أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد سامي داخل - (نــــــــــريـــــــــــــــــد وطــــــــــــــــن)و(نــــــــــــــــازل آخــــــــــــــــذ حــــــــقــي).قراءة في شعارات الاحتجاج














المزيد.....

(نــــــــــريـــــــــــــــــد وطــــــــــــــــن)و(نــــــــــــــــازل آخــــــــــــــــذ حــــــــقــي).قراءة في شعارات الاحتجاج


احمد سامي داخل

الحوار المتمدن-العدد: 6922 - 2021 / 6 / 8 - 17:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مــــــــــــــن الشــــعارات التي رفعت بشكل متزامن في ساحة التحرير وساحات الاحتجاج في المحافظات شـــــــــــعار (نريد وطن) و(نازل اخذ حقي ) . الواقع ان مفهوم الوطنية مفهوم عام وشعار لا يمكن ان يؤخذ بة بشكل مجرد دون معرفة محلة ومحتواه . تصوراتنا عن هذا الشعار هي التي تحدد محتوى العمل الوطني
يعجبني ما قرأت لكارل ماركس (آن الرجال الواقفين في مقدمة الحركة الثورية في كراكوف يتشاركون فيما بينهم القناعة العميقة بأن بولندا ديموقراطية تستطيع ان تكون مستقلة .ولا تستطيع بولندا ان تكون ديموقراطية من دون القضاء على حقوق الاقطاع من دون ثورة فلاحية يكون في مقدورها تحويل الفلاحين من التبعية الى الملكية الحرة لقد ضربت كراكوف مثلا مجيدآ لسائر اوربا عندما جعلت من القضية الوطنية قضية ديمقراطية وقضية انعتاق الطبقة المضطهدة .أن قضية بولندا صارت مؤشر شرف لديموقراطي اوربا )راجع كتاب ((ماركس ومجتمعات آلأطراف تأليف كيفن .ب.اندرسون صفحة 99)).وهكذا يقترن مفهوم العمل الوطني شعارآ بمفهوم العمل الديمقراطي اي يصبح العمل الديموقراطي هو محتوى العمل الوطني يصير النضال من اجل حـــــــــــقوق الانسـان والحريات العامة و الدفاع عن العدالة الاجتماعية ومحاربة التمايز الطبقي ومحاربة الدكتاتورية وقمع الحريات و التسلط ومحاربة تقديس الشخصيات ومهاجمة الفاشية هو التجسيد للعمل الوطني الانساني .أن مـا ميز احتجاجات تشرين هو ان سردية المكون الشيعي و مظلومية الشيعة و العزف عليها للوصول الى السلطة .قد تراجع بريقها وخفت ولم تعد مقنعة مثل عام 2003 ومابعدها فلقد افرزت العملية السياسية امراء طوائف مـــــن الشيعة اقطاعيات سياسية دينية طائفية في الوسط الشيعي كل اقطاعية لها رمزها المقدس لدى اتباعة لايجوز نقدة ولة نفوذة في مؤسسات الدولة ولة جيشة الخاص اضافة الى الاتباع في الاجهزة الامنية و الجيش و سائر مكونات السلطات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني .هذة الاقطاعيات السياسية الشيعية الاسلامية تحالفت مع البيروقراطية العراقية بطريقة جسدت نظرية الانحطاط البيروقراطي الشامل التي قال بها ارسنت مندل وملخصها .
( (1. توجد امتيازات السلطة والمزايا الناتجة من احتكار مناصب الدولة 2.امتيازات بيروقراطية على الصعيد المادي و الثقافي و الا جتماعي 3. مابات يعرف ب(الانحطاط البيروقراطي الشامل) عندما تكف القيادات عن مقاومة البيروقراطية وتتقبلها بوعي وتراكمها و وتغدوا محركة لها ) وثمة خلف البيروقراطية مشكلة الامتيازات المادية و المصالح و الانتهازية .هذا ماحدث حتى غدت الاقطاعيات السياسية الشيعية الاسلامية برموزها وقياداتها ذات الثقافة الفاشية الاسلامية الشيعية والتي يطلق عليها خطاء بنسبة 100 % تسمية كتلة او حزب او حركة او مرجعية فلان او مقلدي علان واتباع فلان ابن فلان .كلها عبارة عن اقطاع سياسي مافيوي مسيطر على الدولة .يقول الدكتور مظهر محمد صالح في مقالتة من صراع المكونات الى صراع الطبقات (تتشكل فية طبقة عاملة جديدة كبديل عن انتهازية الطبقة الوسطى التي انغمست في جداول اعمال توزيع الريع النفطي وشيدت ادوارها الاجتماعية و السياسية على محاصصات الامة و انقساماتها)وهكذا اصبحت هذة القوى الدينية السياسية هي الراعي الرسمي للأنحطاط الشامل بعد تحالفها ورعايتها للطبقة الوسطى عماد البيروقراطية العراقية التي دفعتها انتهازيتها الى تبني الخطاب المكوناتي في استمرارية للأنتهازية التاريخية فهي ملكية اكثر من الملك وصدامية اكثر من صدام ثم اليوم هي من مكونات الائتلاف الشيعي حسب التقسيم و المصلحة . لقد خلقت هذة الوضعية حالة من التمايز الطبقي الهائل بين من يملكون ومن لايملكون بين من يتبعون المافيات الحاكمة ومن لايتبعونها فعبرت عنها برفض لصيغة الخطاب التقديسي للزعماء و القادة رفض لهم ولمزايا بيروقراطيتهم وخطابهم الذي لم يعد يقنع الااتباعهم الانتهازين او الجهله جهلة جهلة وانتهازين حتى النخاع مافيا بكل معنى الكلمة .كل ذالك في وسط بروز جيل جديد من الشباب شب وسط سلطة الاسلام السياسي الشيعي ومارافقها من قتل وقمع للحريات وانتهاك لحقوق الانسان ومليشيات وسلاح وتقديس قادة وتحريم نقدهم وتمايز طبقي حاد وانعدام للعدالة و غياب العدالة الاجتماعية وسط ثورة المعلومات العالمية والانترنت وغيرها التي قربت العالم و الغت الحدود وسمحت بأنتقال المعلومات عبر الكون فصار الشباب يقارن الانحطاط الذي لدية حجم الحرية واحترام حقوق الانسان والعدالة الاجتماعية في العالم وحجم الرثاثة و الانحطاط لدى سلطة المافيات المحلية التي تتاجر بالدين و الطائفة و الوطنية بطريقتها الفاشستية كلها عوامل مثلت ضربة موجعة الى ايديولوجية القوى الحاكمة وفكرها .



#احمد_سامي_داخل (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قراءة لما وقع في تشرين (من صميم اليأس)
- قراءة لما وقع في تشرين (مــــــــــــن صميــــــــــم اليـــ ...
- مابعد الاغتيال ما العمل .
- الانحطاط العراقي الشامل
- قراءة في مذكرات هاشم الاطرقجي ..السلطة القضائية و اجهزة فرض ...
- العشائرية و الفساد وسنينة في العراق
- نقد الرجعية العراقية من وجهة نظر تقدمية
- لنستذكر رواد التنوير .سلامة موسى نموذجآ
- ايا صوفيا وآزمة الهوية والديمقراطية في تركيا
- اياصوفيا وآزمة الهوية والديموقراطية التركية
- الصراع من آجل الديموقراطية في امريكا
- الصراع من اجل الديموقراطية في امريكا
- تجريم حرية الضمير والمعتقد المادة 372 ق .ع نموذجآ
- حديث التظاهر مجموعة بشر احرار ومتساوين
- حديث التظاهر متى نكون مجموعة بشر احرار ومتساوين
- موقف من التظاهر
- التظاهرات والفاشية العراقية الجديدة
- قراءة في مذكرات نصير الجادرجي ج5 (مراسيم ولكن )
- قراءة في مذكرات نصير الجادرجي ج4 (عن الوظيفة والانتخابات)
- قراءة في مذكرات نصير الجادرجي ج3 (1952)


المزيد.....




- برق قاتل.. عشرات الوفيات في باكستان بسبب العواصف ومشاهد مروع ...
- الوداع الأخير بين ناسا وإنجينويتي
- -طعام خارق- يسيطر على ارتفاع ضغط الدم
- عبد اللهيان: لن نتردد في جعل إسرائيل تندم إذا عاودت استخدام ...
- بروكسل تعتزم استثمار نحو 3 مليارات يورو من الفوائد على الأصو ...
- فيديو يظهر صعود دخان ورماد فوق جبل روانغ في إندونيسيا تزامنا ...
- اعتصام أمام مقر الأنروا في بيروت
- إصابة طفلتين طعنا قرب مدرستهما شرق فرنسا
- بِكر والديها وأول أحفاد العائلة.. الاحتلال يحرم الطفلة جوري ...
- ما النخالية المبرقشة؟


المزيد.....

- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي
- جريدة طريق الثورة، العدد 72، سبتمبر-أكتوبر 2022 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 73، أفريل-ماي 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 74، جوان-جويلية 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 75، أوت-سبتمبر 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 76، أكتوبر-نوفمبر 2023 / حزب الكادحين
- قصة اهل الكهف بين مصدرها الاصلي والقرآن والسردية الاسلامية / جدو جبريل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد سامي داخل - (نــــــــــريـــــــــــــــــد وطــــــــــــــــن)و(نــــــــــــــــازل آخــــــــــــــــذ حــــــــقــي).قراءة في شعارات الاحتجاج