أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سفيان وانزة - ذاكرة من خشب














المزيد.....

ذاكرة من خشب


سفيان وانزة

الحوار المتمدن-العدد: 6852 - 2021 / 3 / 28 - 02:40
المحور: الادب والفن
    


تحترقُ كلَّ حين ناراً للشتاء
ومرة تُدفىء الأصدقاء
ذاكرةٌ من ماء
يشربُ منها من يشاء
ذاكرة تترى تصولْ
تستخرج الأموات
بحسب الفصول وأناشيد الطيور هناك حيث بحيرةُ الماءِ المالحِ
يخوضُ بها حصانٌ تعرّض للنفي عن عربتهِ
ذاكرةٌ لقبورِ الأطفال المزروعة في مرتفعِ الأرض كالنباتات
ذاكرةٌ بوجوه الجميلات اللواتي لم يدركهنَّ الحظ
تتوزعُ الذاكرة على حمَى مستمرة من الهذيان
من سركيس صاحب الكلاب الى دكاكين الحي الفقيرة
ذاكرةٌ ككرة ( أم القيطان)
حين يهدِّفُ لاعبٌ تخرج ما في أحشائها وكأنها تقيءُ ما تشاءُ من أهداف
أين كنتَ في ذلك المساء الرخيص
كنتُ على شفا حفرةٍ من السكرِ
ومزتي كلمات
فالأماكنُ مهجورة
لا شيء سوى العتمة والأشباح التي يخترعها الراوي فتستحيل الى حقيقة
ليست هنالك ذاكرة حديدية
هنالك ألمٌ لا يبرحُ الروح مهما كَثُرتْ الكاسات وانبلجَ السكرُ
هنالك خيوطٌ متينةٌ مشدودة الى الأزمنة
ذاكرةٌ تتمسكُ بالطبشور الأول الذي خط بعض الألم على السبورة
وبأول حذاء وزعته المدارس لأولاد الفقراء
ليست حديدية في شيء سوى الألم
ذاكرة تغادرُ كلَّ لحظةٍ جميلةٍ وتبحثُ عن قبحِ اللحظات
ليست هناك حبيبة واحدة تملك عنان الكلمات
نهر من اللا شيء والصدفة التي تتحولُ الى قبلة خائفة
ذاكرة لم تحتفظ بسرير تستعرضهُ في يوم من أيام الزهايمر
الوجوه المرسومة فقيرة محطمة تشتكي الى الله ما يفعل أبناء الله



#سفيان_وانزة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحب والقدر
- رسالة الى ميت
- الهوية والصراع الاجتماعي في السودان
- عام على الكورونا
- العنف ضد النساء
- مقاربة عبد الله العروي لمفهوم الحداثة
- تاريخ المغرب القديم
- النشاط الاقتصادي بوليلي خلال الفترة القديمة
- تدبدب نظام الحكم المغربي
- معاناة تلميذ ( الجزء 2 )
- البنية الإقتصادية والاستغلال الثقافي
- معاناة تلميذ
- سحر التأمل
- فلسطين المحتلة


المزيد.....




- أصالة نصري تكشف تفاصيل سرقة مجوهراتها خلال جولتها الأميركية ...
- أنغام تثير الجدل بسبب رائحة التدخين على المسرح
- مهرجان القاهرة السينمائي يفتتح دورته الـ47 احتفاءً بيوبيله ا ...
- من ريف تهامة إلى جائزة الإيسيسكو.. شاعر يمني يعتلي -مدن القص ...
- شكران مرتجى توضح حقيقة انتقالها إلى لبنان
- 10 دور نشر فرنسية تؤسس -جمعية الناشرين ضد نهب الذكاء الاصطنا ...
- أسرة سورية في فيلم بريطاني يوثق عشر سنوات من الحياة والمنفى ...
- كيانو ريفز يعود إلى -جون ويك- في فيلم رسوم متحركة عن -المهمة ...
- هيفاء وهبي تطلق تجربة تفاعلية عبر تيك توك
- في ذكرى رحيل تشايكوفسكي.. من بدايات متواضعة إلى قمة الموسيقى ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سفيان وانزة - ذاكرة من خشب