أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نور الدين بن خديجة - تحمل جثة ابنها .. عن غزة فلسطين














المزيد.....

تحمل جثة ابنها .. عن غزة فلسطين


محمد نور الدين بن خديجة

الحوار المتمدن-العدد: 6904 - 2021 / 5 / 20 - 21:57
المحور: الادب والفن
    


تحمل جثة ابنها
تتقدم ..
ثابتة الحزن
والعزم ..
قبره في قلبها
ويزغرد للأعالي
مايسيل من دم ..
لم يهن بعد
ــ مما تجيش ــ خطوها .
لم يستسلم منها
نبض الروح
ولا العظم ..

*****

تحمل جثة ابنها
دمعها قصف راجم
صدرها راجمات غضب
قباتهم تقحم ..
...
...
تحمل جثة ابنها
تتقدم ..
غزة التي لاتنحني
لا ترفع راية بيضاء
لاتوقع على صك استسلام
مشبوه
لاتبصم ..
غزة الأب
الشيخ
الجدة
الطفل
البنت الصبية تحت الردم ..
غزة تحت أقدامها الجنة
غزة الأم ..
تحمل جثة ابنها
تتقدم ..
ثابتة الحزن والعزم ..
لاترفع راية بيضاء
ولو صبت عليها نيران الدنيا
تفخر بقتلاها
تعلي سلاحها من تحت الأنقاض
وتقاتل إلى آخر نفس
لاتسلم شهيدها
لاتتراجع
لاتندم ..
ثابتة الحزن والعزم ..
نحو مخابئهم تتقدم ..
غزة تتقدم
تتقدم
تتقدم



#محمد_نور_الدين_بن_خديجة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنقذ هذا البحر ..
- سقيا لذاك الأقحوان ...
- لاعلي ولا معي ...
- كراكوز خيال ..
- في الطريق إلى النخلة ..
- ليلية في باب العامود ..
- ترحال الفراش الطويل ..
- آه ياليل ياعين
- يغايرني .. وأغايره ...
- أميمة الخليل
- بابلو نيرودا من أجل الليل ..
- قاصمة الضربة
- باب المغاربة ..
- آهنا طاح الريال .. زجل
- شاطيء بعيد ..
- وردة الكية .. زجل مغربي
- الطبل الجزائري ..
- وداعا أخي أحمد ..
- عن طفل أفغاني بلا مدرسة
- طلاق العز .. زجل مغربي


المزيد.....




- شهد معارك فتحها عام 1453.. باب في إسطنبول يروي أسرار حصار ال ...
- المخضرم فولكانوفسكي يحتفظ بلقب بطل العالم للفنون القتالية (ف ...
- بعد 200 عام.. متحف اسكتلندي يحجب مومياء مصرية عن الجمهور 
- -خروج أمن- افضل فيلم روائي، و-الطبيب الأمريكي- بجائزة سينما ...
- فيلم -ماستر بلان-.. حين تصبح سرقة الموناليزا أسهل من بناء عا ...
- موسكو تستضيف ملتقى سينمائيا دوليا بمشاركة شباب من 8 دول
- فيلم -أرض الخرسانة- الوثائقي الأردني يفوز بجائزة مهرجان لندن ...
- الوطن الذي نحمله معنا.. الهجرة والمنفى في أفلام الأنيميشن
- بشار المصري يبحث مع اتحاد الكتاب والأدباء تعزيز الهوية الثقا ...
- السنن الكونية في النظام القرآني


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نور الدين بن خديجة - تحمل جثة ابنها .. عن غزة فلسطين