجازولين والتمويل وارتفاع مدخلات الإنتاج ، ومشاكل في ري محصولات العروة الصيفية في مشروع الجزيرة لغياب التراكتورات لتطهير القنوات . الخ. وكان من الممكن تأمين الغذاء بتوفير الجازولبن للمزارعين ومدخلات الإنتاج والتمويل، باعتبار أن "من لايملك قونه لايمكلك قراره".
اضافة لاتجاه الحكومة لزيادة الأجور، وهي خطوة ضرورية لمواجهة ارتفاع الأسعار، لكن يجب تركيز الأسعار ، حتى نتفادي ما حدث في الزيادات الأخيرة التي عملها د. ابراهيم البدوي التي تجاوزت 568% ، وأدت الي تفاقم ارتفاع الأسعار وطباعة العملة والتضخم ، والسير في نهج النظام البائد، فضلا عن أن المنحة المقترحة من الحكومة لن تحل مشكلة المعيشة المرتفعة ، وتتجاهل الملايين الذين يعملون خارج القطاع الحكومي.
2
يستمر التدهور في الأوضاع االأمنية والصحية جراء غياب المعينات في المستشفيات والأدوية، كما هو الحال علي سبيل المثال في ولاية القضارف حيث تقدم عدد من الأطباء باستقالات جماعية الثلاثاء 6/7 بسبب انهيار الوضع الصحي.
اضافة لظهور الجثامين مجهولة الهوّية في مستشفي التميز ، واكتشاف مقابر جماعية جديدة في دارفور لجرائم الإبادة الجماعية في دارفور.
تجدد الانفلات الأمني في بورتسودان حيث لقي 4 أشخاص مصرعهم ، كما أُصيب 14 آخرون بجروح خطيرة، جراء تفلتات أمنية (الراكوبة 8 / 7/ 2021).
وقبل ذلك أغلق الناظر ترك الطريق القومي الرابط بين المدينة والعاصمة الخرطوم، وذلك للضغط على الحكومة المركزية لتنفيذ مطالب اطلاق سراح المعتقلين وحل لجنة التمكين.
وكذلك تم فتح مطار بليلة أمام الرحلات الجوية بعد أن تمّ تعطيله من قِبل بعض المواطنين الذين لديهم مطالب واتفاقيات مع الشركة المُنفّذة للمطار.
هذا اضافة لمحاولة تعطيل مجاكمة انقلابيي يونيو 1989 ، كما في طلب الدفاع شطب البلاغ بسبب غياب هيئة الاتهام في جريمة دمرت البلاد والعباد!! وليست شخصية، وانسحاب هيئة الاتهام ، مما يستخف بالمحاكمة.
تستمرالمحاولات الدائبة في السير في حكم الفرد ولنظام شمولي ، واتخاذ قرارات خطيرة بعضها خارج مهام الفترة الانتقالية ، كما في تكوين مجلس الشركاء، والاتجاه لقيام مجلس تشريعي من الشركاء ، وتعيين النائب العام ورئيس القضاء ، ومصادرة الحريات الصحفية والنقابية، كما في مسودة قانون النقابات التي تفتت وحدة الحركة النقابية ، ومسودة قانون مشروع الجزيرة 2021 التي لم يتم اشراك المزارعين فيها السيطرة علي اراضي المزارعين من الشركات ، والذي وجد مقاومة من المزارعين ، وتقنين اتفاق جوبا الضار بوحدة البلاد والتطبيع مع اسرائيل ووضع السودان في مظلة الدول المثقلة بالديون، وفرض قانون الأمن لاستكمال القمع ومصادرة الحريات لمصلحة الشركات والدول الأجنبية لنهب ثروات البلاد.
3
رغم حعحعة الحكومة لانري طحنا ، ولا بديل غيرمواصلة تصعيد النشاط الجماهيري في اوسع تحالف ثوري لاسقاط شراكة الدم ، وقيام الحكم المدني الديمقراطي الذي يحقق :
تحسين الأوضاع الاقتصادية والمعيشية ، ووضع الدولة يدها علي شركات الذهب والبترول والجيش والأمن والمحاصيل النقدية وشركات الماشية والاتصالات ، والتوجه للداخل في دعم الإنتاج الزراعي والصناعي والخدمي، والاسراع في تفكيك التمكين واستعادة أموال الشعب المنهوبة، وتغيير العملة. واستعادة أصول السكة الحديد ، رغم ايجابية قيام عمال السكة الحديد بتسيير قطار الي بورتسودان ، واستعادة اصول مشروع الجزيرة ، ووقف تهريب الذهب والعملة والدقيق والبترول. الخ.
القصاص للشهداء ومحاكمة مرتكبي الجرائم ضد الانسانية ، وتسليم البشير ومن معه للجنائية الدولية ، والغاء كل القوانين المقيدة للحريات، ، والقصاص للشهداء، وتحقيق استقلال القضاء وسيادة حكم القانون ، وتكوين مجلسي القضاء، والنيابة العامة لاختيار رئيس القضاء والنائب العام ، وقيام المفوضيات ، ومجلس تشريعي يعبر عن قوي الثورة ،وقيام المحكمة الدستورية.
تحقيق السلام العادل والشامل الذي يخاطب جذور المشكلة ويحقق التنمية المتوازنة، وعودة النازحين لقراهم وتعويضهم وتعمير مناطقهم، وجمع السلاح وحل كل المليشيات وجيوش الحركات وقيام الجبش القومي المهني الموحد، ودولة المواطنة التي تسع الجميع غض النظر عن الدين أو اللغة أو الثقافة.
تحقيق السيادة، ووقف التدخل الخارجي المفضوح في الشؤون الداخلية، وارسال القوات السودانية لمحرقة حرب اليمن ، واستعادة الأراضي السودانية المحتلة ( حلايب ، شلاتين ، ابو رماد ، كل الفشقة)،الغاء القواعد العسكرية لروسيا وأمريكا، وقيام علاقات خارجية متوازنة مع كل دول العالم.
عقد المؤتمر الدستوري في نهاية الفترة الانتقالية لمعالجة كيف يحكم السودان ، وسن دستور وقانون انتخابات ديمقراطي لقيام انتخابات حرة نزيهة في نهاية الفترة الانتقالية ، وغير ذلك من مهام الفترة الانتقالية.






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا
رشيد اسماعيل الناشط العمالي والشيوعي في حوار حول تجربة الحزب الشيوعي العراقي - القيادة المركزية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الانفلات الأمني نتاج لغياب العدالة
- حكومة الشراكة تتحمل مسؤولية الأزمة
- وانطلقت الموجة الثانية لاسترداد الثورة
- 30 يونيو للعدالة وتحسين المعيشة والسيادة الوطنية
- مبادرة حمدوك والصراع داخل السلطة
- الديمقراطية والحكم المدني ضمان للحكم الذاتي
- تحقيق الأمن رهين بالحكم المدني الديمقراطي
- في ذكرى ميلاده: كيف أسهم ماركس في تطوير علم الاجتماع؟
- خطاب حمدوك : واين الضوء في نهاية النفق؟
- سياسة التحرير تفاقم أزمة الشراكة
- التصدي للانفلات الأمني ضمان نجاح الثورة
- أوسع مقاومة جماهيرية للزيادات في المحروقات
- الذكرى 52 لبيان 9 يونيو 1969
- حديث حميدتي استمرار للتصدع والصراع
- وانطلقت الموجة الثانية من الثورة
- مليونية 3 يونيو للعدالة والقصاص واسترداد الثورة
- في ذكري3 يونيو الثورة تنهض من جديد
- مليونية 3 يونيو لتحقيق أهداف الثورة
- تفاقم أزمة السلطة بعد مجزرة رمضان الثانية
- الذكري (80) لرحيل معاوية محمد نور


المزيد.....




- واشنطن تعرب عن -قلقها العميق- حيال اعتقال السلطات الإيرانية ...
- محتجون في تعز يشيعون -كيس الدقيق-
- الولايات المتحدة تعرب عن قلقها العميق إزاء -القمع العنيف- ضد ...
- الولايات المتحدة تعرب عن قلقها العميق إزاء -القمع العنيف- ضد ...
- أحمد بيان// معذرة، للمجاملة حدود .. وقضية شعبنا فوق أي اعتبا ...
- مجدلاني برسالة للحزب الشيوعي العراقي: نتطلع لبناء علاقات ثنا ...
- شاهد: السياح يسارعون إلى مطار جوهانسبرغ بعد إعلان دول عدة تع ...
- س?رک?وتن ب? خ?باتي خو?ندکاراني زانک? و پ?يمانگاکان
- النصر لنضال طلاب الجامعات والمعاهد
- بوركينا فاسو.. الشرطة تفرق متظاهرين محتجين على عجز الحكومة ع ...


المزيد.....

- جريدة طريق الثورة، العدد 46، أفريل-ماي 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 47، جوان-جويلية2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 48، سبتمبر-أكتوبر 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 50، جانفي-فيفري 2019 / حزب الكادحين
- فلسفة الثورة بين سؤال الجدة وضرورة الاستكمال / زهير الخويلدي
- ما الذي يجعل من مشكلة الاغتراب غير قابلة للحل فلسفيا؟ / زهير الخويلدي
- -عبث- البير كامو و-الثورة المھانة- في محركات الربيع العربي ! / علي ماجد شبو
- دراسة ظاهرة الحراك الشعبي في مرحلة ما قبل (ربيع الشباب العرب ... / حسن خليل غريب
- كرّاس نصف السّماء : نصوص حول المرأة الكادحة / حزب الكادحين
- الحركة الاجتماعية بين التغيير السلمي وراديكالية الثورة / زهير الخويلدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - تاج السر عثمان - جعجعة ولا طحن