أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - ياسين الحاج صالح - عرض لكتاب ديرك موسز: مشكلات الجينوسايد















المزيد.....

عرض لكتاب ديرك موسز: مشكلات الجينوسايد


ياسين الحاج صالح

الحوار المتمدن-العدد: 6923 - 2021 / 6 / 9 - 16:50
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي
    


مشكلات الجينوسايد: الأمن الدائم ولغة الانتهاك، هو عنوان كتاب آ. ديرك موسز، وقد صدر للتو عن مطبوعات جامعة كامبردج (كامبردج يونيفرستي برس). الكتاب الذي يقع في نحو 600 صفحة، تحتوي آخر 90 منها فهرساً تحليلياً، عظيم الأهمية بغنى محتواه وبقوة أطروحته الرئيسية، وبتوثيقه الواسع، وبمنزع النقدي في تناول الهولوكوست، مما لا يصادفه المرء كثيراً في الكتابات الغربية عن الإبادة أو الجينوسايد. ويحوز الكتاب أهمية إضافية في سياقنا السوري والعربي بالنظر إلى ما تقتضيه تجاربنا الأحدث من وجوب تجديد اللغة السياسية لاستيعاب هذه التجارب. من شأن اشتباك نقدي مع أدبيات الإبادة أن يساعد في ذلك.
الأطروحة الأساسية لكتاب موسز هي أن مطلب الأمن الدائم، وليس نزاعات الكراهية، هو ما يكمن وراء الإبادات الكبرى، بما فيها الهولوكوست التي يقول المؤلف إنه النموذج الأصلي لمفهوم الجينوسايد، بحيث يشخص ما يجري من مجازر في بلد ما كجينوسايد بقدر ما هو يشابه الهولوكوست. ومعلوم أن هذا النموذج اكتسب قوة قانونية ورمزية منذ تبنت الأمم المتحدة المفهوم وعرفته بدلالة هويات المستهد فين "القومية أو الأثنية أو الدينية أو العرقية". أي أن جماعة بشرية تستهدف لكونها هي من هي وليس لأي شيء فعلته أو فعله منسوبون إليها، ولا بمحصلة أوضاع وديناميكيات سياسية حربية متشابكة ويتعين تحليلها وفهمنا. وبقدر ما يتضمن مفهوم الجينوسايد نظرية ضمنية تُغيّب السياسة عموماً، والصفة السياسية للصراعات التي تمخضت عن إبادات، فإنه يجري إبراز الهويات كما لو أنها أشياء معطاة دوماً وسلفاً ومتماثلة عبر التاريخ. ولأن الجينوسايد جريمة كراهية بحسب رافائيل لمكين، الحامي البولوني الأميركي اليهودي الذي وضع مفهوم الجينوسايد أثناء الحرب العالمية الثانية، ولأن المفهوم عام (جنريك) حتى أنه مكرس في القانون الدولي، فإن على كل إبادة لاحقة أن تثبت أنها جينوسايد محفز بالكراهية، حتى تستحق هذا الاسم الموجب لتدخل دولي. ومن أجل إثبات ذلك لا يكفي تعريف الضحايا بهوية مميزة مسبقة، بل وأن يكونوا أبرياء تماماً، لم يحملوا السلاح ولم يقاوموا، وسيقوا إلى حتفهم كالخراف. فإن لم يكن الأمر كذلك، فإننا حيال حرب أهلية أو "قمع تمرد" أو إرهاب... وهو ما يُنسبِن الصراعات الأخيرة مهما بلغ عدد ضحاياها، ويسهل سحب الاهتمام بها بوصفها صراعات "معقدة" مثلما سمعنا مؤخراً بخصوص فلسطين، ومثلما سمعنا طوال عقد بخصوص سورية. ويقوم على ذلك تراتب في الجرائم يتكلم عليه موسز، يضع الجينوسايد في مرتبة "جريمة الجرائم"، وهذا تعبير للمكين نفسه، الجريمة المستحقة للعقاب الدولي، فيما يقلل من شأن غيرها. وهكذا تشغل الإبادة الإيزيدية على يد داعش موقعاً مستوجباً بحسب القانون الدولي للتدخل لأنه يمكن تقريب هذه الإبادة من الهولوكست. ما جرى في سورية على يد الحكم الأسدي لا يشبه الهولوكوست، إذن ليس جينوسايد، وبالتالي لا يقتضي القانون الدولي مساعدة السوريين. وفي هذا ما يمارس ضغطاً على الناشطين والمناضلين السياسيين لإثبات ان ما يجري في بلدانهم هو جينوسايد، بل ولتأويل ما يجري على نحو يقربه من الإبادة اليهودية إبان الحرب العالمية الثانية. يقول موسز إن الناشطين اليهود كانوا يقربون مصير اليهود في ألمانيا أثناء هذه الحرب من مصير الأرمن في سنوات حكم الاتحاد والترقي في اسطنبول، وبعد أن نال الهولوكست ما نال من مكانة بعد الحرب صار يجري بالعكس، تأويل الإبادة الأرمنية على نحو يقربها من الهولوكست، وإن تضمن ذلك إنكار فاعلية ومبادرة المجتمع الأرمني ومنظماته وقتها أو التقليل من شأنها.
يتناول موسز، وهو مؤرخ، التكوين السياسي للهولوكوست بالانكباب على تاريخ ألمانيا بين الحربين العالميتين، وتتلخص مقاربته في السطور التالية: "لقد نشأ الهولوكوست تالياً من وحدة دوافع امبريالية مختلفة. إنه وليد أمة أحبطت تطلعاتها الامبريالية على يد مستعمر متصور [هو اليهود]، وتغذى هذا الوليد من الاستيهامات التعويضية لفترة ما بين الحربين: تحقيق أمن دائم عبر امبراطورية جديدة ومستعمرات، ثم كطرد، وفي وقت لاحق كتخلص من "الشعوب العدوة"". لقد جرى تصور اليهود الألمان كمستعمرين والألمان من غير اليهود كشعب أصلي مستعمر. وبصورة مقنعة يظهر المؤلف أن "الهولوكوست ليس النتيجة الممجوجة للعنصرية العلمية [الخاصة بالنازيين] ولا حتى لألوف السنين من معاداة السامية، بقدر ما هو محصلة هجمات نخب امبريالية مصابة بالبارانويا على عدو متصور كان يبدو لتلك النخب عازماً على تدميرها، مهما أمكن لهذا التقدير أن يكون مفتعلاً".
على أن هذه الصورة السياسية للهولوكوست، وبخاصة الربط بينه وبين الامبريالية والتفكير في معاداة السامية كنزعة عنصرية على ما ذكر موسز في مقالة له نشرت قبل أيام، ليست هي المعتادة في أدبيات الجينوسايد، بل نقيضها. ديرك موسز أقرب إلى صوت مهرطق في هذا الحقل.
وتتوافق مركزية تصور منزوع السياسي للهولوكوست في التفكير في الإبادات مع صعود صورة الضحية البريء على حساب صورة المقاوم المسلح التي كانت أيقونية في غير الغرب في حقبة نزع الاستعمار حتى عقدين أو ثلاثة خلت. "البطل" اليوم ليس من يقاتل وقد يقتل، بل من يقتل دون أن يقاتل. وهذا متصل في تقديري بلبرلة الخطاب السياسي انطلاقاً من المراكز الأقوى عسكرياً، وربما كذلك بتلاقي السلاح والهويات الموروثة، على نحو نجده مجسدا في الإسلامية في منطقتنا دون أن يقتصر عليها. يبدو التماهي متعذر بمن يشهر اختلافه وسلاحه معاً في عالم يزداد تشابكاً.
يميز موسز بين صيغتين لما يسميها لغة الانتهاك، لغة غير ليبرالية ولغة ليبرالية. الأولى تسوغ المطالب الأمنية باسم الإثنوس أو العرق أو القومية، ومنها بخاصة ألمانيا النازية، لكن هذا ينطبق كذلك في تصوري على إسرائيل التي يقترن تعريفها لنفسها كدولة يهودية بانخفاض شديد لعتبة حاجاتها الأمنية، إلى درجة اعتبار أي فضل قوة يكتسبه الفلسطينيون (أو العرب) حولها خطراً أمنياً ووجودياً، وهو بالطبع ما يخفض من قيمة حياة الفلسطينيين. والثانية هي لغة الانتهاك الليبرالية، وهذه تحيل إلى الإنسانية والضمير الإنساني كمرجع لها، وذلك منذ أيام بارتولوميو دي لاس كازاس الذي أدان إفراطات الاستعمار الأسباني في العالم الجديد في القرن الخامس عشر (لكن ليس مبدأ الامبراطورية). ثم اللغة الليبرالية هذه المعتمدة في الغرب المعاصر، وقد تعمدت في "ثورة حقوق الإنسان" التي يفترض انها جرت بعد الحرب العالمية الثانية عبر محكمة نورنبرغ للنازيين وصدور الميثاق العالمي لحقوق الإنسان واتفاقية الأمم المتحدة الخاصة بالجينوسايد. لكن ما يوحد لغتي الانتهاك في الممارسة هو انضباطهما بتصور للأمن الدائم يدعو موسز إلى تجريمه، وبالامبراطورية أو التوسع الامبريالي. تصور الأمن الدائم هو ما سوغ جريمة قصف هيروشيما وناغازاكي في اليابان بقنبلتين نوويتين، أو فظائع الحرب الكورية في مطلع خمسينات القرن الماضي أو الجرائم الأميركية في فيتنام، وإن استند هذا التصور إلى الإنسانية والضمير الإنساني والحضارة. والهوس الأمني للحكم الستاليني في الاتحاد السوفييتي هو ما كمن وراء تهجير شعوب وتجويع الأوكرانيين في مطلع الثلاثينات وقد تسبب بمقتل نحو ثلاثة ملايين فلاح أواكراني فيما سيعرف لاحقا بالهولودومور. هنا جرى الاستناد إلى مبدأ لا ليبرالي، لكنه لا يحيل إلى الاثنوس، يحيل بالأحرى إلى قلعة الاشتراكية المحاصرة، المهددة بالمؤامرات الرأسمالية والامبريالية.
ليس واضحاً كيف يمكن أن يجري تجريم الأمن الدائم مثلما يدعو موسز الذي يوضح أنه جرى توسل المفهوم من قبل أحد الضابط النازيين توسله أثناء محاكمات نورنبرغ لشرح وجوب إبادة اليهود، بمن فيهم الأطفال. إذ بما أن المعول عليه هو أمن يدوم فإن الأطفال الذين سيكبرون يوما وقد يثأرون لذويهم المقتولين، يتعين قتلهم كي لا يمثلوا تهديداً أمنياً في أي وقت. أقول ليس واضحاً كيف يمكن اعتبار الأمن الدائم جريمة بالنظر إلى أنه يبدو غريزة للدولة السيدة، غريزتها الأساسية. وهو ما يعني أن تجريم الأمن الدائم يقتضي تحولاً راديكاليا في النظام العالمين يتجاوز مبدأ السيادة والدول السيدة. على أن كتاب ديك موسز يطرح القضية بقوة، ويقدم أداة تحليلية مهمة يمكن الاستناد إليها في النقد السياسي كما في النضال السياسي.
وفي زمن الحرب ضد الإرهاب هذا، وهو يظهر منطق الأمن الدائم على أكمل وجه، يحوز نقد هذا المنطق أهمية مضاعفة. لا يكاد يخفي محاربو الإرهاب قلة اهتمامهم بقضايا القانون والعدالة أو القضايا السياسية، مع اهتمامهم الكلي والحصري بقضية الأمن. سورية مختبر ممتاز للتيقن من ذلك. هناك معتقلون دواعش في معسكر الهول، منهم أوربيون، لم تُنشأ محكمة خاصة بهم ولا قدموا للمحاكم في بلدانهم. هذه الحالة الحدية تظهر أرجحية مبدأ الإثنوس (الألماني او الفرنسي أو البلجيكي... الأصلي) على المواطنة المكتسبة (التي يفترض أن تؤمن مساواة في الحقوق وحريات متساوية) في الدولة الغربية المعاصرة. لا يفكر في الإرهاب كقضية سياسية، تنشأ عن أوضاع تمييزية في الشرق الأوسط والعالم، ب تحديداً كمشكلة أمنية. ويتيح مدرك الإرهاب تعميم "للغة الانتهاك الليبرالية" لتصير لغة عالمية، يشارك فيه بوتين في روسيا ومحميّه بشار الأسد في سورية، ومودي في الهند والنظام الشيوعي في الصين والقلعة الصاعدة للرجعية المقاتلة في الخليج: الإمارات العربية المتحدة، فضلاً بالطبع عن الولايات المتحدة وإسرائيل، وبالتبعية أوربا. كان جيمس وولسي، رئيس المخابرات الأميركية وقت وقوع هجمات 11 الإرهابية قد تكلم على حرب عالمية رابعة ضد الإرهاب يمكن أن تدوم أجيالاً. هذا جيل أول قد انقضى، ولا يبدو أن هناك فتور في المواجهة التي اتسع بالعكس الإجماع الدولي حولها. قتل الإرهابيين وإخراجهم من قوانين الحرب التي تلزم بالتمييز بين المدنيين والمقاتلين وحسن معاملة الأسرى وتحريم لتعذيب يبدو جامعاً لهذه الأطراف. الإرهاب هو الاستثناء الذي تقرره لنفسها دول تجد في حالة طوارئ عالمية البيئة الأنسب لدوامها. وعلى كل حال لا يعتبر الإرهابيون المزعومون أسرى حرب أصلاً، بل هم مقاتلون غير شرعيين، وهذا مثلما اعتبر هتلر القوات الروسية غير مشمولة بقوانين الحرب على ما ورد في كتاب موسز، ومثلما تعاملت القوى الكولونيالية عموماً مع مقاوميها في المستعمرات.
وتحت جنح الحرب ضد الإرهاب تجري إبادات لا يراها تصور الجينوسايد المتمركز حول الهولوكست. سورية هنا مثال أيضاً، ومفهوم الجينوسايد الهولوكستي إن جاز التعبير لا يستطيع رؤية ذلك.
يستفقد القارئ في كتاب ديرك موسز ما ينفتح عليه تشخيص الجينوسايد المتمركز حول الهولوكوست من معالجات قانونية وسياسية، وإن يكن المؤلف أظهر أن تصور لمكين للجينوسايد مستند إلى صهيونيته وتصورها للعالم كإثنيات وجماعات ثابتة الهوية. في مجالنا انفتحت معالجة الجينوسايد المتمركز حول الهولوكوست على قومية إثنية في إسرائيل، وهو ينفتح بثبات على تصورات مثل حماية الأقليات، وعموماً على تفكير سياسي متمركز حول هويات ثابتة معطاة سلفاً. وهذا في منطقتنا هو تفكير الإسلاميين وعموم الطائفيين، ويتوافق عموما ما سميته في تناول سابق "المنعطف الجينوقراطي" الذي هو بمثابة استعداد دائم للجينوسايد. هنا، أعني في عالم يشهد تحولاً هويايتاً، تبدو المشكلات مشكلات كراهية وتعاد بين مجموعات لا جذور سياسية واجتماعية له، ويبد أنه يمكن شرح السياسة بالهويات، ائتلافاتها وانشطاراتها، علاقات الحب والكره بين الجماعات، وليس العكس: أن الهويات تتشكل وتتحلل، وتتآلف وتتنازع، في سياقات سياسية عينية، هي ما يتعين الإحاطة بها. فإذا كانت الهويات هي منابع السياسة، بما في هذه الحرب والإبادة، فإن الحل هو كيانات مستقلة لهذه الجماعات أو حظوتها بحماية دولية، ما يعني وضع نفسها تحت حماية الأقوياء المتاحين. بالعكس، من شأن التفكير في الإبادات على ضوء مفهوم الأمن الدائم، أي سياسات بارانوئية تتوسع في الاشتباه بالجميع، ويقترن في كل حال بالعظمة منسوبة إلى الأمة أو العرق أو الحزب أو القيادة...، أن يتيح مقاربة عقلانية وتقدمية لهذه الجرائم، وأن يجرد أمثال إسرائيل والحكم الأسدي من تطلعات الأبد التي لا تعني غير مركزة الحكم والدولة حول الأمن لقومية إثنية تؤسس جنونها الأمني على مظلومية وراثية (التعبير لزغمونت باومان)، أو لعائلة مجرمة ومحاسيبه. ما كان لحربين كبيرتين أن تقعا في البر السوري خلال جيلين، وما كان إسرائيل أن تكون في حرب دائمة مع فلسطين وحولها لولا مطلب الأبد الشاذ وما يقتضيه من أمن دائم.
كان إدراك مشكلات مفهوم الجينوسايد قد حث باحثين متنوعين إلى تطوير مفاهيم مكملة أو مناقضة، منها البوليتيسايد، أي الإبادة السياسية، وهو استحدث لأول مرة من قبل تيد غر وباربرا هرف ليغطي القتل الجمعي لأسباب سياسية، مثلما جرى لنصف مليون على الأقل من الشيوعيين الاندونيسيين في عامي 1956 و1966. ثم مفهوم الديموسايد، قتل الشعب على يد الدولة، وقد طلع به رودلف رومل. وكلا المفهومين أكثر نقدية و"تقدمية" من مفهوم الجينوسايد الهوياتي والطائفي، وإن كان الأخير أشهر بحكم اعتماده من قبل الأمم المتحدة، ثم لكون الأدبيات الغزيرة حول الهولوكوست لا تكف عن إعادة إنتاجه وتعميمه. يؤمل لهذا الوضع أن يتغير بفعل تحديه من قبل أمثال موسز من عدد متزايد من الباحثين. ولعل من المهم أن ننخرط في سورية والمجال العربي في هذا النقاش المهم، فنستخدم أدبيات الجينوسايد لإضاءة أوضاعنا، ونستند إلى أوضاعنا في نقد أدبيات الجينوسايد.
كتاب مشكلات الجينوسايد جدير بأن يترجم إلى العربية، استدراكاً لنقص كبير في ترجمة أدبيات الإبادة من جهة، وإتاحة لمدخل نقدي واسع الاطلاع لهذه الأدبيات وقليل النظائر من جهة أخرى.






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الثاني
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الاول


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حوار: سيدخل بشار الأسد التاريخ كحاكم عميل تسبّب في كارثة لسو ...
- تعصب وقلب للحقائق: رد على معاذ الخطيب
- خطط الحرية وتدابيرها
- ما بعد -أدب السجون-: شرط الشتات السوري وإلزام المقارنة
- عشر سنوات سورية: واقع اليأس وسياسة الأمل
- في العنف: نظرات في أوجه العنف وأشكاله في سورية خلال عقد
- تقليد ثوري عربي؟
- قليل من أخلاقية الكتابة لا يضر
- أدب السجون والرواية البوليسية
- تفكير مع حنّه آرنت
- الحق في عدم العودة كجزء من حق العودة
- قصة سميرة
- نحن والهولوكست
- تسييس التروما وسياسة المعنى
- في أزمة الإسلام والعدمية الإسلامية
- نهاية التاريخ وما بعد الديمقراطية
- المغيبون والمصير السوري
- مقدمة كتاب: السلطان الحديث، في الطائفية وخصخصة الدولة في سور ...
- عن الكرامة والذل، وكرامة المذلولين
- الصمود وما بعده


المزيد.....




- -مناهضة نظام الحكم وحيازة مخدرات-.. محامي الشريف بن زيد يكشف ...
- الانتخابات الرئاسية الإيرانية 2021: المناظرة الثالثة والأخير ...
- الجزائر - عبد العالي رزاقي: كيف زادت نسبة المشاركة في الانتخ ...
- مباشر: البرلمان الإسرائيلي يصوت على منح الثقة لحكومة ائتلافي ...
- ردا على محاولتها توحيد موقفها ضد بكين.. الصين تحذر مجموعة ال ...
- نتائج مطمئنة لدراسة عن تأثير الإشعاعات الكونية على خصوبة الك ...
- مقاطعة الانتخابات التشريعية في الجزائر وتصريحات الرئيس عبد ا ...
- قضية الأمير حمزة: محاكمة رئيس الديوان الأردني السابق باسم عو ...
- نتائج مطمئنة لدراسة عن تأثير الإشعاعات الكونية على خصوبة الك ...
- ردا على محاولتها توحيد موقفها ضد بكين.. الصين تحذر مجموعة ال ...


المزيد.....

- في العنف: نظرات في أوجه العنف وأشكاله في سورية خلال عقد / ياسين الحاج صالح
- حزب العمل الشيوعي في سوريا: تاريخ سياسي حافل (1 من 2) / جوزيف ضاهر
- بوصلة الصراع في سورية السلطة- الشارع- المعارضة القسم الأول / محمد شيخ أحمد
- تشظي الهوية السورية بين ثالوث الاستبداد والفساد والعنف الهمج ... / محمد شيخ أحمد
- في المنفى، وفي الوطن والعالم، والكتابة / ياسين الحاج صالح
- مقالات إلى سميرة (8) في المسألة الإسلامية / ياسين الحاج صالح
- ثلاث مشكلات في مفهوم الدولة / ياسين الحاج صالح
- العرب التعليم الديني والمستقبل / منذر علي
- الدين والتجربة الشخصية: شهادة / ياسين الحاج صالح
- المناضلون الأوفياء للوطن والمحترفون ل (اللا وطنية) من أجل ال ... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - ياسين الحاج صالح - عرض لكتاب ديرك موسز: مشكلات الجينوسايد