أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زهور العتابي - كُنْ سيّد الحٍوار ....!!














المزيد.....

كُنْ سيّد الحٍوار ....!!


زهور العتابي

الحوار المتمدن-العدد: 6862 - 2021 / 4 / 7 - 22:17
المحور: الادب والفن
    


حفظتُها عن ظَهرِ قلب قبل اربعون عاماً عن لسان صاحبها الأستاذ المثقف اليساري المخضرم... المبدع ( ع.. الزهيري) استاذ الاقتصاد السياسي في معهد الإدارة رحمه الله وطيّب ثَراه...
قالها في احدى محاظراته امام الجمع من طلابه تكلم بصوته الأجش وهو يشرح صدره رافعا راسه. واضعا كلتا يديه خلف ظهره .....
(( حينما تدعك الظروف يوما لان تدخل في حوار ما ..
.ايّاً كان موضوع النقاش فيه.. وسواء كان من تحاوره فردا اوجماعة...كُنْ انت ( سيّد الحوار ) ..وكي تكون كذلك تمسّك بما اقوووول ....
قف اولا أو أجلس بثبات...وقبل أنْ تتكلم وتدخل في متاهات الحوار خُذ نفسا عميقا ..وكنْ مستَمعًا جيدا.. ولاتفرض رأيك على الاخرين.. دعهم يتكلمون وفق مايشتهون...تقبّلْ كلّ الاراء وانْ كانت مخالفة لرأيك..ثم تكلم بكلّ ثقة وأدبْ بعيدا عن الأسفاف والتطاول والتجريح فانك انْ فعلتها .....لاحقاً ستندم ..لأنك ستفقد هيبتك ونظرة الناس اليك.. وثقتهم بك.....
في الحوار ليس بالضرورة أن تمتلك كل المعلومات ..أبدا ..بل اعتمد على ماتخزنه ذاكرتك . اطرح فكرتك ودافع عنها بما لديك من معرفة وجمّلها بمفردات حلوة مُنتقاة.. وعندّ الكلام حاول أن تكون مَخارج الحروف لديك سليمة ..وايّاك ايّاك ان تنفعل أو تتعصَّب ...بل ضع أعصابك في ثلاجة وكنْ هادئاً تماما ..آنذاك ستصل لمرتبة الأقناع لدى المقابل ..وستكون وحدك دون منازع..... سيّد الحوار ...))
رحمك الله استاذي المميّز الفاضل ...فمثلك والله لن يتكرر ابدا .يا سيّد المباديء والثقافة والابداع ....!!!






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مَواسم الخَوف ....!!
- شكراً للإهداء صديقتي .....
- وداعاً... للمرأة الأكثر جَدلاً
- تذَكَرتِج....بعيد الأم
- مَواقف .....!!!
- يا طَيّبَ القَلبْ....!!
- وتكِلِّي اصبر ....!!
- بَسّكْ يا وَكتْ ..بَطّلْ
- هواجِسْ ...!!
- رثااااء.....
- التسامح بين الأديان (هو خيرُ رَد ) وهو الأبقى والأسمى في كل ...
- أيام لاتُنسى .....
- عوّدَتني الحَياة ....
- تالي العمُر ...
- محَرَّمٍ الحَرام سَيكونُ مختلفاً هذا العام ...!!
- بَسيطةٌ هي أحلامُ العراقيين !!
- أجمل الناس ....!!
- من أين لنا بسعدون خليفة التكريتي (ثاني)....!!؟
- شَرْد أكلّكْ يازَمَن ....!!
- ما يحدث الان بأميركا ....


المزيد.....




- -أعمل فقط مع النجوم-... بدور البراهيم تضع شروطها لخوض تجربة ...
- نشاطات الإتحاد الفلسطيني للثقافة الرياضية
- بالصور: نساء يستقبلن رمضان رغم الوباء، والأكسجين في السوق ال ...
- كاريكاتير -القدس- لليوم الأحد
- المتطرف فيلدرز: ثقافة رمضان لاتمثل هولندا!
- الانعطاف والتجريب يطلقان شرارة إبداع التشكيلي عبد الإله الشا ...
- حفل الأوسكار المقبل في ثوب جديد .. كمامات ومجال أكبر للحديث! ...
- مساعدات غذائية.. الجيش اللبناني يعبر عن امتنانه للملك محمد ا ...
- الممثلة سهام أسيف تعود إلى الساحة الفنية عبر سلسلة -زوجتك نف ...
- ماجدة اليحياوي في #هنيونا: الفنان مجرد -طالب معاشو- !


المزيد.....

- القصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زهور العتابي - كُنْ سيّد الحٍوار ....!!