أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - يغوص الحراب














المزيد.....

يغوص الحراب


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 6915 - 2021 / 6 / 1 - 09:22
المحور: الادب والفن
    


ا
تولّيت سوطك فأجلد
مثلما كان (بشّار) يهتف هسْ
يا (ابن برد)
والسياط تجوس على الظهر للعمق
هسْ يا بن برد
تعاليت تختار درب الرجال
منابع فكر..
تجاوز كلّ الطريق
على ورقي انتشرت
زهار لعلمنا

بستاننا البالغ المنع
المفتوح
للعابرين
لكل الذين يدورون من حوله
والذين أغاضوا بما ضمرت
نجاسات كل النوايا
ودارت لهم دورة الفلك
وخاب من اضم ّشرّاً
في دجى الحلك
فيا زارع الحنظل الغادي مرارته
سمّاً وفي الغدر ما تحوي لمنتهك
دع الجداول تجري في مساربها
حتى تتمّ طيور الحب بالغة
أهدافها دون ان تصغي لمن غدروا
ممن يرومون غدراً في الطويق ضحاً
في ساح من رحلوا
في ساح من غدروا
في نهرنا الجاري وقد تجري به السفن
الى الخلاص
الى دنيا مجلّلة
بالوادي والسحر
حيث الورد يندفق
ينبوع عطر خالص ينساب
في زمن الرجاء
ونخل حلم تحتوي السماء
ثماره تلوح فوق الماء
تبلورت واندرجت
على غدير مشرق
ينساب والهواء
لعالم علوي
يا وطني حلمت أعواماً على الضفاف
وما انتهى المطاف
وكلّ احلامي على الحواف
في زمن الاجلاف
ألف جريح
في الزمان الشحيح
ووجهك تحت الساط يصيح
عن عذابات كل ّالسلاطين هس
كلّ أقزام عصرك عصر مضى بالساط
وكانت رؤوس الميامين أقمار كل العصور
يراد لها الانطفاء الغياب
وفي بعض خارطة الجسد المتميّز
يغوص الحراب
لخليفة ام لملك
في نحور القرابين
يمتد يهوي
وفي كلّ سوط
تأوّه بشّار ردد هس
والجراح على الظهر تتز منها الدماء
وبشّار في سكرة الموت ردّد هس
ايّها الرجل المستفيق
من عذاب الحريق
هس
هس
هس
ايّها الرجل المستفيق
على وهج الموت قد لا تفيق



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نبغ الفكر
- سوك الغرور
- أحقّق الهرب
- اتهجّس بالقدمين صلابة ما تحت القدمين
- لنابرح الشعر
- بالريشة بالسكّين
- لن ابرح الشعر
- بين الفرس والعرب
- وكيف يركض القلم
- طين ملحك اورق
- مظلّتي تفتح للتاريخ
- صوتك يا عراق
- ذبح بغداد على القبلة
- انساب في حلم ولست بحالم
- ربّ الورود تجرّف
- من يطفئأ اللعنة
- على شفتيه بات تسليم رسنه
- حمّال افكار ادور
- في اخر المطاف
- من البدو ام الحضر


المزيد.....




- كريستن ستيورات تكسر-بأحذيتها- قواعد مهرجان كان السينمائي
- ثقافة تخدم الاقتصاد.. كيف أضحت الصناعة الثقافية أفقا للتنمية ...
- كشف تفاصيل علاقته برمضان.. محمد دياب: هذه حكاية فيلم -أسد-
- العين العربية مؤجلة.. ندوة في معرض الدوحة تحفر في علاقتنا با ...
- كتارا تعلن فائزي جائزة كتارا للشعر العربي -أمهات المؤمنين رض ...
- مهرجان كان السينمائي-المسابقة الرسمية تستعيد ظلال الحرب العا ...
- كتاب -سورية الثورة والدولة- يفكك تحولات دمشق بعد سقوط النظام ...
- مهرجان كان: فيلم -توت الأرض-.. عن معاناة العاملات الموسميات ...
- من مخطوطة في العشق
- باريس تستضيف فعالية موسيقية فرنسية لبنانية لدعم الأزمة الإنس ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - يغوص الحراب