أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف: وباء - فيروس كورونا (كوفيد-19) الاسباب والنتائج، الأبعاد والتداعيات المجتمعية في كافة المجالات - محمد علي حسين - البحرين - من الحب في زمن الكوليرا.. إلى الحب في زمن الكورونا!















المزيد.....

من الحب في زمن الكوليرا.. إلى الحب في زمن الكورونا!


محمد علي حسين - البحرين

الحوار المتمدن-العدد: 6825 - 2021 / 2 / 26 - 11:02
المحور: ملف: وباء - فيروس كورونا (كوفيد-19) الاسباب والنتائج، الأبعاد والتداعيات المجتمعية في كافة المجالات
    


الحب في زمن الكوليرا

الحب في زمن الكوليرا (بالإسبانية: El amor en los tiempos del cólera)‏ هي رواية للكاتب الكولومبي غابرييل غارسيا ماركيز الحائز على جائزة نوبل. نُشرت الرواية لأول مرة باللغة الإسبانية في عام 1985. نشر ألفرد أ. كنوبف ترجمة بالإنجليزية في عام 1988، وتحولت إلى فيلم باللغة الإنجليزية في عام 2007.

أحداث الرواية

تروي أحداث الرواية قصة حب رجل وامرأة منذ المراهقة، وحتى ما بعد بلوغهما السبعين، وتصف ما تغير حولهما وما دار من حروب أهليه في منطقة الكاريبي وحتى تغيرات التكنولوجيا وتأثيراتها على نهر مجدولينا في الفترة من أواخر القرن التاسع عشر حتى العقود الأولى من القرن العشرين. كما أنها ترصد بدقة الأحوال في هذه المنطقة من العالم من حيث الأحوال الاقتصادية والأدبية والديموغرافية دون التأثير على انتطام الأحداث وسيرها الدقيق مما يضعنا أمام كاتب يمسك بأدواته على أحسن ما يكون.

في نهاية القرن التاسع عشر في قرية صغيرة في الكاريبي، تعاهد عامل تلغراف وكان شابا فقيرا وتلميذة رائعة الجمال على الزواج وتبادلا الحب عل مدى الحياة، وخلال ثلاث سنوات لم تكن حياتهما الا الواحد من أجل الاخر. لكن "فيرمينا دازا" تزوجت من "جيفينال ايربينو" وهو طبيب لامع يفيض شبابا.

حينئذ جاهد العاشق المهزوم "فلورينتينو" لكي يجعل له اسما لامعا ويكّون ثروة حتى يكون جديرا بمن أحبها، ولن يكف عن ان يحبها طوال أكثر من خمسين عاما حتى ذلك اليوم الذي سينتصر فيه الحب. الخط العام للرواية يروي إصرار (فلورنتينو اريثا) على الوصول لهدفه في الزواج من فرمينا داثا وإخلاصه لهذا الهدف رغم أننا في مرحلة ما نظن ذلك شبه مستحيل فهو يتعجل ويسارع لتقديم عهد الحب لــ(فرمينيا) في نفس يوم وفاة زوجها مما يجعلها تطرده بكيل من الشتائم، ولكنه لا يفقد الأمل ويستمر في محاولة كسب صداقتها بطريقة عقلية، حيث لم تعد الرسائل العاطفية لها من تأثير مع امرأة في السبعين.

يرسل لها رسائل عبارة عن تأملات في الحياة والزواج والشيخوخة تنال رضاها وتساعدها على تقبل الشيخوخة والموت بطريقة أفضل وتقبله شيئا فشيئا كصديق من عمرها تتبادل معه الأحاديث والتأملات فيما لا زال هو يرى فيها الحبيبة رغم تبدل مظهرها وذبولها وتجاوزهما عمر (70 عاما)ا، ويتصادقان مع تشجيع ابنها الذي يفرح لأن أمه وجدت رفيقا من عمرها يتفاهم معها ومع نقمة ابنتها التي ترى الحب في هذه السن (قذارة)، مما يؤدي بالأم لطردها من بيتها.

فيديو.. ملخص رواية الحب في زمن الكوليرا - غارسيا ماركيز
https://www.youtube.com/watch?v=1uG2K0AqxY4
**********

"الحب في زمن كورونا".. منع مسرحية في إيران بسبب قطة

حظرت السلطات الإيرانية عرض مسرحية للمخرج الإيراني البارز محمد رحمانيان في طهران بسبب وجود قطة في أحد أجزائها، وفق ما نقل موقع راديو فردا.

ووفق تقرير للموقع فإن المسرحية من ستة أجزاء وعنوانها "الحب في زمن كورونا"، وبعد ثلاث ليال فقط من بدء عرضها منعت.

وفي بيان تلاه على الحضور في بداية الليلة الرابعة من العرض، أعلن رحمانيان، بـ إرادة وطلب المجلس الإشرافي لمركز الفنون المسرحية والمدير العام لقسم الفنون المسرحية، منع جزء "السيدة والقط اللطيف" من المسرحية.

و أشار الموقع إلى أنه قبل ذلك بيوم، أشارت بطلة المسرحية بهنوش طبطاباي إلى تشابه خريطة إيران مع شكل قطة، و كتبت على حسابها على إنستغرام "أحبّ إيران، وخلال هذه الليالي، أخطو على المسرح بحبّ. وأقدم روحي أكثر من ذي قبل في مسرحية، "الحب في أيام كورونا".

ولا تعد هذه المرة الأولى التي يواجه فيها مخرج المسرحية مشاكل مع السلطات، فقد سبق أن اتهم بالدعاية ضد الدولة بعد شكاية من الحرس الثوري بعدما ضم عازفة منفردة إلى إحدى مسرحياته، وأطلق سراحه فيما بعد بكفالة.

ومسرحية الحب في زمن كورونا مستوحاة من رائعة الكاتب الكولومبي "الحب في زمن الكوليرا".

ويخضع الانتاج الفني في إيران إلى رقابة شديدة و لا يتردد النظام في منع كل ما يتعارض أو يخالف توجهاته.

فيديو.. حب في زمن كورونا ودور الدرون في توصيل الرسائل
https://www.youtube.com/watch?v=m4dRIh-RjIE
**********

الحب في زمن كورونا ـ هكذا تفرق الجائحة بين الأحبة!

قيود السفر بسبب جائحة كورونا استهدفت الأزواج والعائلات. وفي الوقت الذي لا يعرف فيه البعض متى سيرى أحباءه من جديد، يفرح البعض الآخر متمنيا حدوث معجزة في فترة أعياد الميلاد ورأس السنة.

لن يدوم الأمر أكثر من ثلاثة أشهر. هذه الفكرة كانت تراود فليكس أوربازيك وشريكة حياته عندما ودعا بعضهما البعض في فبراير/ شباط في مطار دوسلدورف. "في ذلك الوقت روجنا لنكت حول الفيروس في الصين"، يقول أوربازيك. وصديقته "أبريل" البالغة من العمر 25 عاما من سيدني صعدت إلى الطائرة في اتجاه استراليا. وهي تعتزم العودة إلى المانيا في أوائل الصيف.

ومنذ سنتين تربط الاثنين علاقة صداقة. "كنا ننوي الانطلاق وبناء حياة مشتركة"، كما يحكي مهندس البرمجيات البالغ من العمر 27 عاما. لكن الفيروس انتشر في كافة العالم. وفي الشهور الأولى كان الزوجان يتفهمان الحدود المغلقة وحظر السفر. "كان واضحا بالنسبة إلينا أننا لن نرى بعضنا البعض لفترة من الزمن"، يحكي أوربازيك

الحب ليس سياحة

وفي الصيف انفرج وضع العدوى في كثير من بلدان أوروبا. وهذه هي اللحظة التي يعتمد عليها فليكس أوربازيك وصديقته. "فكرنا للحظة كيف يمكن للبعض أن يسافروا خلال عطلة الصيف، ولا يمكن لنا أن نرى بعضنا من جديد؟"

وهذا السؤال يطرحه أيضا آلاف الأفراد غير المتزوجين الذين يعيش زوج عندهم في بلد خارج الاتحاد الأوروبي والآخر داخل الاتحاد الأوروبي. وتحت هاشتاغ "الحب ليس سياحة" LovelsNotTourism يطالب عشاق في الإنترنت بتخفيف عالمي لقيود السفر للأفراد غير المتزوجين. وحتى فليكس أوربازيك ينشط ويؤسس في شهر حزيران/ يونيو موقعا على الإنترنت يمكن الأزواج من التبادل فيما يخص قوانين السفر وتوقيع التماسات.
كورونا يؤثر على حياة الأفراد غير المتزوجين

فيديو.. الحب في زمن كورونا.. هل يمكن أن يحدث في الوطن العربي؟
https://www.youtube.com/watch?v=0YoIwiAOhTk

كورونا يؤثر على حياة الأفراد غير المتزوجين

الزوجان يأملان في عرس قريب

وبعدها بقليل تحققت نجاحات أولى، فبعض البلدان الأوروبية وكذلك ألمانيا قامت بتخفيف قيود السفر للأفراد غير المتزوجين. "هذا غمرني بالطبع بسرور كبير"، يقول أوربازيك الذي أوضح أن هذا لم ينفع في شيء، لأن صديقته أبريل كان يحق لها السفر إلى ألمانيا، ولكن ليس مسموح لها مغادرة وطنها، لأن حكومة أستراليا تتبع استراتيجية العزلة. وهناك حاجة إلى تراخيض خاصة للدخول والمغادرة.

وجد فليكس أوربازيك وشريكته أبريل بعد شهور من التخطيط والاتصالات بالمؤسسات طريقا للم الشمل. وإذا ما نجح كل شيء ستسافر أبريل في يناير إلى ألمانيا. "فور حصولنا على الإمكانية سنقف أمام البلدية لإتمام الزواج"، يؤكد فليكس أوربازيك.

حالة الطوارئ بالنسبة إلى العائلات الثنائية القومية

بالنسبة إلى الأفراد غير المتزوجين بات التلاقي في الأثناء أسهل، لكن لدى العائلات التي تعيش موزعة على حدود البلدان يكون الأمر مختلفا. "هذا غير عادل"، تقول فرانسيس فرانكا تيبو. "أزواج يعيشون معا ربما منذ ستة أشهر يحق لهم السفر. لكن أمي لا يحق لها زيارة بنتها وحفيدها".

وفرانسيس فرانكا تيبو برازيلية وتعيش منذ 11 سنة مع زوجها وولدها في ألمانيا. فهي تعمل رئيسة للقسم البرازيلي في مؤسسة دويتشه فيله. ووالدتها تعيش في مدينة فلوريانوبوليس التي تبعد بنحو 700 كلم جنوبي ساوباولو. وفي الحقيقة كان مبرمجا أن تأتي والدة فرانكا تيبو في مايو/ أيار إلى ألمانيا وتتولى رعاية الحفيد الذي عمره سنة. وبطاقة الطائرة كانت محجوزة، لكن جائحة كورونا بعثرت كل الأوراق بالنسبة إلى العائلة.

وفرانسيس فرانكا تيبو مؤيدة للإجراءات المتخذة ضد فيروس كورونا، لكن لا يمكن لها أن تتفهم كيف يمكن لمجموعات سياح السفر في الصيف إلى مايوركا وكرواتيا في الوقت الذي يُرفض لوالدتها السفر إلى ألمانيا. "والدتي سبق وأن أصيبت بالتهاب رئوي في حياتها وهي بالتالي حذرة وتبقى في البيت"، تقول فرانسيس فرانكا تيبو. "كان بإمكاني ضمان أنها ستعيش منعزلة عندنا. وليس هناك سبب لعدم السماح بالسفر. فوالدتي ستكون أقل خطرا بالنسبة إلى سلسلة عدوى من غالبية الأوروبيين".

"كورونا لم يتعب"

ومنذ الصيف ازدادت حالات الإصابة بفيروس كورونا في كثير من البلدان الأوروبية ـ وكذلك في ألمانيا ـ واحتفال مشترك بعيد الميلاد مع الوالدين يُلغى بالنسبة إلى عائلة فرانكا تيبو. "الخطر جد مرتفع"، تقول الصحفية. "الناس سئموا ربما من كورونا، لكن كورونا لم يتعب". وهي تحاول حسب الظروف المتاحة ربط الاتصال مع والدتها عبر الإنترنت. "نحن نتكلم يوميا عبر تقنية واتس آب ونجري مكالمات أسبوعية عبر الفيديو حتى لا تشعر بأنها لوحدها".
انتهاز الفرصة لإتمام الزواج قبل أن يبعثر كورونا كل الحسابات

انتهاز الفرصة لإتمام الزواج قبل أن يبعثر كورونا كل الحسابات

وحتى فلاديمير يعلم كيف هو الوضع عندما يعيش الشخص منفصلا عن العائلة. فالصحفي ينحدر من روسيا ويقيم في برلين. وشقيقة فلاديمير تعيش في جنوب إسبانيا ووالدته في سانت بطرسبرغ في شمال غرب روسيا. "بالنسبة إلي بدأ كل شيء في الـ 15 من مارس/ ىذار. العالم انهار"، يحكي فلاديمير لدويتشه فيله. وفي هذا اليوم طار من جزيرة لانثاروتي (من جزر الكناري) عبر لندن إلى برلين. وفي المطارات تطرح عليه قوى الأمن الكثير من الأسئلة حول جواز سفره الروسي.

من برلين عبر إسطنبول إلى سانت بطرسبرغ

وبعدها بقليل توقفت تقريبا تماما حركة الطيران الدولي. وبالنسبة إلى فلاديمير الذي صعد في المتوسط قبل الجائحة في كل أسبوعين إلى الطائرة يتغير كل شيء. وابتداء من نهاية أغسطس/ آب فقط بإمكان فلاديمير التوجه إلى أقربائه إلى سانت بطرسبرغ. لكن ليس من خلال رحلة مباشرة انطلاقا من برلين التي تحتاج إلى ساعتين من الوقت. وعوض ذلك كان عليه التوقف في تركيا حيث تُعرض مجددا منذ أغسطس/ آب رحلات إلى روسيا.

وفي روسيا تنطبق منذ بداية الجائحة نفس قوانين النظافة السارية المفعول في ألمانيا. "مع الاختلاف الصغير بأنه لا أحد يلتزم هناك بالقوانين" يقول فلاديمير. وعندما كان يتجول في نهاية الصيف في شوارع البلاد، لم يستخدم أحد الكمامة. "كنت طوال الأسبوع الوحيد الذي يرتدي كمامة". وفي ديسمبر: كانون الأول الجاري يعتزم فلاديمير السفر إلى سانت بطرسبرغ للاحتفال بعيد الميلاد مع أمه. وهذه المرة يطير عبر زوريخ، وقد حجز بطاقة سفر.

فيديو.. أول أغنية عربية عن الحب في زمن كورونا
https://www.youtube.com/watch?v=Mp7d-W8PlT4

المصادر: ويكيپديا والمواقع العربية






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مجزرة بلوشستان وانتفاضة الأهالي.. ضد خامنئي وعصابات الملالي!
- مغازلات بايدن النووية.. مع خامنئي والزمرة الخمينية!
- من القصص الشعبية.. بين العدل والبطيخة!؟
- صحيفة الوقت البحرينية.. ضحية الأزمة المالية!
- أوجه التشابه بين جيفارا ومدان.. والبندقية والقلم
- علي مَدان الطير المهاجر.. وذكريات الماضي والحاضر
- مَنارجُنبان .. أو المنارة المتحركة باصفهان
- المناضل علي مَدان.. رمز الوطنية والإرادة الحديدية!
- لمحات اجتماعية من تاريخ العراق
- الذكرى ال42 على احتلال ايران!/2
- الذكرى ال42 على احتلال ايران!
- الفنان الكبير إسماعيل ياسين.. الذي أضحك الملايين ومات حزيناً ...
- تصريحات خامنئي الفارس المغوار.. وإذا غاب القط إلعب يا فار!
- لتغيير أصولهم الفارسية.. يضيفون -ال- و-ة- على ألقابهم!؟
- الاغتيالات من ايران إلى لبنان.. وجرائم الملالي في كل زمان وم ...
- دور الجائحة الصينية.. في إبادة البشرية!
- بايدن وعصابة الأوبامية.. وعودة حليمة إلى عادتها القديمة
- أطباء هولنديون وألمان.. يتنبأون بعمر الإنسان!
- مخطط إرهابي ل-سرايا قاسم سليماني-.. لاستهداف الشعب البحريني! ...
- سيجارة تقود إلى القبض على متهم بالقتل.. والسجن 99 عاما لمغني ...


المزيد.....




- بايدن يعبر عن -دعمه وقف إطلاق النار- بمكالمة مع نتنياهو
- بايدن يعبر عن -دعمه وقف إطلاق النار- بمكالمة مع نتنياهو
- شاهد: ارتفاع عدد الواصلين إلى جيب سبتة الإسباني في يوم واحد ...
- شاهد: ارتفاع عدد الواصلين إلى جيب سبتة الإسباني في يوم واحد ...
- وزير الخارجية الصيني يقترح استضافة محادثات بين الأطراف الأفغ ...
- الدبابة الطائرة...مجلة تقيم مساهمة إيل-2 السوفيتية في النصر ...
- نشطاء في ميانمار يقولون إن قوات الأمن قتلت أكثر من 800 منذ ا ...
- درون يصوّر آثار هبوط طبق طائر في جمهورية بورياتيا الروسية
- الإمام زيد الهاشمي.. ثار على الأمويين فصلبوه أربع سنين ومهّد ...
- مصدران لـCNN: إدارة بايدن أبلغت الكونغرس بصفقة أسلحة لإسرائي ...


المزيد.....

- جائحة الرأسمالية، فيروس كورونا والأزمة الاقتصادية / اريك توسان
- الرواسب الثقافية وأساليب التعامل مع المرض في صعيد مصر فيروس ... / الفنجري أحمد محمد محمد
- التعاون الدولي في زمن -كوفيد-19- / محمد أوبالاك


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف: وباء - فيروس كورونا (كوفيد-19) الاسباب والنتائج، الأبعاد والتداعيات المجتمعية في كافة المجالات - محمد علي حسين - البحرين - من الحب في زمن الكوليرا.. إلى الحب في زمن الكورونا!