أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود العياط - قصيدة عند الاراك التقينا














المزيد.....

قصيدة عند الاراك التقينا


محمود العياط
(Mahmoud El Ayat)


الحوار المتمدن-العدد: 6941 - 2021 / 6 / 27 - 18:49
المحور: الادب والفن
    


قصيدة

عند الاراك التقينا



بعد البعاد عند الآراك إلتقينا


تلاقى قلبين فى الهوى والغيم رباب

----------------

هناك عند تلكموا الشجرة


عند الضحى هام الوجد فى التصاب

-----------------
كان شعاع الشمس يهمس لظلة

رسم فرع شجرة عذبة الرطاب

---------
بدا المدى خافق فؤادة منتشيا

فى الهجير كروانا شدا وطاب


---------------
فلا لغيرك البحر إفتعل موجا


غنت شطآن وتفائل السحاب
-------------
ولالغيرك الجو و النسيم مداعبا


ولا لغيرك كان القفول والاياب
------
نادى الفؤاد عليك ياحبيب الجوى

ضحك قلبك بدا وجنتى عتاب
--------------
فأنت مانح العمر شهد الهوى

والهجر ناب لرشدة وتاب

-----------
تاج البهاء لملكة لها عرشها

عذراء لها الفؤاد هفى وغاب
-------
أرنو اليها وكلى موجف السكينة

شقراء تلهب الابصار والالباب
--------
فكيف ينتهى حديث بعد النوى

براءة تنهش العقول مثل الجناب
--------
خجل فم الندى وأغرورق الاوراق

احمرار فى ورد الطبيعة خلاب

-----------------
من فاتنة شهباء ترضى بالبعاد سيقان

زهية الألحان كم فيها الحب ذاب
------

والرمش يسكن همس الطبيعة تحتة

بريق عينيك تحت الجفون بهية الهداب
------
عيون لها فى القرب دوح لكنها

عيون لاتعرف سوى الاغتراب

---------

ترنو فينداح منى بعيدا الشقاء

نعساء فيها من الدلال قباب

------
اسيل الخد فية شراع الوجد

وثغر رطب فية الحسن المذاب

--------

وافترقنا فعاد عمرى يبكى حالة

ان عمرى بعدك يسرى فى ضباب

-------

وافترقنا وعاد يبحث عنك القلب

متلهفا متقلبا هائما خلف السراب



#محمود_العياط (هاشتاغ)       Mahmoud_El_Ayat#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة قل لى يا خل الجوى لماذا
- قصيدة كأنما التوق للقاء الحبيب
- قصيدة كل الخلائق
- قصيدة الى من لايعرف رسوم السيدة براسمبوي
- قصيدة رسالة الى استاذتى المختفية
- قصيدة ذللة
- قصيدة جلد الإنسان
- قصيدة شقاء العشاق
- حول قصيدة فى رثاء جرير للفرزدق للدكتور محمود العياط
- قصيدة الموج الخزامى ليث الشواطئ
- قصيدة الركض إلى نقطة البداية
- قصيدة إنى مرتحل ومكتئب
- قصيدة فيران لاتحجب جحورها من الأفاعى
- اضواء حول اخر مقطع فى قصيدة السفر عبر كوكب نبرو للعياط
- قصيدة لولاها ياهادرة الوجد
- قصيدة السفر عبر كوكب نبرو
- قصيدة سقوط بغداد
- قصيدة صرخة الطحال المصرى
- قصيدة العاشق المعذب من وجد الحبيبة
- قصيدة عاشق فتاة الغابة


المزيد.....




- -متحف لا يُنهب-.. قصة إعادة بناء الذاكرة السودانية في العالم ...
- -أنا ألمس إذا أنا موجود-.. قصص نجاح بالدوحة في اليوم العالمي ...
- حصاد 2025.. أجمل الروايات والكتب التي بقيت راسخة في ذاكرة ال ...
- تاريخ سكك حديد مصر.. مهندس بلجيكي يروي قصة -قطار الشرق الأول ...
- فيديو.. -الحكواتي- المسرح الفلسطيني الوحيد بالقدس
- يا صاحب الطير: فرقة الفنون جعلت خشبة المسرح وطناً حرا..
- الشيخ نعيم قاسم : زرع الكيان الإسرائيلي في المنطقة من قبل ال ...
- أجمل -أهدافه- خارج الملعب.. حمد الله ينقذ فنانا مغربيا من ال ...
- أول روايتين لنجمي هوليود توم هانكس وكيانو ريفز تريان النور ب ...
- فتح باب الترشح للدورة الثانية من جائزة خالد خليفة للرواية


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود العياط - قصيدة عند الاراك التقينا