أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد صالح سلوم - قصيدة جمالك الشفوي يذيب خريفي المتقشف














المزيد.....

قصيدة جمالك الشفوي يذيب خريفي المتقشف


احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية

(Ahmad Saloum)


الحوار المتمدن-العدد: 6851 - 2021 / 3 / 27 - 18:08
المحور: الادب والفن
    


ها أنا أخف من دخان سيجاري..
امسك حصاري
الذي يتصاعد من حولي..
ربما لم اعثر على المجاز
الذي يحدثني عن شكل الصراع
في هذا الكون
مهما ادمنت تلك اللغة
التي تخرج من بطن اعضائي
فليس بوسعي ان اقمع القربان
القربان الأحمر
الذي ينتشي بأني اصبح اقوى
حين افكر بالمادية التاريخية
لأعي الحصار الوجودي
واحاول تفكيك دهاليزه..
تلتصق اللغة بي
من فرط جاذبية الحلم
الحلم الذي يلغي
بقية الأجساد المتناسخة مني
وتمد نفسها في عالمي..
..............................
ها أنا رغم الحصار الميتافيزيقي
تغويني سيدة الشموس الذهبية
بتبادل القبلات
فلا انظر الى رسائل
تخطأ تأويلاتي المبحوحة
وانا انظر الى غبطتها
اكثر مما أحاول ان اجد تفسيرا محايدا
يذيب خريفي المتقشف..
واذا كان لابد من خسارة
فلا بأس ان اتعلم
من بصيص ضوءها الشحيح
في العتمة
الذي كان ابعد من حاستي السادسة..
فيا سيدتي الجميلة :
دليلي هو هدنة
بين ما يصيبني من جمالك الشفوي
وفوضى الحروب
التي تتداخل في مصيري
فلا تأتي اعترافاتي الا متأخرة
على رصيف العواصف
وصقيع الثلوج الهرمة
التي ندفت بين جوانحي
عشرات السنين



#احمد_صالح_سلوم (هاشتاغ)       Ahmad_Saloum#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة ايائل مفردات على سفح خريفي
- قصيدة : بحثا عن قوافي تعتلي قامتكِ
- قصيدة : اهرامات العشق توشوش عن قوامها
- قصيدة :وانتِ مسافرة تتوضأين بالأقمار
- قصيدة : في يديكَ حبر الغرباء
- قصيدة :الى اين تذهب في هذا الاغتراب الجاف؟
- قصيدة :حلم كورنيت في كوابيس الغزاة
- قصيدة : الف سلام على ساحلكِ اللازوردي
- قصيدة : واعجبي ، كيف تتفجرين في خلايانا
- قصيدة : وحدكِ فجر يوم لا محميات فيه
- قصيدة : كيف استعيد يا سيدتي بيارق النهار
- قصيدة : الموعد المتربص بالنهدين
- قصيدة :اشواقي التي احتسيها مع قهوتي
- قصيدة : معجزة حضارة تنام بين ذراعيك
- الف رغبة تنام في معاجمك
- قصيدة : ضريحك الذي لا يرد علينا الان
- قصيدة : حافية تمتلأ بأحوال العشق
- قصيدة :غيابك بين سماوات البدائل
- قصيدة : نشيد يعلو في خلايا الشهداء
- قصيدة : وتصاب بخرائط النسيان


المزيد.....




- كرنفال ألمانيا يتحدى الرقابة ـ قصة فنان يُرعب زعيم الكرملين! ...
- انسحابات من مهرجان برلين السينمائي على خلفية حرب غزة
- كتاب -المتفرّج والوسيط-.. كيف تحولّ العرب إلى متفرجين؟
- حين تُستبدل الهوية بالمفاهيم: كيف تعمل الثقافة الناعمة في صم ...
- فيلم -الجريمة 101-.. لعبة القط والفأر بين المخرج والممثلين
- في اليوم الأول: غزة تُحاكم مهرجان برلين السينمائي 76
- جوانب من القيم الأخلاقية والتجارية في كتاب -حكم وأمثال في ال ...
- 8 مقاطع هايكومترجمة للفرنسية :الشاعر والكاتب محمد عقدة.دمنهو ...
- عصفور يوسف شاهين: قراءة في تمرد السينما على هزيمة حزيران وصر ...
- -محرقة آل مردوخ-.. كيف دمّر إمبراطور الإعلام كل ما أحب في سب ...


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد صالح سلوم - قصيدة جمالك الشفوي يذيب خريفي المتقشف