أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد صالح سلوم - قصيدة : ضريحك الذي لا يرد علينا الان














المزيد.....

قصيدة : ضريحك الذي لا يرد علينا الان


احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية

(Ahmad Saloum)


الحوار المتمدن-العدد: 6814 - 2021 / 2 / 14 - 23:06
المحور: الادب والفن
    


.
ستتبع قلقا يمشي في خطاك
ولا تجد متكأ في طرقك المتشعبة
العرجاء
تسند هواجسك على ما يستعصي على ان تراه
ويراك..
فأحمل هذا الرماد الارجواني
واخرج من نار سحر
تقلدك
كما لا ينبغي ان تكون..
فأنت ادرى ما الذي ايقظ هذا المدى الموتور
في المعاني
وما يختبر قصيدة
عزفت على وتر العواصف
وخيبات الانتماء..
إلى متى سترجأ سفر البياض في اغنيتك
وقد صرت ها هنا
غير ما التفتت اليه خطاك
................................
ستتبع الجهات الغريبة
وسيمتد دربك من حبيبات الندى
الى بوصلة
وربما هاوية إضافية
اجمل مما سبق
تجدد الفضاء من حولك لتقول:
انا كنت في سفرك مدى
وصرت في متن الحكاية
مسرحا عبثيا
لا يشهر نصه
بل اوجاعه المبجلة
وقد اتم فصلي الأخير لأقنع نفسي
ان الفرجة ما صنعته البدايات
وما عبرت مهد الانتفاضات
بمهارة عنه
حين تندلع دون حياد
ولا ترى امامها بقية من عقم الاغلال..
.....................................
ستتبع صبغيات وراثية
تولد من خلود الاضداد فيك
ولن تسير بين شرائع غزاة مغول
بلحى بترودولار المحميات
و اقزام الحرملك
واسيادهم انكليز و صهاينة وامريكان..
..................................
ستتبع القيامة
ولا تصافح منفى
و سوى هذا الفضاء الصدى لن تملك
حتى تدثر حلما تبعثر على الطريق
طريق البدايات..
فهل تخيلت الان
ان تكون شاعر ما سيتبعك من ثورات
بعد انوثة امرأة
نهضت في حضورك
واعدت لك قوتا
يستحق ضريحك
الذي لا يرد علينا الان

......................................



#احمد_صالح_سلوم (هاشتاغ)       Ahmad_Saloum#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة : حافية تمتلأ بأحوال العشق
- قصيدة :غيابك بين سماوات البدائل
- قصيدة : نشيد يعلو في خلايا الشهداء
- قصيدة : وتصاب بخرائط النسيان
- قصيدة:في امواج عينيك
- قصيدة : في المواعيد الماطرة
- قصيدة : هذا التكوين الانثوي المسرف بالظلال
- قصيدة : طوافي في جنة نهديكِ..
- قصيدة : خربشات عشق بها البلسم والشفاء
- قصيدة : حيرة امام شريعة الغزاة
- قصيدة : المانوليا على ثغركِ الدافئ
- قصيدة :كوني كما أنتِ
- قصيدة : مدارات تعانق الأعماق
- قصيدة : حين انهض من وطأة موتي..
- قصيدة: على قافية مهملة..
- قصيدة : شهر اكتوبر و فتافيت الحب
- قصيدة:عافية ايامها النضرة وخريفي المبحوح
- قصيدة: بعضا من عمرٌعلى كتف تاء التأنيث
- قصيدة:ترانيم تحملق بنضارة القصيدة
- قصيدة: موجة شعربة صوب الرايات الحمراء


المزيد.....




- من كان آخر سلاطين الدولة العثمانية؟
- الممثل الشهير كييفر ساذرلاند في قبضة شرطة لوس أنجلوس
- عبلين تستضيف مختارات الشاعر الكبير سميح القاسم “تقدّموا” وأم ...
- عن -قصة حقيقية-.. تركي آل الشيخ يكشف المزيد عن فيلم - العيون ...
- فيلم -الخادمة-… كيف تحول الحلم الأميركي إلى مصيدة؟
- رواية -أيتها القُبّرة-.. كيف يواجه المهاجر العربي الشيخوخة و ...
- فيلم -كولونيا-.. بيت مغلق ومواجهة عائلية مفتوحة
- المجلات الثقافية العراقية في المعهد الثقافي الفرنسي
- على خطى الساموراي.. استكشف بلدات -ناكاسندو- التي لم يغيرها ا ...
- الفنانة السودانية بلقيس عوض.. سيدة المسرح التي رحلت بهدوء وت ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد صالح سلوم - قصيدة : ضريحك الذي لا يرد علينا الان