أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - هديل خزري - عن الحب و المصالح














المزيد.....

عن الحب و المصالح


هديل خزري

الحوار المتمدن-العدد: 6845 - 2021 / 3 / 19 - 11:15
المحور: كتابات ساخرة
    


سناء الزين ممثلة تونسية عرفت في المجتمع التونسي كزوجة هشام رستم, وهو فنان ترك بصمته في الساحة التونسية عبر أدوار تجسد كلها صورة رجل الأعمال المخضرم أو الأرستقراطي المنتمي إلى عائلة نافذة غير أنه منذ زواجه من سناء الزين تغير سلوكه بصفة جذرية, حيث أصبح نباتياً مغرماً بالموسيقى الروحية ومنكباً على دراسة تراث جلال ألدين الرومي مع حرصه أن يبدو أصغر سنا من عمره الحقيقي ذلك أنه جاوز السبعينيات بقليل

وقد رجح المواطن التونسي هذا الأمر إلى فارق السن بين الممثل وزوجته المقدر بنحو ثلاثين سنة وكانت هذه التعليقات مشوبة بالكثير من خاصة عند وقوع الانفصال لتتزوج الممثلة الشابة بعازف هولندي -من أصول باكستانية وشخصياً لا أملك التدخل في خيارات الآخرين وحياتهم الشخصية لكن هذه الحادثة أعادت إلى ذهني أخبار زيجة من أهم زيجات القرن, وهي ارتباط البوب ستار سيلين ديون بزوجها روني ذلك عن ما يربط بينها هو أمر أهم بكثير من الحب والشغف وهو الإخلاص والثقة في النفس والعرفان بالجميل إذ تعرف روني على سيلين ديون عندما كانت مراهقة مغمورة وأصر أن يجعل منها سيلين التي نعرفها اليوم, دون عن تغتر سيلين وتعتبر من نفسها أعلى منزلة من حبيبها وصديقها روني ودون أن يحس هذا الأخير بالعجز عن مسايرة نجاح زوجته لثقته بها وبموهبته الفذة كموسيقي ومدير أعمال

و ينبغي أن نذكر أن علاقة سيلين بزوجها لم تكن هينة في البداية حيث أثارت هذه الزيجة في البداية سخط المعجبين ليس فقط لفارق السن بل كون هذه النجمة كانت من أكثر مغنيات عصرها شهرة وتعبيراً عن الحب الصادق والرومانسي من خلال أغانيها وحبها الكبير لزوجها الذي كان امتدادا لهذه الموسيقى بل وسببا في نجاح النجمة وتوهجها

وقد كانت شخصية سيلين ديون قوية بشكل جعلها تخرس الألسنة الهادفة إلى قطع علاقتها بزوجها, معللة أنها جد سعيدة بهذا الارتباط ولا تحفل لمحاولة بعض الأشخاص التدخل في حياة الآخرين والتطفل عليها هذا وبرغم من إصابة روني بالسرطان لم تسمح سيلين لهذا المرض على جعل ما يربطها بزوجها أقل تماسك مصرة إن مواجهة المرض ليست أمراً سهلاً وأن زوجها كان له وجود استثنائي في هذا العالم والآن يحق له أن يخلد للراحة بسلام.



#هديل_خزري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تأثير جائحة الكورونا على مستقبل البحث العلمي بمنطقة المغرب ا ...
- حوار مع الكاتب و المفكر الاستاذ حامد عبد الصمد
- كيف تنتهي بسلام ؟؟؟
- زياد
- باريس التي أحب
- هل يجب أن أتزوج
- لماذا صاروا ملحدين


المزيد.....




- فخ -الاختراق- من الداخل.. كيف تمنحنا السينما مفاتيح فهم لغز ...
- قفزة في مشاهدات وثائقي ميشيل أوباما على نتفليكس بعد إطلاق في ...
- معاذ المحالبي للجزيرة نت: الاهتمام الروسي باليمن ثمرة لتلاقي ...
- يكلمني -كنان- ويكتبني الوجع.. كيف يواجه شعراء غزة -رواية الد ...
- مهند قطيش يكسر صمته: -الدجاج السياسي- شهادة فنان عن جحيم صيد ...
- بتقنيات الذكاء الاصطناعي.. فيلم -مادلين- يوثق كواليس اختطاف ...
- من -لوليتا- إلى -بقعة ضوء-.. أشباح إبستين في الخيال الغربي
- الفن الذي هزم الجغرافيا.. فنانة فنزويلية تحترف -الإبرو- التر ...
- تركيا تحظر حفلات موسيقى الميتال في إسطنبول بسبب القيم المجتم ...
- بمشاركة سلمان خان ومونيكا بيلوتشي.. تركي آل الشيخ يكشف عن ال ...


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - هديل خزري - عن الحب و المصالح