أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - حسين عجيب - لماذا ، وكيف ، يفضل غالبية البشر الفكرة الخطأ على المعلومة ؟















المزيد.....

لماذا ، وكيف ، يفضل غالبية البشر الفكرة الخطأ على المعلومة ؟


حسين عجيب

الحوار المتمدن-العدد: 6886 - 2021 / 5 / 2 - 18:18
المحور: العولمة وتطورات العالم المعاصر
    


لماذا ، وكيف ، يفضل غالبية البشر إلى يومنا ، بما فيهم أنت وأنا ، الفكرة الخطأ على المعلومة أو الفكرة الجديدة والعلمية ؟

من كتاب الدماغ والفكر
ثورة علوم الاستعراف
تنسيق فرانسوا دورتييه ، ترجمة محمد الدنيا ، وزارة الثقافة 2007
( لا شيء ينفي أن الرضيع يفكر ، بدءا من سن بضعة اشهر على الأقل . وفي السجل ، سجله هو ، أن بإمكانه ، عند تساوي عتاد أو مواد الامتحان ، أن يفكر على نحو أدق من طفل اكبر سنا في مرحلة إعادة التنظيم الاستعرافي . ولكن ، خلال النمو ، وعدا تنشيط الكفاءات المبكرة في الحالات المثلى ، التفكير يعني أيضا الوصف والكف .
الكف ليس شيئا سلبيا أو مجرد توقف نشاط ، ولكنه عملية إيجابية فعالة تقوم بها بعض أجهزة الجسم وتستهلك وقودا ( غذاء ) وتنتج طاقة تمنع نشاطا آخر . وقد يقوم الجهاز العصبي بنشاط آخر ليكف الكف . ويتناول الكف أي نشاط حركي ( عضلي ) أو إفرازي ( غدي ) أو فكري وانفعالي ، ويسمى الكف الشعوري لدافع أو سلوك ما قمعا وغير الشعوري كبتا ) .

1
الفكرة والمعلومة تربطهما علاقة من نوع التتام بين مرحلتين ، مثل المراهقة والنضج . تمثل الفكرة المرحلة الأولية والمشتركة ، بينما تمثل المعلومة المرحلة الخاصة ، الفردية والمكتسبة بطبيعتها .
الفكرة تجمع بين الصح والخطأ .
المعلومة تقارب الصح وتلامسه عبر التجربة والدليل .
العلم والفكر العلمي بمستوى ثانوي ، بين الواقع والحقيقة ، بينما الأيديولوجيا وبقية الأفكار ما قبل العلمية توجد بالمستوى الأولي الموروث والمشترك ، بين الرغبة والواقع .
....
المعلومة تتضمن الفكرة ، لكن العكس غير صحيح .
تتضمن المعلومة الفكرة ، كما يتضمن الشباب الطفولة والمراهقة .
بكلمات أخرى ،
الشعور والاعتقاد قبل الحقيقة والواقع ، وهو فردي ونسبي بطبيعته .
....
الإحصاءات لا تكذب .
الناس هم الذين يكذبون .
الإحصاءات علم ، والعلماء بشر .
2
الحقائق الثلاثة للزمن أو الوقت
1 _ للوقت ثلاثة أنواع أو مراحل معروفة وظاهرة للحواس ، الغد والمستقبل كمرحلة أولى ، اليوم الحاضر ، الأمس والماضي أخيرا .
2 _ يميز الانسان المتوسط بينها ، بسهولة نسبيا .
حيث الماضي والأمس حدث سابقا ، المستقبل لم يصل بعد ، والحاضر بينهما .
3 _ العلاقة بين الأزمنة الثلاثة غامضة ، ومصدر ثابت لسوء الفهم .
....
في البداية ، نشعر ونعتقد أن الزمن يبدأ من الماضي وينتقل إلى الحاضر ثم المستقبل أخيرا .
لكن ، بعد الانتباه إلى الجدلية العكسية بين حركتي الحياة والزمن ، تتكشف الصورة والحركة المزدوجة ( تشبه حركة الدرج الكهربائي ) .
للمغالطة الشعورية أشكال عديدة ومتنوعة ، أكثرها وضوحا : حركة القطار المجاور أو الباص ، حيث نشعر ونعتقد أن القطار الذي نجلس فيه قد تحرك بالفعل .
ثم نكتشف بالتجربة أن شعورنا يخدعنا ، ولا يعكس الواقع والحقيقة .
الشخصية النرجسية لا يمكنها فهم ذلك ، فقط الشخصية الموضوعية تميز بوضوح بين الشعور والواقع والحقيقة ( مستويات الوجود الموضوعي ) . حيث أن الشعور فردي ، يخطئ غالبا ، ويمثل المستوى الأولي والبدائي للمعرفة . بينما الواقع موضوعي ومشترك بين الجميع ، والحقيقة مع أنها موضع خلاف مزمن ، يوجد شبه اتفاق حول تمثيل الحقيقة العلمية خاصة للواقع ( هذه الفقرة تحتاج إلى المزيد من الاهتمام والبحث ) .
....
" الثقافة هي ما يبقى ،
عندما نكون قد نسينا كل شيء "
3
الواقع أو الوجود أو النتيجة = سبب + صدفة .
وهذه القاعدة العامة ، الشاملة والكونية .
....
نجح ناشيد سعيد عبر كتاب التداوي بالفلسفة ، بتحقيق خاصية الرفعة في الأسلوب ، التواضع والترفع بالتزامن .
بينما يستمر فشل حسين عجيب الفكري والأدبي ،
بقي الأسلوب في الكتاب الأول ( النظرية ) يتذبذب ، بين الغرور وتملق القارئ _ة ، مصدر الركاكة في النص المذكور وغيره .
4
علاقة التكلفة والجودة وجهان لعملة واحدة .
رفع الجودة هدف انساني مشترك ، بالتزامن مع خفض التكلفة .
وهنا تكمن المغالطة المحورية ، يتعذر رفع الجودة وخفض التكلفة معا .
علاقات الأخوة تمثل : جودة دنيا بتكلفة دنيا .
وتشبه الحياة في العطلة .
العلاقات العاطفية : تمثل جودة عليا وتكلفة عليا .
وتشبه التحضير لامتحان .
العلاقات الجديدة تمثل البديل الثالث بالفعل ، السلبي والايجابي بالتزامن .
....
....
لماذا ، وكيف ، يتفوق س فرويد على ب سكنر ، حتى اليوم ؟

السؤال تكملة لمقالة مترجمة بعنوان " لماذا نسينا باستور وما يزال فرويد بيننا " ، قرأتها منذ سنوات حيث يرجع الكاتب السبب ، لكون فرويد فيلسوفا أكثر منه عالما ، وموضوعاته جدلية بطبيعتها . على العكس من باستور العالم الكيميائي المشهور ، حيث أدرجت مكتشفاته ضمن المعرفة العلمية .
1
يتمحور اهتمام التحليل النفسي على الماضي ، وخبرات الطفولة أو ( الكبت واللاشعور بحسب تعابير التحليل نفسها ) . وعلى العكس منه ، تتمحور السلوكية حول المستقبل والنتيجة أو ( التعزيز بنوعيه السلبي أو الإيجابي ، أو العقاب والمحو بحسب التعابير السلوكية ) .
بكلمات أخرى ، يتمحور تركيز التحليل النفسي على السبب والبداية ، بينما يتمحور اهتمام السلوكيين على النتيجة والهدف .
علميا وفكريا ومنطقيا ، انتصرت السلوكية على التحليل النفسي . لكن ثقافيا ما يزال العكس هو الصحيح غالبا .
الموقف الثقافي الحالي يتضمن كلا المدرستين الهامتين في علم النفس .
....
تدين النظرية الجديدة للزمن _ الرابعة ، بالفضل لتعديل السلوك المعرفي ، بمعرفة أن اتجاه حركة الزمن أو الوقت تأتي من المستقبل إلى الحاضر ، وليس من الماضي إلى الحاضر ، التي تمثل اتجاه حركة الحياة بالفعل .
والدين لمناهج تعديل السلوك المعرفي ، يرجع أساسا لاكتشاف الماضي الجديد ( أو الذاكرة الجديدة ) ، أحد المفاهيم الأساسية في النظرية .
....
نمط العيش الفردي _ المتوسط _ ثابت نسبيا ، وعلى درجة كبيرة من التوازن والاستقرار والمرونة ، سواء من خلال المقارنة مع الأسلاف أو مع بقية الأحياء .
2
يمكن تصنيف أنماط العيش الفردي بطرق عديدة ، ومتنوعة .
ومع كل التحفظ على هفوات التصنيف وسلبياته ، يبقى الإجراء الأفضل ، وخاصة مع غياب شبه كامل للبديل الموضوعي والمناسب ، ويكون أكثر منطقية ومصداقية بالفعل .
بدلالة الزمن أو الوقت يسهل تصنيف أنماط العيش الفردية :
1 _ الموقف التقليدي ، التمحور حول الماضي .
2 _ الموقف العام ، التمحور حول الحاضر فقط .
3 _ الموقف العلمي والمعرفي بصورة عامة ، التمحور حول المستقبل .
4 _ يمكن إضافة الموقف الرابع ، نمط العيش يوما بيوم .
....
الحياة استمرارية ، والزمن أيضا لكن بشكل معاكس .
يمكن تحديد الفرد بدلالة الحياة أو بدلالة الزمن ( الوقت والعمر ) .
.
.
متلازمة الجهد والوقت ، أو الحياة والزمن ، موضوع جديد على الرغم أهميته الفائقة ما يزال ضمن مجالات غير المفكر فيه ، في الثقافة العالمية والمحلية على السواء .
3
" أنصر أخاك ظالما ومظلوما "
حديث متفق عليه
تأويله : أنصر أخاك ظالما أو ، تعني أن تردعه عن الظلم .
تفسيره : علاقات القرابة أهم من القوانين الأخلاقية الجديدة .
يتعذر الجمع بين التفسير والتأويل ، أو القراءة الصحيحة ، في أغلب النصوص الفكرية أو الأدبية .
بذلك تتحقق مصداقية موقف جاك دريدا ، وعبارته الشهيرة :
" كل قراءة إساءة قراءة " .
القراءة نشاط مزدوج بطبيعته ، يدمج التفسير والتأويل بشكل لا شعوري .
عبر التأويل تكون القراءة من خارج النص ، والقارئ أهم من الكاتب والرسالة معا .
والعكس مع التفسير ، حيث القراءة والقارئ _ة بخدمة النص وسياقه الخاص .
4
في التحليل النفسي ، تعتبر البدايات والأسباب ( مرحلة الطفولة خاصة ) هي القاعدة ، والأهم لما يحدث لاحقا .
على العكس من موقف السلوكية ، حيث النتيجة والهدف هما الأهم والغاية .
" الشعور والسلوك وظيفة لنتائجه " القاعدة الأساسية في مناهج تتعديل السلوك الإنساني _ والمعرفي خاصة .
السلوك ، ومعه الشعور الذي يتم تعزيزه ( سلبا أم إيجابا ) سوف يتكرر في المستقبل . والعكس ، السلوك مع الشعور الذي تجري معاقبته سوف يتوقف وينطفىء أو يتناقص على الأقل .
يوجد سوء فهم للتعزيز ، وخلط عام بين التعزيز السلبي وبين العقاب .
التعزيز السلبي ، يتم عبر إزالة المثيرات المكروهة ، وهو تعزيز للسلوك بطبيعة الحال . ويختلف عنه التعزيز الايجابي بإضافة المثيرات المرغوبة .
بينما العقاب يكون بإزالة المثيرات المرغوبة أو إضافة المثيرات المكروهة والمنفرة .
....
يتحدد ويتعرف التعزيز أو العقاب بالنتيجة فقط .
يخلط الكبار قبل الصغار بينهما ، حيث يعرف كلا من التعزيز أو العقاب بدلالة النتيجة . التعزيز يزيد السلوك ويقويه ، والعقاب بالعكس يزيله أو يضعفه .
الخلط هنا خاصة بالنسبة للصغار ، التلاميذ في المدرسة أو الأولاد في المنزل ، يشعرون بالمراقبة والانتباه أحيانا كنوع من الاهتمام أو التعزيز ، بينما الغاية منه ردع الطفل _ة . يعمل كتعزيز بالنسبة للطفل _ة ، وليس كعقاب كما هي الغاية من ممارسته .
5
الحكم النهائي للمستقبل في جميع القضايا ، لكن المشكلة الثابتة والمزمنة ، مع الحاضر والآن وكيفية التوفيق بينهما .
بالنسبة لمن يختارون الماضي ، فهو الجنون بعينه .
الماضي موجود بالأثر فقط ، وكل ما لا يتضمنه الأمس المباشر ( خلال 24 ساعة السابقة ) يتلاشى في العدم بنفس السرعة التي تقيسها الساعة .
....
....
لماذا ، وكيف ، نجح كتاب التداوي بالفلسفة ؟!
بينما يفشل مخطوط ( النظرية الجديدة للزمن ) بالتحول إلى كتاب ...

موضوع غريب ومختلف ، يحتاج إلى أسلوب مختلف بالكتابة .
1
أنت وأنا ، والجميع ، لدينا ما نخجل منه أمام أنفسنا .
هذه الفكرة ، الخبرة ، المشتركة بين تيارات التحليل النفسي ورموزه الخمسة فرويد وآدلر ويونغ وفرانكل وفروم مع بقية الفرويديين الجدد .
وبحسب قراءتي لأدبيات التحليل النفسي ، هي الوحيدة المشتركة بين الجميع . ربما يتحفظ عليها الفرويديون الجدد ، وقد يرفضونها صراحة .
....
لا أنصح القارئ _ ة بالمتابعة ، إذا لم يتمكن من فهم العبارة بالفعل ، عبر تطبيقها على حياته الشخصية .
....
الحيوان والعدو في الداخل أولا ، البهيمة أو الطفل وغيرها من التسميات المختلفة والمتعددة لفكرة واحدة : المشكلة في العقل هنا وليست هناك .
لأوضح أكثر :
يعيش الفرد الإنساني بمستوى معرفي _ أخلاقي ثابت نسبيا .
وهو بين الدرجات الأربع ، من الأدنى إلى الأرقى :
1 _ الصدق النرجسي .
نموذجه النميمة والوشاية والثرثرة القهرية ، لا يجهله أحد .
للأسف يرافقنا حتى الموت . ( معلومة وليست فكرة فقط ) .
2 _ الكذب .
3 _ الصدق .
4 _ الكذب الإيجابي .
نموذجه التواضع وانكار الفضل .
المستوى الرابع استثنائي ونادر بالفعل ، ولم يكن لدي أدنى فكرة عنه قبل سنة 2012 . مع أنني التقيته كممارسة عند بعض الصديقات والأصدقاء .
لكن بشكل عابر ، ولم أكن أفهمه .
وهذا المستوى الذي كتب فيه تشيخوف وسبينوزا ورياض الصاح الحسين وبيسوا وشيمبورسكا وغيرهم كثر بالطبع .
ما أزال يتملكني الذهول ، والقداسة ، عندما أتذكر أن غالبيتهم لم يبلغوا الخمسين وخاصة رياض 28 سنة فقط .
....
المستوى 1 و2 نمط المرض العقلي واتجاهه الثابت .
المستوى 3 و 4 نمط الصحة العقلية الثابت أيضا .
بين 2 و 3 نعيش جميعا ، غالبية البشر .
المحظوظون مثل حضرتي ، نتجاوز الستين والسبعين ، ونلامس المئة أحيانا .
ومن الطبيعي أن نتعلم بعض الحكمة ، والابداع ربما .
2
فكرة ، خبرة ، أو اسم وكلمة على رأس اللسان .
لكن ، مع فشلك في تذكرها .
....
ماذا يحدث بعدها ؟
....
الدماغ عضو التفكير ، وينتج الأفكار كما تنتج المثانة البول .
هذا مثال يتكرر عند الفيزيولوجيين .
وبحسب أريك فروم ، كان فرويد يفكر بهذه الطريقة .
....
الدماغ عضو الفكر والثقافة ، وهو يجسد المشترك الإنساني ، وبين مختلف الأحياء . بل اكثر من ذلك ، يمثل مركز القيادة والسلطة في الآلات .
3
يوجد تمرين بسيط وعميق الأثر ، يتمثل بمحاولة تذكر حدث بالأمس الأقرب بالتزامن مع تخيل حدث متوقع في الغد .
هذا التمرين أفضل دواء لعلاج الضجر أو القلق المزمن .
( التعود على مستوى متوسط من التوتر ، وهو بالفعل يتجاوز الضجر أو الاثارة المنخفضة بالتزامن مع تجاوز القلق والاثارة المرتفعة ) .
....
نخجل من أنفسنا لأننا نكبر وننمو ونتعلم ، ونحقق النضج المتكامل .
بينما الغالبية ، من لا يعرفون الخجل من النفس خاصة ، يعيشون حياتهم على مستوى الحاجة فقط ، أو الاستجابة السلبية وردود الأفعال .
هذه الفكرة غير مكتملة ، وتبدو كأنها تعتبر أن الخجل صفة إيجابية .
يمكن تشبيه مرحلة الخجل ، بمرحلة المراهقة ، حيث كثيرون لا يتجاوزون الصبيانية أو المرحلة الطفالية في الحياة . ويتمثل ذلك بالبقاء في مستوى الصراع فقط ( لا يفهم ، أو لا تفهم ، سوى لغة القوة ) .
4
كتاب ناشيد سعيد التداوي بالفلسفة ، جدير بالقراءة والتأمل والمناقشة .
وقد نصحت الأصدقاء والقراء ، بقراءته أكثر من مرة .
5
النظرية الجديدة للزمن _ الرابعة ،
تحولت ، بفضل الحوار والجدل العنيف أحيانا ، من أفكار مجردة إلى قوانين علمية تقبل الملاحظة والاختبار والتعميم بلا استثناء .
وخاصة الأسئلة الثلاثة ، التي تتمحور حول الجدلية العكسية بين الزمن والحياة ، كما أنها تصلح كبرهان ثلاثي لها بالمقابل .
1 _ هل يزداد العمر الشخصي ، كل يوم ، أم يتناقص ؟
2 _ اليوم الحالي ، هل يوجد في الماضي أم في المستقبل أم في الحاضر ؟
3 _ قبل ولادة الفرد ، بقرن مثلا ، أين كان _ ت ؟
عالجت الأسئلة الثلاثة سابقا ، وسوف أناقشها بطرق جديدة .
....
....






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا ، وكيف ، يتفوق فرويد على سكنر ؟
- لماذا
- ملخص النظرية الجديدة للزمن _ الرابعة ، جديد ومتكامل
- الحب كله
- ملحق النظرية الجددسة للزمن _ الخلاصة
- ملحق النظرية الجددسة للزمن _ تكملة
- هل تحدث الأزمنة الثلاثة ( الماضي والحاضر والمستقبل ) بالتزام ...
- اسم الحب
- الفكر العلمي جديد بطبيعته 6 _ القسم الثاني
- الفكر العلمي جديد بطبيعته _ القسم الأول
- الفكر العلمي جديد بطبيعته 4
- الفكر العلمي جديد بطبيعته مع مقدمة جديدة
- الفكر العلمي جديد بطبيعته 3
- الفكر العلمي جديد بطبيعته 2
- الكتاب الثالث _ النظرية الجديدة للزمن ، الملف الأول
- الفكر العلمي جديد بطبيعته _ مقدمة
- القسم الثالث _ الزمن استمرارية ، فصل جديد ( الحب والوقت ) .. ...
- القسم الثالث _ الزمن استمرارية ، فصل جديد 9 تكملة
- القسم الثالث _ الزمن استمرارية ، فصل جديد 9
- القسم الثالث _ الزمن استمرارية ، فصل جديد 8


المزيد.....




- طائرات إسرائيلية تقصف فتحة نفق لحماس قرب روضة أطفال ومسجد
- -ديفيد الرقمي-.. نسخة مطبوعة طبق الأصل للتمثال الشهير تُعرض ...
- بين إسرائيل وحماس... تصعيد وخراب
- فرنسا: مؤتمر في باريس لدعم الانتقال الديمقراطي في السودان بح ...
- الرئيس عبد الفتاح السيسي لفرانس24: مصر تعمل من أجل حقن الدما ...
- طائرات إسرائيلية تقصف فتحة نفق لحماس قرب روضة أطفال ومسجد
- اشتية: سنتوجه للجمعية العمومية لإصدار قرار بإدانة الاعتداءات ...
- تحذير عاجل من الصحة المصرية للمواطنين
- وفد عراقي في بيروت لتسليم -هبة- مقدارها 3 ملايين دولار للجيش ...
- أذربيجان تبدأ الثلاثاء تحصين مواطنيها ضد كورونا باللقاح الرو ...


المزيد.....

- الهجرة والثقافة والهوية: حالة مصر / أيمن زهري
- المثقف السياسي بين تصفية السلطة و حاجة الواقع / عادل عبدالله
- الخطوط العريضة لعلم المستقبل للبشرية / زهير الخويلدي
- ما المقصود بفلسفة الذهن؟ / زهير الخويلدي
- كتاب الزمن ( النظرية الرابعة ) _ بصيغته النهائية / حسين عجيب
- عن ثقافة الإنترنت و علاقتها بالإحتجاجات و الثورات: الربيع ال ... / مريم الحسن
- هل نحن في نفس قارب كورونا؟ / سلمى بالحاج مبروك
- اسكاتولوجيا الأمل بين ميتافيزيقا الشهادة وأنطولوجيا الإقرار / زهير الخويلدي
- استشكال الأزمة وانطلاقة فلسفة المعنى مع أدموند هوسرل / زهير الخويلدي
- ما ورد في صحاح مسيلمة / صالح جبار خلفاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - حسين عجيب - لماذا ، وكيف ، يفضل غالبية البشر الفكرة الخطأ على المعلومة ؟