أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد صالح سلوم - قصيدة حيث الحب يغافل اعمارنا














المزيد.....

قصيدة حيث الحب يغافل اعمارنا


احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية

(Ahmad Saloum)


الحوار المتمدن-العدد: 6861 - 2021 / 4 / 6 - 18:39
المحور: الادب والفن
    


قصيدة : حيث الحب يغافل اعمارنا

على مهل تنمو اعمارنا
في هذا المكان..
تعلق لافتاتها
لتقرأها سيدات تغافل عصافير القلب
لترنو الى الوصول
حيث الحب يسقط كالمطر
مضيئا
عاشقا
يتسلق السرو
ويستطيل ليعمر البذور نباتا
نحو سماء امرأة
هي عنوان للقمر والاسحار..
قد جئنا نغني حول هذا الرحيل
الى كتف امرأة
تسبغ على طفولة المستحيل فينا
بعضا من سفر
او ما يسند ظهيرة المسافة
الى خيمة الاغتراب..
نلهو بفضاء قرمزي
يرى وجوهنا
ويعتق موتنا
ويخلع ملامحه
ليرعى حلمنا..
هنا على كتف امرأة
تصقل قوامها
نذهب الى المرايا
من اجل ان نعانق زيتونة السماء الأخيرة
في دمنا ..
.................................
على مهل توزعنا عناوين امرأة
تمضي الى شغاف القلب
لامحالة تغير امواجه
وتحلل الانتظار فيه
فنجد متعة في العناق السريع
لا جمارك
و لا مطارات
ولا عبور من سنة الى أخرى ..
...................................
على مهل نكلم
ما سيولد من كلام السفر
وندون احاديث غيمة
حتى نصل الى ساعة السفر ..
حيث نغتسل بضوء الفجر
لنسافر الى المسافة
التي توصل الى أي شيء..
وتسأل عن قمة الشعر
وعشبة الخريف
فما يولد في النهايات
تشتهيه الحقول الفسيحة
المتمددة في سماء ليل
يبسمل
بالنساء الجميلات
يا ليتهن كتب القداسة
التي ترحب بعيوننا
وتودع هواجسنا
كأن الرحيق ارحب
والنرجس يطير في كل ما حل بهن
من عري الوقت
ووصف مرايا الكلام
...............................
لييج – بروكسل - اوستند – بحر الشمال
2021



#احمد_صالح_سلوم (هاشتاغ)       Ahmad_Saloum#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة امرأة ضد رايات الغاز والكاز
- قصيدة أعجوبة امرأة ضد ثقافة الحرملك
- قصيدة احتاج الى جهنمك الرائعة
- قصيدة جمالك الشفوي يذيب خريفي المتقشف
- قصيدة ايائل مفردات على سفح خريفي
- قصيدة : بحثا عن قوافي تعتلي قامتكِ
- قصيدة : اهرامات العشق توشوش عن قوامها
- قصيدة :وانتِ مسافرة تتوضأين بالأقمار
- قصيدة : في يديكَ حبر الغرباء
- قصيدة :الى اين تذهب في هذا الاغتراب الجاف؟
- قصيدة :حلم كورنيت في كوابيس الغزاة
- قصيدة : الف سلام على ساحلكِ اللازوردي
- قصيدة : واعجبي ، كيف تتفجرين في خلايانا
- قصيدة : وحدكِ فجر يوم لا محميات فيه
- قصيدة : كيف استعيد يا سيدتي بيارق النهار
- قصيدة : الموعد المتربص بالنهدين
- قصيدة :اشواقي التي احتسيها مع قهوتي
- قصيدة : معجزة حضارة تنام بين ذراعيك
- الف رغبة تنام في معاجمك
- قصيدة : ضريحك الذي لا يرد علينا الان


المزيد.....




- 150 عامًا في صنع السينما في رويال فيستفال هول
- المثقف التكتيكي: تقلبات المنبر بين الحروب والتحولات
- -الخروج إلى البئر-.. حبكة سامر رضوان وبراعة الممثلين تعوضان ...
- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد صالح سلوم - قصيدة حيث الحب يغافل اعمارنا