أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد سوسه - حازم . . ق قصيرة














المزيد.....

حازم . . ق قصيرة


سعد سوسه

الحوار المتمدن-العدد: 6947 - 2021 / 7 / 3 - 17:48
المحور: الادب والفن
    


10 / 6 / 2021
نزلت من الباص وعبرت الى الجهة الاخرى ، سمعت صوتا يصيح .. سعد ... سعد ... توقفت رأيت ظلا لرجل كان صديقي مرت عشرون عاما لم اراه ......
- قال لي : امازلت حيا ؟ صدك انت سعد .... ؟ بعدك عدل .
- قلت : منو يكول .... ؟ ارعبني السؤال جدا هل انا عدل ( حي ) . بكيت ؟ هل انا فعلا حي ( عدل ) لا اعلم لكنني اتنفس .
حازم مدرس معي ، طيب ، كل مصايب العالم نزلت على راسه ... ماتت زوجته وتركت اربع اطفال ؟ ماتت زوجته بعد سقوط صاروخ على الطابق الذي كان يسكن فيه ، وقع الصاروخ على زوجنه ونزل فيها الى الطابق الاول . ابنها الرضيع بقى حيا ... صدمة .
نقلت الى مدرسة اخرى ولم اراه بعدها لقرابة 15 سنه . حازم ، صبيح ، شاكر ، كوركيس ، فائز ، رائد ....؟ الذين ماتوا هنا والذين هاجروا وبقيت انا بين المهاجرين والموتى .. ؟
كنا في مدرسة واحدة مسلم سني ، شيعي ، مسيحي ، حنان الصابئية ،لانعرف مللهم ، كنا نحب بعضنا ، نحترم بعضنا ، نأكل معا ، نسافر معا .
انقطعت اخباره عني ، اخذتنا مشاغل الحياة نسنا انفسنا ، كبرنا الاولاد تزوجوا خلفوا لنا الاحفاد ؟
توقفت حياتنا .... انتهت لانشغالنا بهم نسينا انفسنا ..... عندما كبروا نسوا اننا من صنعهم ، وفقدنا شغف الحياة ..... اصبحن مجرد ايام . المهم انهم بخير ؟
بقوا هم الاهم ومحاولة ايصالهم الى مانريد هي غاية المراد
- مريض انت .
- كلا الحمد لله .
- لكنك متعب .
- جدا .
- كيف هم الاولاد .
- خلصت بيهم ؟ بعد مابي حيل ... عايش بالقدرة ؟
- المهم اعطني رقمك وساتصل بك .
اعطيتهه رقمي .... عدت الى البيت وانا افكر ...؟ اين انا من الحياة ؟ هل انا داخلها ام خارج نطاق الحياة ؟ لااعلم ؟
الخطوة القادمة ستكون نهاية الحياة ام بدايتها ..... نحن نقرر وتشاء الحياة
3.40 بعد الظهر



#سعد_سوسه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصص ق . جدا
- قصص قصيرة جدا
- اللغة والتقدم العلمي والتقني .
- اللغة والنشاط الاقتصادي .
- اللغة والثقافة .
- اللغة بين الانسان والمجتمع .
- اللغة وعناصر التنمية البشرية .
- اللغة .
- من اين اتيت ؟ ق . ق
- الثقافة الفرعية
- العلاقات اليعربية – اليمنية
- العلاقات العمانية – البرتغالية وأهم ميادين الصراع (1650-1730 ...
- الصراع اليعربي – البرتغالي المسلح على الساحل الغربي للهند ج ...
- الصراع اليعربي – البرتغالي المسلح على الساحل الغربي للهند
- الصراع العماني – البرتغالي في شرق افريقيا
- تحرير الموانئ العمانية
- المقاومة العربية للغزو البرتغالي في الخليج العربي
- الغزو البرتغالي لموانئ ساحل عمان 2
- الغزو البرتغالي لموانئ ساحل عمان
- دخول العراق عصبة الامم


المزيد.....




- تحول تاريخي.. الأوسكار يغادر هوليود إلى وسط لوس أنجلوس
- رصاص الصورة.. كيف تصنع السينما -الحروب الناعمة-؟
- اشتهر بأغانيه لفلسطين.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- أحمد قعبور: رحيل الفنان اللبناني وصوت -أُناديكم-
- -صوت القضية-.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- وفاة الفنان اللبناني أحمد قعبور عن عمر ناهز 71 عاما بعد صراع ...
- من غزة إلى إيطاليا.. حكايات الألم تتحول إلى كتب تُعيد الأمل ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صاحب أغنية -أناديكم- عن 71 ع ...
- رعب وفانتازيا وخيال علمي.. 6 أفلام سينمائية جديدة تتحدى سطوة ...
- وفاة ابن الجنوب الناقد د مالك المطلبي...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد سوسه - حازم . . ق قصيرة