أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عجيل جاسم عذافة - انكفاء














المزيد.....

انكفاء


عجيل جاسم عذافة

الحوار المتمدن-العدد: 6805 - 2021 / 2 / 3 - 21:44
المحور: الادب والفن
    


انكفاء انكفاء كل شيئ للوراء
هذا جيل هامشي عاش في ظل الوباء
لا مدارس صالحات لا طهاره لا نقاء
وفُتاة من فُتاة ليس فيهنَّ ارتواء
سرقوا منه الحياء هيؤهُ للعناء
غابت الدنيا وغابوا ليس منهم اصدقاء
وكذا الجيل ينادي للوراء للوراء
يسمح الحادون فينا قط وقوفا او وراء
واَمَام مستحيل صار للقومِ رجاء
كم اُلوفا عندنا كلهم ذاقوا البقاء
والوفا غيرهم فروا من هذا الولاء
سودوهم دربهم واحالوهم ثغاء
جامعات في البلاد ليس من صنف النقاء
ومعاهد مثلها فيها اوصاف انكفاء
ومدارس فارغه ما بها راح وجاء
الغوا التاريخ كله ولغوا نهج الحياء
انكفاءٌ انكفاءٌ انكفاءْ
قبحوا ارض العراق قبحوا حتى الهواء
ثم قالوا لا حدود نحن في موقع بَغاء
يدخل الناس البلاد كل من هبَّ وشاء
فالكويت تدخل ثم ايرانٌ سناء
وحذاري ان يكون للعربِ فينا لقاء



#عجيل_جاسم_عذافة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- طبيب القلوب
- التفاحة
- بعد العسر يسرا
- رمل العراق
- نسائم
- غراس الامل
- امتحانٌ امتحانٌ امتحانْ
- المصباح
- المنارة
- العهود
- حسبنا الله
- الإرشاد الزراعي في العراق وسبل تطويره
- قطر زينة النظر
- رثاء فراس
- برد
- لنا الله
- الزهراء
- الشعر مفتاح الكلم
- الواقع العراقي
- ناعس العينين


المزيد.....




- دليلك لاستخدام ليريا 3 برو.. النموذج الأكثر تقدما من غوغل لت ...
- -بوتّو-.. فنان رقمي مدعوم بالذكاء الاصطناعي يجني الملايين
- في حبِّ الحُزانى
- مارس .. موت و ميلاد
- أزمة الوعي: لماذا لا يكفي الذكاء والثقافة لإنقاذ العالم؟
- من يحاسب الذكاء الاصطناعي؟!
- أفلاطون ولغز المحاكاة
- وقفة لبنانية تؤكد أن قرار رجي ترجمة للأجندة الصهيوأمريكية
- من العراق كتبت زهراء الحسناوي : بَيْنَ الحُبِّ وَالطَّرِيقِ ...
- من العراق كتبت زهراء الحسناوي : بَيْنَ الحُبِّ وَالطَّرِيقِ ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عجيل جاسم عذافة - انكفاء