أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نور الدين بن خديجة - بابلو نيرودا من أجل الليل ..














المزيد.....

بابلو نيرودا من أجل الليل ..


محمد نور الدين بن خديجة

الحوار المتمدن-العدد: 6867 - 2021 / 4 / 12 - 00:54
المحور: الادب والفن
    


ــــ بابلو نيرودا من أجل الليل ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ





لن ادخل هذا العشق
حتى الأشياء المبهمة تحاصرني
حتى الأحلام بلا عربات النار
تأتي .
حتى من ألقوا بسهامهم
لم يرموا أنفاسي الراكضة للماء
أقف الآن هنا
من قال يقف هنا
ولا ينحني للريح كاذب ..
هذا الليل
وصلاة المرعوبين
أنين المقتولين كذلك
ومن جاء متأخرا دونه الباب
ويدق .. يدق ...
ومن لايخاف من هذا الغش
في اللمسات كاذب .
ألمس حيرتك
ألمس الزرقة في عينيك
فرحتك
إناء دموعك المشقوق
حتى الوقت السائل من فخذيك
والأنوار المتلاطمة من أسنانك
ألمس هول موجك
تعلو نهداك
وألمس من قاد حرب عصابات خاسرة
بينهما
وأصرخ في الباب
لن أدخل هذا العشق
لن اعطي المفتاح لليل
كي يتسلل لسريرك
أغتال الليل
طيور الليل
قمر الليل
نسمة الليل
همساته
هسهساته
هلوساته .. وساداته
ساعاته المشبوهة
أفرغه في الماسورات
أنثن من أن يشم
أو يحفظ في الثلاجة
خاسر هذا الليل خاسر .
ولكي أبغي وضوحا
جئتك من نافذة السر
من كان له سر يطويه مع الأيام
ولا يأسف ..
هذا خريف مسعور يأتي ولايعرف ..
هذا دمع معقم ولو صارحوه
لايذرف ..
هذا دم بيني وبينكم
يمشي بأسلحة
يتساقط منه أمل مجروح ولايسعف ..
أبغي وضوحا
يا أهل وضوح الشمس ...
ظلموا الضوء أخيرا
عادل تحت الضربات هذا الضوء
ولا ينصف ..
لن أدخل هذا العشق
لن أدخل صمتي
لن أوهم وقتي
لن أساكن بيتي
فعاصفة تدق .. تدق ..
ومن لايخاف
من هذا القتل في الطرقات
كاذب ..
من غنى بلا أصابع على القيثارة
كان يعنف شوارع سنتياغو
ينادي شاعرها
للشجرة والقمر
لمتيلدا وايسلنيجرا
للعيون الجميلة بالدمع
للقصيدة الوحيدة المشردة .
أي تشيلي العظيمة ! ...
أيتها الموبوءة بالدم والنبيذ
أيتها العروس بين المطارق والأشواك
جاء فجرك شعرة من خصلة أنثى
على ياقة معطف بابلو نيرودا
وكنت تبتسمين ...




ـــــ شعر : محمد نور الدين بن خديجة
*** نشرت بجريدة بيان اليوم ــ16 مارس 2006



#محمد_نور_الدين_بن_خديجة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قاصمة الضربة
- باب المغاربة ..
- آهنا طاح الريال .. زجل
- شاطيء بعيد ..
- وردة الكية .. زجل مغربي
- الطبل الجزائري ..
- وداعا أخي أحمد ..
- عن طفل أفغاني بلا مدرسة
- طلاق العز .. زجل مغربي
- اغتراب غاليليو
- ذئب ولا قمر ..
- حافي القلب ...
- زنبقة ..
- على نهج ابن السلكة ..
- تلك الأمانة ..
- يطير الهوى أزرق .. ويحط أزرق
- ... أم صرت النسيان ؟ ..
- قمر الليالي الغائمة ..
- تموت طيور...
- لاسفر ..


المزيد.....




- من يحاسب الذكاء الاصطناعي؟!
- أفلاطون ولغز المحاكاة
- وقفة لبنانية تؤكد أن قرار رجي ترجمة للأجندة الصهيوأمريكية
- من العراق كتبت زهراء الحسناوي : بَيْنَ الحُبِّ وَالطَّرِيقِ ...
- من العراق كتبت زهراء الحسناوي : بَيْنَ الحُبِّ وَالطَّرِيقِ ...
- بنيامين وود: كيف تعيد الأبوة صياغة علاقتنا بالأدب والقراءة؟ ...
- -سلمان رشدي في بوتسدام-.. رقصة أدبية على حافة الموت وهزيمة ا ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور.. صوت -أناديكم- الذي خلد نضا ...
- رحيل حكواتي الواقع: تريسي كيدر الذي أنطق التفاصيل
- تحول تاريخي.. الأوسكار يغادر هوليود إلى وسط لوس أنجلوس


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نور الدين بن خديجة - بابلو نيرودا من أجل الليل ..