أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بلقيس خالد - اانطباع أول.. وفرة عناصر التشويق في رواية ( الجبان)














المزيد.....

اانطباع أول.. وفرة عناصر التشويق في رواية ( الجبان)


بلقيس خالد

الحوار المتمدن-العدد: 6855 - 2021 / 3 / 31 - 16:56
المحور: الادب والفن
    


العنوان واضح جدا ويختزل الرواية بكلمة واحدة (الجبان)

في الإهداء يهدي المؤلف روايته (إلى كل شجاع)

مؤلف الرواية الأستاذ ياسين شامل
وضع القارئ بين قوسيّ العنوان والإهداء..أليس الإهداء ينقض عنوان الرواية؟ ويجعلني مشوشة ً بين الصفتين جبان/ شجاع. وهي صفات ذكورية،
لماذا اقتصر الاهداء على ذكورية الشجاعة.. وكم نسبة الشجاعة لدى شخصية سمر الفنانة التشكيلية؟.
السطر الأول من الفصل الأوّل: (لست ممن يدّعون،،المراجل،، إنما كنت مسالماً).. في توصيفه لنفسه بالمسالم، هل يطرد تهمة عنه؟

الفصل الأوّل عنوانه أنثوي )البنغلاديشية). ومحور الفصل أنثوي: مَن قتل سمر؟ وثمة علاقة بين جنات البنغالية وسمر الفنانة التشكيلية.
والدها يزعم أن سمر قتلها لص حين أقتحم غرفتها وعرفته.

وهنا تساءلتُ هل أنا في رواية بوليسية مشوّقة؟
خصوصاَ والسارد المشارك في صناعة الحدث يخبرنا أن صديقه ك. وضع لبيت السارد كاميرات مراقبة ويخشى أن يكون مصيره القتل مثل سمر.
أن المؤلف يستعمل أسباب التشويق مع شهية القارئ وهذا دليل مهارته الروائية. ويتعمد المؤلف تقطير النظام المعلوماتي للقارئ،
من خلال البنغالية جنات التي تخبر السارد، أن سمر أخبرتها: (لدي مشكلة. ربما غدا أجد لها حلا./ ص11).
لكن سمر لم تجد غدا ولا حلاً.. في تلك الليلة ثمة من قتلها.
التشويق الأخر هو رواية منصور الذي لم يكمل الفصل الأخير منها وكلّف السارد بقراءة روايته وهي الأولى والأخيرة..
هكذا يصف منصور روايته. ولدى منصور تشويق ثان تشوّق له السارد قبلنا،
حين يخبره منصور أنه سيمر عليه بعد أسبوع (ويكون لنا كلام آخر) فيسأله السارد عن نوعية الكلام يجيبه منصور(الكلام يأتي في حينه /15ص)..
هنا يخبرنا السارد أن الرواية المخطوطة عنوانها(الجبان).

بالنسبة لي كقارئة يمتزجان لدي : التشويق والتشويش
هل منصور : قناع مؤلف الرواية؟
أم هي لعبة تقنية تؤكد مهارة الروائي ياسين شامل في حياكة نسيج روايته التي تجعل القارئ يتواصل مع صفحات فصول الرواية بتشوق كبير..
ولاحظت أن السرد ينتقل من الواقعي اليومي المعروف لدينا نحن أهل البصرة من ناحية أسماء مثقفين المدينة وأسماء معالم البصرة.
أما من قتل سمر؟ ولماذا السارد يخشى على نفسه من القتل.

بالنسبة لي أنا قارئة الرواية لا أكتبُ مقالة ً نقدية حتى أحلل شخصيات الرواية أو اتناول مسألة يتناولها النقاد،

الذي يهمني هذه النسائم التي تهب من بين السطور وتجعلني سعيدة ً بقراءة رواية(الجبان) للروائي ياسين شامل .

إذن إنطباع أوّل: وجهة نظر شخصية في التلقي الخاص لديّ مع الرواية



#بلقيس_خالد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الله بالخير
- انطباع أول... نوال السعداوي: الباحثة عن الحب
- انطباع أول.. فيصل الأوّل وأحمد أمين
- النوم في الفوتوغراف
- انطباع أول.. أحاسيس كاميرا
- انطباع أول 2... الدكتور جليل العطية و رباب عبد المحسن الكاظم ...
- انطباع أول.. الدكتورة خيال الجواهري.. وأرشفة الذاكرة النسوية ...
- انطباع أول.. بين الشاعر الكبير الحبوبي وشاعر مجهول
- إنطباع أوّل.. الشاعرة ألق محمد في (خُردة ذكريات)
- رفقا بهذه اللحظات
- بالتزامن مع الثامن من آذار يوم المرأة العالمي المرأة في سطوع ...
- غيم لا يجيد المطر.. هايكو عراقي
- مِن دكة مكة إلى أراجيح الياسمين بلقيس خالد : تحاور الروائي ا ...
- مونيه / فيروز
- على هيئة وردة.. هايكو عراقي
- استنشق عطري من جنونك.. هايكو عراقي
- لغات اللغة
- كيد الصوت
- تالا : طفولة محجوبة
- ظل ٌ أبكم


المزيد.....




- غارفيلد يتخلى عن تشات جي بي تي بعد تجسيد ألتمان في فيلم أرتي ...
- عمان.. ملتقى زمن الأبطال للفيلم الوثائقي
- معاوية عبد المجيد يروي كيف فضح أديب إيطالي-سوري فظائع الاستع ...
- مركز الفنون والثقافة يدشن فعاليات مسابقة سميرة عبده في فن «ا ...
- -مسألة حياة أو موت- يمثل السعودية في سباق الأوسكار لأفضل فيل ...
- أيام قرطاج الموسيقية… الموسيقى تغادر القاعات إلى الشوارع وال ...
- ثقافة تنطلق من الخيام.. الكتب الناجية من الركام في غزة تتحول ...
- اختبار المصداقية: كيف طغت الرواية الإسرائيلية على الإعلام ال ...
- نصب تذكاري لإيفان الرهيب في كرملين أستراخان
- من تولستوي إلى سولجنيتسين.. ماذا يروي أرشيف نوبل عن الأدب ال ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بلقيس خالد - اانطباع أول.. وفرة عناصر التشويق في رواية ( الجبان)