أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حميد حران السعيدي - الكوز والدستور














المزيد.....

الكوز والدستور


حميد حران السعيدي

الحوار المتمدن-العدد: 6868 - 2021 / 4 / 13 - 03:25
المحور: كتابات ساخرة
    


تأكد للقاصي والداني إن أقطاب العمليه السياسيه في العراق يسترشدون بوصفة (أم الشون) التي تتعامل بها مع من يقصدها من (الخائبات) اللائي يعانين الأمرين في حياتهن الزوجيه ، كانت (الدكتوره) لاتملك غير دواء واحد تصفه لهن جميعا ، دوائها هو : (إكسري الكوز) والكوز عباره عن إناء فخاري يوضع به الماء لتنخفض حرارته قليلا ويصبح مقبولا للشرب ، وكانت تقصد من وصفتها هذه حرمان الزوج المعتدي من الماء البارد .
في إحدى الليالي جاءت واحده من نساء القريه ل(أم الشون) تشكو لها من زوجها الذي دخل البيت (يتطوطح) ودون سابق إنذار أمسك بعصاه وضربها وهو يردد كلمات غير مفهومه وحين هم بضربها مرة أخرى تمايل وأخطأتها العصا وضرب الكوز فكسره ... إحتارت (الدكتوره) بين أمرين فوصفتها سقطت بالقاضيه لأن الكوز مكسور أصلا ، وإذا لم تدلي بدلوها في معالجة الموقف سينتشر خبر عجزها عن معالجة موقف هذه المرأه ... ولا يغيب على حليم مخرج ، فبعد تفكير عميق خرجت بالنصيحه التاليه :
(مادام الكوز مكسور بعد ماتصيرلكم جاره) ...
أشاوس العمليه السياسيه ليس لديهم غير عذر واحد يتحججون به يشبه كثيرا وصفة تلك النبيهه مختصره المفيد (الدستور) فكلهم يحتكم الى الدستور وكلهم يُعيبُ على الدستور ثغراته ، (يعني كسر بجمع الدستور مثل كوز المسكينه التي إستعصت مشكلتها على أم الشون لأن حل مشكلتها بكسره وهو مكسور أصلا) لذلك فالحل الوحيد لمشاكلنا هو جواب أم الشون لتلك المرأه ... (ماتصير الكم جاره) .



#حميد_حران_السعيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دجاجات (شذره)
- (برغوث السنه مو مثل العام)
- قتلوه لأنه أرعبهم
- (زبون المجنون)
- ألإنتخابات بين الأمل وخيبة الأمل
- كسر بجمع
- أخو عماد
- خالد (قرايم)
- البنك الدولي و(هايشة مياح)
- عفوا سيد بايدن أنا عراقي
- رواتب
- خربت كلش
- جيلة عبد علي وي العجاريج
- جماعة (حريز)
- عبد الله وخير الله وجكليت فرهود
- شيخ (أبو فليس)
- المشروع واللا مشروع من مطالبهم
- حسين الفقراء غير حسين الحراميه
- إنت شحامي حمامك؟؟؟
- تضامن غير مسبوق


المزيد.....




- عمان وإيران تواصلان مباحثاتهما الفنية والسياسية بشأن الملاحة ...
- بين فيس مرشح كوميدي لمقعد في البرلمان البريطاني، هل يخلق الم ...
- وكالة أنباء عمان: عمان وإيران اتفقتا على مواصلة المباحثات ال ...
- -رولينغ ستونز- تطلق ألبومها الـ25 بمشاركة بول مكارتني ونجوم ...
- من السقا وياسمين إلى العوضي ومي.. هل البطولة المشتركة رهان آ ...
- رئيس الوزراء اللبناني يشكر أردوغان على إهدائه الترجمة التركي ...
- الممثل السوري بشار إسماعيل: أحب وأدعم الرئيس الشرع ولو اتهمت ...
- -كنت العين التي قاومت المخرز-.. نقيب الفنانين السوريين مازن ...
- من النزوح إلى المسرح.. كيف تحولت حكايات الناجين من غزة ولبنا ...
- الروايات الإعلامية تجبر على نقل مشهد مختلف من إيران


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حميد حران السعيدي - الكوز والدستور