أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عماد عبد الكاظم العسكري - الانتخابات والاحزاب والتغيير














المزيد.....

الانتخابات والاحزاب والتغيير


عماد عبد الكاظم العسكري

الحوار المتمدن-العدد: 6916 - 2021 / 6 / 2 - 00:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ان الانتخابات العراقية هي وسيلة للوصول الى السلطة وعند البعض هي دمى تلعب بها بعض الاحزاب والحركات السياسية للوصول الى السلطة ايضا وهي بمنأى عن مصالح الشعب فالاحزاب تبحث عن السلطة وليس همهما خدمة الشعب انما هي تسعى للوصول الى كرسي الرئاسة من اجل منافعها ومصالحها الحزبية والشخصية لذلك تجد انهيار منظومة الحكم في العراق وعدم قدرتها على الانتاج والتفاعل الشعبي مع القضايا الوطنية والقومية والمصالح الاقليمية والدولية فهي تخوض صراع مع بعضها البعض من اجل المنصب وليس همها بناء المجتمع والنهوض بابناءه وتغيير الاوضاع الفاسدة وتصحيح مسار الدولة والقضاء على افة الفساد التي نخرت مؤسسات الدولة بعد عام ٢٠٠٣ فكل يغني على ليلاه في الانتخابات من اجل الوصول الى السلطة وان الاحزاب والحركات السياسية عندما تتشكل يكون هدفها المجتمع والنهوض بقطاعاته وابناءه على مختلف انتماءاتهم ومذاهبهم فعندما يكون الهدف هو المجتمع تكون الغاية نبيلة والهدف انبل ولكن عندما تكون الغاية هي المصلحة الحزبية والمنصب لايكون للهدف اي قيمة ولايمكن للمجتمع ان يتقدم او ينهض لان القيادة التي وصلت الى سدة الحكم هي قيادة انتهازية ومصلحية فيكون همها الوحيد هو الانتفاع خلال المدة الزمنية للحكم وتنتهي فترة الفائدة لهذه الحزب او ذاك وهذه الوسائل الانتهازية لاتبني مجتمع ولاتنهض به وهي وسائل رخيصة للوصول للحكم تتبناها بعض الاحزاب والحركات لتحقيق الفائدة الذاتية والعراق بحاجة الى تطوير قدرات وقابليات ابناءه وكذلك بحاجة الى اهتمام الدولة بالطبقة الفقيرة ورفع مستواها الى الطبقة المتوسطة لكي يستطيع ابناء هذه الطبقة من العيش بكرامة اسوة ببقية الطبقات في المجتمع وان اهمال الدولة لهذه الشريحة الواسعة نتيجة تصارع الاحزاب والحركات ومافيات الفساد في العراق على نهب مقدارت العراق واختلاس مليارات الدولارات خلال ١٧ سبعة عشر عاما من الحكم وهذه المليارات لو انفقتها الدولة في خدمة المجتمع لم يبقى فقيرا في العراق الا ان اللاهين وراء المصالح والمناصب يحاولون ان يتسيدوا على حساب ابناء المجتمع فالانتخابات لن تاتي بجديد في المرحلة القادمة لكنها قد تقدم نماذج جديدة وطريقة جديدة في الادارة والحكم لعلها تنهض بالواقع المأساوي الذي يعيشه افراد المجتمع وتنهض بقطاعاته المختلفة والانتخابات هي وسيلة العقلاء في انتخاب من يمثلهم ويلبي طموحاتهم ويرفع من مستواهم اسوة بالشعوب المتحضرة في العالم وان التغيير لابد ان يمون من الشعب لان بدون المشاركة في الانتخابات لايمكن للمواطنين ان ينعموا بقيادة وطنية همها مصالح المجتمع وافراده فالانتخابات هو رهان الشعب لصنع المستحيل واختيار القيادات الوطنية الصالحة لبناء المجتمع وتحقيق الرفاه للشعب على مختلف المستويات المعيشية والثقافية والفكرية والصحية والاجتماعية والسياسية فلا بد ان يتفأعل الشعب مع المتغيرات لاحداث التغيير وايجاد حكومة وطنية تمتلك رؤى اقتصادية ونهضوية لاسعاده وتحقيق مصالحه من خلال البرامج الانتخابية التي يختارها كناخب مؤثر في العملية الديمقراطية وفي المجتمع



#عماد_عبد_الكاظم_العسكري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- محمد الحلبوسي وموازين العدالة الضائعة
- الصراع على العراق ومقدراته الاقتصادية من الداخل والخارج
- المحاضر المجاني استاذ بحقوق منقوصة
- حي العدل انجاز سكني لوزارة العدل العراقية في ذي قار
- حي العدل انجاز سكني لوزارة العدل العراقية
- المحاضر المجاني موظف بحقوق منقوصة
- الاثار السلبية لسعر الصرف الاجنبي في العراق
- القطاع الخاص ومساوى الادارة السياسية في العراق
- التظاهرات في ذي قار
- ورقة الشعب الإصلاحية
- الحُسين ثائراً ومناضلاً
- المشاريع الاستراتيجية في العراق
- دور النقد المحلي في تعزيز الاقتصاد
- الوحدة الوطنية
- المستشفيات العسكرية في العراق
- الثورة والانقلاب في المفهوم السياسي
- فكرة المعهد التقني العسكري
- القومية في المجتمع القبلي
- الثورة الحقيقية والتنمية المستدامة في البلد
- الحركة والحزب في الإطار السياسي


المزيد.....




- ترامب عن إيران: -قادتها الإرهابيون رحلوا أو يعدّون الدقائق ح ...
- حزب الله يوسع هجماته ويضرب العمق الإسرائيلي.. وإسرائيل تكثف ...
- -مستبد آخر سيواصل وحشية النظام-.. الخارجية الإسرائيلية تندد ...
- كيف تم التحضير للهجوم على خامنئي واغتياله؟
- تركيا: انطلاق محاكمة رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو في ق ...
- لوفيغارو: ترمب شن الحرب فجأة وقد يوقفها فجأة وفي أي وقت
- -الزعيم- يواجه الكاميرا بلا دور مكتوب.. مشروع جديد يعيد عادل ...
- وزير الدفاع الأفغاني للجزيرة نت: نحقق في دور أمريكي لضرب أسل ...
- الحرب على تخوم أوروبا.. مسيّرات إيران تخترق أجواء القارة الع ...
- بعد 10 أيام من الحرب.. هذا ما نعرفه عن خسائر الجيش الأمريكي ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عماد عبد الكاظم العسكري - الانتخابات والاحزاب والتغيير