أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - سعاد درير - جَنِين الأمل الراقِد














المزيد.....

جَنِين الأمل الراقِد


سعاد درير
كاتبة وشاعرة وناقدة


الحوار المتمدن-العدد: 6792 - 2021 / 1 / 19 - 14:16
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


لا مسافة، لا مسافة بين مَن يُبلل معطف شتاء العواطف بغيرته القاتلة لإحساسك بوجودك وبين مَن يسرق الحلم الصغير من حقيبة أيامك هذه التي لا تتوانى أنتَ عن تهريبها بعيدا عن ملعب الزمن الذي تَعِدُك كُرَتُه بذيل من الهزائم الجلاَّدة لِرُوحك الحُبلى بِجَنين الأمل الراقد.
مرة أخرى يلعب صُناع اللاحياة لعبتهم السخيفة ليقطفوا الورد من حديقة الذكريات هذه التي لا تحتاج إلى مسقاة ولا إلى مطر الرغبة في انتصاب قبالة فَم القدَر هذا الذي يمتشق ابتسامة لا تعرف الطريق إلى فمك.
شيء من الوجع الدفين يعتصره قلبك العارف بدواهي مكنسة العمر الشريرة، بينما تنبطح روحك بعيدا عن مهب ريح الزمن كأنها حبة باذنجان تستحم في مقلاة الأيام الحالفة أن تجردك من جُبَّة الممكن في منتصف طريق ليل المستحيل.
خيبات تُعَرِّيك وتكويك على مضض، بينما منديل الحلم الورقي يمتصّ عرقَ الخيانة الساقطة على قلبك سقوط جريمة تَخجل من فاعلها.
تناديك رعشة الخذلان لتحصد شيئا من سنابل لعنة البقاء بعيدا عن ظل خُطاك، في حين تتراقص العَبرات تحت غواية مارد الانكسار كأنها أصابع قدمَي حورية ضلَّت طريقها إلى بحر الحرية التي تَحلف بقدسية رمال شاطئ المشاعر المهيجة لأنوثتها تحت مظلة الرغبة في مُضِي آخَر يُنقذ موقف القلب.



#سعاد_درير (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سفينة أخرى تُقْبِرُ أسماكَ بَحر الحُبّ
- أنثى ألْهَبَتْها سِياط الإحساس
- تُسابِقُ ظِلالَ نَعْلَيْها لِتَفْتَحَ لكَ البابَ
- جَوْقَة عصافير خوليو تَلتقِط قَمحَ الحُبّ..
- شيء من العناق يُحَلِّي فنجان الحياة
- الدرك الأسفل من جهنم الحياة
- يَذبل ورد الإحساس
- أصابع وردية
- تتمرَّد تمرُّدَ دودة زاحفة في اتجاه فَمِكَ
- قطعة سُكَّر هي المرأة
- رسائل حالفة أَلاَّ تَنْطَفِئَ.. (نص مسرحي)
- خِبْرَة أنثى لا تَجهَل خريطة الوصول إلى قلب الرَّجُل وعقله
- اَلْمُلْهَمان ((نص مسرحي))
- بَطَلُ الرفْض الاجتماعي في ظِلّ المحرقة الكبرى
- عصافير المشاعر تُشَيِّع جنازة القلب المقتول رَكْضا ولهاثا
- حفرة الواقع الأشَدّ ضَيقا من احتمالات القفز
- أَعِدْ شِفاهَكَ إلى مكانها
- أَجْدِفُ بِعَصا الصمتِ
- أَلِابتسامة عَينَي الحُبّ أن تُقَبِّلَ ثَغرَ الحياة؟!
- اِمْلَأْ جُيوبَ قَلبِكَ


المزيد.....




- ترامب يعلق على استقباله بالسجادة الحمراء في بكين.. ويقارن بي ...
- لماذا دخل وفد ترمب الصين دون هواتف شخصية؟
- -الشيوخ- الأمريكي يجمد رواتب أعضائه في حالات الإغلاق الحكومي ...
- بعد ركلة جزاء غير محتسبة.. محتجون يشعلون مقرا للحكومة بطرابل ...
- -قصة مونيكا-.. من عميلة استخبارات أميركية إلى جاسوسة لإيران ...
- ترامب: لن أصبر كثيرا على إيران وأفضّل الحصول على اليورانيوم ...
- -تشونغنانهاي-.. مقر الصين الحصين الذي دخله 3 رؤساء أميركيين ...
- لفك حصار باماكو.. الجيش المالي يراهن على حل -عقدة كيدال-
- الصين تطالب بوقف شامل ودائم لإطلاق النار في أسرع وقت ممكن
- مصادر تكشف لـCNN احتياطات أمنية اتخذها الوفد الأمريكي قبل ذه ...


المزيد.....

- -الدولة الأخلاقية- تفكيك ظاهرة المدنية والتمدن / احسان طالب
- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / إحسان طالب
- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله
- تراجيديا العقل / عمار التميمي
- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- تقديم وتلخيص كتاب " نقد العقل الجدلي" تأليف المفكر الماركسي ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - سعاد درير - جَنِين الأمل الراقِد