أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - توما حميد - المنظمات غير الحكومية أداة اليمين البرجوازي! الجزء الثاني والاخير















المزيد.....

المنظمات غير الحكومية أداة اليمين البرجوازي! الجزء الثاني والاخير


توما حميد
كاتب وناشط سياسي


الحوار المتمدن-العدد: 6860 - 2021 / 4 / 5 - 14:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أسباب عدم فعالية المنظمات غير الحكومية!
ان النقد الأساسي لحركة المنظمات غير الحكومية هو ليس حول عدم كونها حركة ثورية بل حول عدم فعاليتها في النضال الاصلاحي وتحولها الى أداة بيد اليمين الرجعي.
على الرغم من الادعاء بان المنظمات غير الحكومية تقوم بتمكين الفقراء والشرائح المهمشة لا انها عمليا تفشل في القيام بذلك لأنها ترفض النضال السياسي المنظم.
فعدم فعالية هذه الحركة يكمن في نمط عملها. ليس لا تؤكد هذه الحركة على تغير النظام او السيطرة على الوسائل الإنتاج فحسب، بل انها لا تؤكد على بناء الحركات بل على الحملات والمشاريع مثل المشاريع الإنتاجية الصغيرة، وحملات التمكين، والمناصرة، والمساعدة المالية، والمساعدة الفنية، بناء المهارات الخ ولذلك فهي غير مؤثرة من الناحية الإصلاحية.
ان نشاط المنظمات غير الحكومية لا يتجاوز التأثير على مجالات اجتماعية صغيرة من حياة شريحة صغيرة بموارد محدودة ضمن الشروط التي يحددها التيار النيوليبرالي.

لا تقول المنظمات غير الحكومية شيئا عن السياسيات التي هي سبب معظم المشاكل التي تواجه الجماهير بما فيها المشاكل التي تحاول هذه المنظمات مواجهتها. كما لا تقول هذه المنظمات عدا عدد قليل جدا مثل منظمة العفو الدولية شيئا عن دور الحكومات الممولة مثل الحكومة الامريكية او الاوربية وحروبها وتدخلاتها في خلق الكثير من المشاكل وعن تواطئ تلك الحكومات مع الحكومات والقوى المحلية وانتهاكاتها لحقوق الانسان.
بدلا من الحديث عن القضايا الأساسية التي تمس الظروف المعيشية والحقوق والحريات وعن الجذور الأساسية لهذه القضايا وحلولها مثل أسباب فقر الطبقة العاملة وعواقب تدخلات الدول الامبريالية تركز على قضايا هامشية غير جوهرية بالنسبة للنظام تصرف الانتباه عن جذور القضايا الاساسية.
فمثلا تتجنب النضال ضد الحروب والتدخلات العسكرية، الأسباب الحقيقية للفقر والامراض المعدية والاضطهاد الطبقي من قبل المؤسسات الرأسمالية والشركات الاحتكارية، الخصخصة، البطالة، ومن اجل ترسيم الحد الأدنى للأجور الخ ولكن تركز على تقديم مساعدات محدودة لعدد محدود من ضحايا الحروب، والامراض المعدية والمشردين الخ. وتركز على المسائل الاجتماعية التي تمس الاسرة مثل العنف الاسري وحرية الزواج والطلاق الخ أكثر من المسائل الاجتماعية التي تمس النظام. وهي بذلك تعالج الاعراض بدلا من جذور القضايا التي تواجه الجماهير ضمن الحدود المسموح بها.
تحول الخدمات والحقوق من مطالب يجب فرضها على الطبقة الحاكمة من خلال نضال طبقي مقاتل الى مسالة تطوعية، تستجدي لطف السلطات والنزعة الخيرية للأغنياء ونزعة المساعدة وحب الاخرين عند المتطوعين والمتبرعين. ان اعتماد المنظمات غير الحكومية بشكل أساسي على التمويل من الأثرياء والمؤسسات الحكومية والخاصة التي تمثل مصالحهم، يضع حدود لأنشطتها يحددها ما هو مقبولا لدى هؤلاء الأثرياء. فلا يمكن لمنظمة غير حكومية تستلم التمويل من الاثرياء ان تناضل ضد الأسباب الأساسية لعدم المساواة التي هي نفس الأسباب التي تمكن الأثرياء من جمع ثرواتهم.
كما ان معالجة جذور المشاكل التي تواجه الجماهير يزيل التبرير لوجود تلك المنظمات وحصولها على التمويل.
تقوم هذه الحركة بتقويض النضال الطبقي الشامل والمقاتل وعرقلة التضامن الواسع داخل الطبقة العاملة من خلال بناء منظمات ومجموعات ضغط ذات قضية واحدة. ولا تسعى الى الربط بين مختلف القضايا في صراع عام ضد الرأسمالية.
يحول أسلوب هذه المنظمات الأغلبية الى متلقيين سلبين للتغير والمكاسب ينتظرون من المنظمات غير الحكومية النضال نيابة عنهم وينظرون الى أنفسهم كضحايا او مهمشين بدلا من عناصر فعالة ونشطة في النضال من اجل تلك المكاسب.
انها تعرقل أساليب النضال للحركات الأخرى وعملية صياغة بدائلها. تقوم بجذب واحتواء قادة وفعالي الحركات الاجتماعية والنقابية والنسائية من خلال المغريات التي تقدمها. فهي تنافس بشكل مباشر الحركات السياسية من اجل النفوذ بين الفقراء والنساء والمهمشين. لذا فهناك علاقة عكسية بين قوة الحركات الاشتراكية وحركة المنظمات غير الحكومية. اذ ليس من باب الصدفة ان نجد تراجع في العمل السياسي الطبقي وتقهقر في المستوى المعيشي وزيادة الفقر وغياب المقاومة ضد السياسات النيوليبرالية في الأماكن التي أصبحت فيها المنظمات غير الحكومية مهيمنة.
غالبا ما تقوم المنظمات غير الحكومية بتجنب العمل بين العمال الذين يحتمل ان يكون لديهم قوة اقتصادية وسياسية أكبر وحتى عندما تقوم بالعمل بين العمال يكون لهذا العمل طابع اجتماعي. اذ من غير المرجح ان يدعم الممولين الأجانب المشاريع التي تشجع على الإضرابات او المظاهرات وتعزيز الصراع الطبقي.
تعرقل المنظمات غير الحكومية وايدولوجيتها السياسية وطريقة عملها النضال من الأسفل وبروز القيادة الذاتية بل تركز على العمل بدلا عن الجماهير. ان طبيعة عمل المنظمات غير الحكومية ورفضها للنضال السياسي والتركيز على المساعدة الذاتية ينزع الطابع السياسي عن البشر. كما ان طابع عملها المحدود وغير الشامل يخلق تمييز بين الشرائح المختلفة في المجتمع وتزيد من الفرقة وتضعف الوحدة الطبقية.

ايدولوجية المنظمات غير الحكومية.
رغم ان حركة المنظمات غير الحكومية تعتبر نفسها حركة بدون ايدولوجية ونظرية سياسية وترفض السياسة واتخاذ المواقف السياسية، الا انها عمليا تتفق مع ايدولوجية التيار النيوليبرالي واجندته الى حد كبير او على الأقل تعزز هذه الايدولوجية. من الناحية النظرية رغم الابهام الهائل، تعتمد هذه الحركة على مفاهيم غير طبقية كثيرة اهمها "المجتمع المدني". ومن الناحية العملية تمكن او تدفع بالسياسات النيوليبرالية وسياسات الهوية التي تعتبر القضايا المتعلقة بالعرق والدين والجنس والميول الجنسية والعاهات وموقع المعيشة مثل المناطق النائية الخ هي اكثر جوهرية من القضية الطبقية رغم وجود اختلافات طبقية عميقة بين المقسمين على أساس تلك الهويات. ان نظرية هذه الحركة الواقعية ومنطق عملها تستند على رفض التحليل الشامل للنظام الاجتماعي الحالي وخاصة التحليل الطبقي.
ترفض هذه الحركة الحاجة للاستيلاء على السلطة والاطاحة بالنظام الحالي وبناء نظام اقتصادي واجتماعي جديد، بل تقبل بالنظام، تخلده، تعتبر حكمه بديهية، تعمل ضمن حدوده وبهدف احداث تغييرات طفيفة عليه وتلطيف بعض جوانبه القاسية. وتقبل هذه الحركة عدم وجود بديل عن رأسمالية السوق الحر والديمقراطية البرلمانية.
ان الابهام النظري والأيديولوجي وفضفاضيه مفهوم "المجتمع المدني" يسهل ويسمح للمنظمات غير الحكومية بتبني احيانا سياسات رجعية والتعاون مع اقذر الحكومات والمؤسسات والمصالح الرأسمالية.
ورغم ان اللغة التي تستخدمها حركة المنظمات غير الحكومية هي لغة يسارية وشبه ماركسية، تم صياغتها بدقة من اجل إعطاء هذه الحركة صبغة تقدمية اذ تتحدث عن " الجماهير الشعبية"" المهمشين" ، " القيادة من الأسفل" " المساواة بين الجنسين" " التمكين" " التنمية المستدامة" " الحقوق" مثل حقوق الأقليات والمثليين وذوي العاهات والنساء الخ، الا انها في الواقع حركة معادية للماركسية والعمل الشيوعي. ترى في المنظمات الماركسية الراديكالية خطر وتروج لفكرة بان الماركسية والتحليل الطبقي تنفي او لا تهتم بالتمييز القومي او الديني او التميز على اساس الجنس الخ. حتى المنظمات غير الحكومية التقدمية التي هي نسبة صغيرة تتبنى نهجا فوضويا في العمل.
المنظمات غير الحكومية وسيلة لصعود شريحة صغيرة!
لقد أصبحت المنظمات غير الحكومية في معظم انحاء العالم وسيلة لصعود شريحة متعلمة ومثقفة من مهنيين، وأكاديميين وفعالين اجتماعيين وسياسيين بمن فيهم ممن تخلوا عن الحركات الشيوعية الذين يمتلكون مهارة وقدرة التأثير على شرائح من الجماهير. يأتي هذا الصعود من خلال الحصول على وظائف سهلة برواتب مغرية لإدارة منظمة غير حكومية تشمل وظيفتهم كتابة مقترحات لمشاريع جديدة وجمع دلائل حول إنجازات منظماتهم من اجل جلب المزيد من التمويل وقضاء وقت في مكاتب فخمة نسبيا ووضع الميزانيات والقيام بالحسابات والتنقل في سيارات الدفع الرباعي وفرصة السفر وحضور مؤتمرات داخل وخارج بلدانهم يتحدون فيها بلغة خاصة والاهم الأمان من قمع الحكومات مقابل التنازل عن الاستقلالية وحرية الاعتراض على السياسات البرجوازية الداخلية والخارجية.
ويستفاد الكثير من كوادر المنظمات غير الحكومية من الأفكار والمهارات التي اكتسبوها من خلال عملهم في المنظمات الراديكالية.
ادعاءات حركة المنظمات غير الحكومية!
يدعي أنصار حركة المنظمات غير الحكومية بان "المجتمع المدني" الذي ينون بنائه سوف يعزز الثقافة التقدمية والمظاهر المدنية والحقوق الفردية والمدنية، ويدفع بالإنتاجية والكفاءة، وينوع الخيارات امام الناس ويضغط على الحكومات من اجل تحسين اداءها والتقليل من القمع والتقليل من سلطة الدولة واعادة توزيع السلطة على " الشعب" بشكل غير مركزي، ويؤدي بالنهاية الى بناء نظام ديمقراطي تعددي.
ولكن لا يوجد اي دليل على وجود علاقة بين مدنية المجتمع ومدى القمع الذي تقوم به الدولة من جهة وبين نمو المنظمات غير الحكومية. في الحقيقة ان نمو هذه الحركة يؤدي الى اضعاف الحركات التقدمية مما يساهم في تعميق التخلف والرجعية والقمع. ان اغلب العمل الذي تقوم به حركة اخوان المسلمين يتم من خلال منظمات غير حكومية ولكنها دائما تساعد على نشر الرجعية والقمع والانغلاق.
المنظمات غير الحكومية والديمقراطية والمساواة والاستقلالية!
على الرغم من التبجح بالديمقراطية ومعاداة الدكتاتورية، معظم المنظمات غير الحكومية هي بيروقراطية وهرمية وتفتقر الى اليات صنع القرار الجماعي والديمقراطي، ويسود عملها جو من غياب الشفافية في المسائل المالية. يشبه هيكلها الداخلي الى حد كبير الهياكل الداخلية للمشاريع التجارية الرأسمالية.
في الكثير من الحالات يقوم الأشخاص الذين يؤسسون المنظمات غير الحكومية بتعيين أنفسهم مدراء لا يواجهون الانتخابات ابدا، لهم القرار في تحديد المشاريع والتوظيف والطرد ومن يسافر الى الخارج من اجل حضور المؤتمرات دون ان يتم التصويت على هذه القرارات.
فمن اجل الحصول على اعتراف الجهات المانحة وحتى على التبرعات والاعفاء الضريبي على هذه المنظمات تنظيم نفسها في هيكل هرمي. ليس قادة المنظمات غير الحكومية مسؤولين امام الأعضاء او المتطوعين او الشرائح التي "يخدمونها او يمثلونها" وليسوا عرضة للمحاسبة من قبلهم بل مسؤولين امام الممولين مثل الحكومات الغربية والمنظمات غير الحكومية الدولية مثل اوكسفام او المؤسسات الخيرية مثل مؤسسة بيل غيتس او بيل كلنتون والمشاهير والمؤسسات الرأسمالية مثل البنك الدولي. لذا تركز المنظمات غير الحكومية على القضايا التي تجلب التمويل عادة الغربي وليس القضايا التي تهم السكان وتقيم اداءها حسب معايير واهتمامات الممولين.
عادة ما يكون هناك فجوة كبيرة بين رواتب المدراء وبين العمال الذين يعملون بأجور لصالح هذه المنظمات. وهناك امثلة هائلة على قيام المنظمات غير الحكومية مثلها مثل الشركات الربحية على فرض العمل المضني على العمال ودفع أجور زهيدة لعمالها وتوظيفهم بعقود مؤقتة بينما يمنح المدراء التنفيذيون أنفسهم رواتب كبيرة. ان الرواتب التي يتلقاها مدراء منظمات مثل اوكسفام وكير هي افضل الأمثلة.
ورغم الادعاء بالاستقلالية الا إن المنظمات غير الحكومية ترتبط بعلاقات تبعية مع الحكومات او المؤسسات الخاصة التي لها علاقات وثيقة بالدولة والممولة من قبل الشركات الاحتكارية وكبار الرأسماليين.






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المنظمات غير الحكومية أداة اليمين البرجوازي! الجزء الاول
- ترامب والصدر: قضيتان وجذر واحد!
- الى اين تمضون ...-رفاق-؟!
- الموقف من صعود الصين والصراع الأمريكي -الصيني!
- بصدد اقتحام الكابيتول!
- دروس من قضية جوليان اسانج.
- ماذا حل بإسلامية المجتمع السعودي؟
- أهذا كل ما فهمته عن ماركس!؟ ( بصدد هرطقات حسين علوان عن مارك ...
- حول دكتاتورية البروليتاريا والحرية السياسية* (رد على سؤال طر ...
- للأسف .. ليس بوسع ماركس ان يسعفك!! (رد على تحريفات حسين علوا ...
- بائع جديد لبضاعة مستهلكة! رد على انتقادات حسين علوان حسين عد ...
- رد على رد السيد حسين علوان!
- هل يفقد الدولار الامريكي مكانته كالعملة الاحتياطية العالمية؟
- المقامرة بحياة المرضى، الدكتور حامد اللامي مثالا!
- العنصرية في ظل الرأسمالية!
- اي قيم اتى بها الحزب الشيوعي العمالي؟
- مع احمد راضي انتهكت حقوق المريض تماما، فكيف بانسان (عادي)؟
- دلالة عود ماركس ولينين! حول اقامة تمثال للينين في غرب ألماني ...
- قضية معقدة... تناول سطحي! (انتحار المناضلة سارة حجازي، بضع ك ...
- بصدد حركة بيرني ساندرز ومثيلاتها؟!


المزيد.....




- مرض الكبد الدهني غير الكحولي: ثلاثة أعراض تشير إلى تلف الكبد ...
- -بنظرة واحدة منه-... تركي آل الشيخ يغرد عن الملك سلمان
- الحوثيون يعلنون استهداف شركة -أرامكو- ومنصات صواريخ باتريوت ...
- في الكويت.. سجال سياسي وقانوني بشأن إلغاء الحبس الاحتياطي في ...
- الحوثيون يعلنون مهاجمة أرامكو والسعودية تؤكد اعتراض صواريخ ب ...
- الحوثي قبيل جلسة لمجلس الأمن: أي اجتماع لا ينهي أسوأ أزمة إن ...
- السعودية... حريق في حرم جامعة جازان بسبب طائرات مفخخة أطلقته ...
- داخلية إقليم كردستان العراق: هجوم مطار أربيل تم بطائرة مسيرة ...
- بعد قرار بايدن بالمضي قدما… مشرعون أمريكيون -يراجعون- صفقة ا ...
- عائلة أسترالية تعثر على ثعبان حي في وجبة طعام جاهز


المزيد.....

- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - توما حميد - المنظمات غير الحكومية أداة اليمين البرجوازي! الجزء الثاني والاخير