أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نور الدين بن خديجة - لاعلي ولا معي ...














المزيد.....

لاعلي ولا معي ...


محمد نور الدين بن خديجة

الحوار المتمدن-العدد: 6890 - 2021 / 5 / 6 - 18:10
المحور: الادب والفن
    


ــــ لاعلي ولا معي ...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



ماعدت أنام
فكيف أفيق ؟!..
يضيق الطريق
على من مشى
وها أنا مقعد
ومقعدي فارغ
فارغ
يأتي رفيق
ويمضي رفيق ..
كفا علي اللوم
لاشيء يضايقني بعد
قد اخترت
الطريق الذي لاينتهي
واختارني الطريق الذي لايليق ..
أنا هنا مقعد
مقعد
ومقعدي فارغ
فارغ ...
أي وحشة هذي
تحيي خراب القلب
تصرخ في ترابه الواجم :
ـ استفق ...
آه لم أعد أنام
فكيف أفيق ؟!..

*****

يا أيها الطريق الذي عبروه
ويظنون استراحوا
مقعد أنا
قلق أجل
حزين أكيد
نزق حتى
ولا أملك ماقدامي ولاخلفي
ولا علي ولا معي ...
غير أني ها هنا
ــ وإن عبروا الطريق
ويظنون استراحوا ـــ
حر طليق ..



ــــ شعر : محمد نور الدين بن خديجة
6ماي 2021 المغرب



#محمد_نور_الدين_بن_خديجة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كراكوز خيال ..
- في الطريق إلى النخلة ..
- ليلية في باب العامود ..
- ترحال الفراش الطويل ..
- آه ياليل ياعين
- يغايرني .. وأغايره ...
- أميمة الخليل
- بابلو نيرودا من أجل الليل ..
- قاصمة الضربة
- باب المغاربة ..
- آهنا طاح الريال .. زجل
- شاطيء بعيد ..
- وردة الكية .. زجل مغربي
- الطبل الجزائري ..
- وداعا أخي أحمد ..
- عن طفل أفغاني بلا مدرسة
- طلاق العز .. زجل مغربي
- اغتراب غاليليو
- ذئب ولا قمر ..
- حافي القلب ...


المزيد.....




- زخاروفا: الاستهداف المتعمّد للمواقع الثقافية أو تدميرها بشكل ...
- الرسوم الدراسية العالقة تحاصر أحلام الخريجين في غزة
- كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم -الفيل الأزرق 3-
- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...
- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...
- رواية التخشبوش للكاتبة د. نعيمة عبد الجواد
- أخبار الفنون البصرية حول العالم: يونيو 2026 السينما والتقني ...
- رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نور الدين بن خديجة - لاعلي ولا معي ...