أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - سعاد درير - تُسابِقُ ظِلالَ نَعْلَيْها لِتَفْتَحَ لكَ البابَ














المزيد.....

تُسابِقُ ظِلالَ نَعْلَيْها لِتَفْتَحَ لكَ البابَ


سعاد درير
كاتبة وشاعرة وناقدة


الحوار المتمدن-العدد: 6670 - 2020 / 9 / 7 - 02:24
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


شيء من الحلاوة نتذوقه منها وكأننا نَختلس قِطَعَ السُّكَّر اختلاسا، بينما الكثير الكثير من علقمها نُجْبَرُ على ابتلاعه مستسلمين له استسلام المحارِب الأَعْزَل..
إنها الحياة التي تُغْرِينا بطراوة الورد، وهي تَكفر بعطر الورد.. تُغرينا هي بما يُحْيِي من لسعات العسل «الحُرّ»، وهي تَكفر بدِين النحل..
هذه الحياة رسائلُها باردة، باردة، لكنك دائما ستَجِد نفسك تبحث عن حُضن أوسع من حضنها البارد..
كثيرا ما تَشغلك متاعب هذه الحياة السخيفة عن أن تحتفظ بابتسامة دافئة لتلك الجندية المناضلة بكل ما أُوتِيَتْ من كريات حمراء وبيضاء تُنفقها هي عليك جُهدا وشقاءً وهي تَحلب غيمةَ الأحلام البريئة وتَعتصر روحها النقية لإشباع حاجاتك وإرضائك..
إنها الأُمُّ يا صديقَ أيامي المالحة والحُلوة، والأُمُّ أحلى حُلوة..
الحياة الْمُقْرِفَة لا تَفتح شهيتك على شيء يَستحق، لهذا أَدْعُوك إلى تجديد النظر بصفاء الروح إلى هذه الوردة المزهوة بتألُّق حضورك وهي تُسابق ظلال نَعْلَيْها لِتَفتح لك الباب (والنوافذ على الحياة) قبل أن تزيل أصبعك الشقي وأنتَ ترنّ جرس بيتك أول رنة بعد عودتك متعبا ناقما على يوم آخر سيَسقط يقينا في سلة الروتين..
ألا تستحق هذه المعبودة أن تُشْهِرَ في وجهها ربطةَ وردٍ «تنعنع» جوَّ يومها الرائق بحضورك، وهي التي تنسى حضورها لا تدري أنها تزداد تألقا بحضورك؟!
هي الأم، هي مَن تليق بها أغلى هدية مع أنها ليست في حاجة إلى هدية لأنها تَعتبر أطفالها أغلى هدية..
هي غاليتك وجميلتك، هي أغلى هدية ربانية تحظى بها أنتَ..
لأنها غالية، فهي تستحق كل غالٍ..
ولأنها جميلة، فهي تستحق كلّ جميل..
يَكفيكَ، يَكفيكَ أنها تَعِدُكَ بأن تَظَلَّ طفلا كبيرا إلى أن تَغيبَ شمسها..
https://www.instagram.com/souaddarir



#سعاد_درير (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جَوْقَة عصافير خوليو تَلتقِط قَمحَ الحُبّ..
- شيء من العناق يُحَلِّي فنجان الحياة
- الدرك الأسفل من جهنم الحياة
- يَذبل ورد الإحساس
- أصابع وردية
- تتمرَّد تمرُّدَ دودة زاحفة في اتجاه فَمِكَ
- قطعة سُكَّر هي المرأة
- رسائل حالفة أَلاَّ تَنْطَفِئَ.. (نص مسرحي)
- خِبْرَة أنثى لا تَجهَل خريطة الوصول إلى قلب الرَّجُل وعقله
- اَلْمُلْهَمان ((نص مسرحي))
- بَطَلُ الرفْض الاجتماعي في ظِلّ المحرقة الكبرى
- عصافير المشاعر تُشَيِّع جنازة القلب المقتول رَكْضا ولهاثا
- حفرة الواقع الأشَدّ ضَيقا من احتمالات القفز
- أَعِدْ شِفاهَكَ إلى مكانها
- أَجْدِفُ بِعَصا الصمتِ
- أَلِابتسامة عَينَي الحُبّ أن تُقَبِّلَ ثَغرَ الحياة؟!
- اِمْلَأْ جُيوبَ قَلبِكَ
- كآبة تُسيلُ دماءَ الروح
- -حياة وردية-.. المُلهِمة
- فَلْتَذُبْ كَلِماتُكِ بين شَفَتَيْكِ


المزيد.....




- كيف تحوّل -حبّ الفتيات- في تايلاند إلى صناعة بملايين الدولار ...
- -هل القمع الصيني هو الرابح الأكبر من مظاهرات إيران؟- مقال ف ...
- اختبار دافوس.. ترامب يصل إلى سويسرا وسط عاصفة غرينلاند
- تبادل الاتهامات بين دمشق و-قسد- بخرق وقف إطلاق النار بعد مقت ...
- من حلم الإدارة الذاتية إلى الاندماج... كيف أعادت الحرب رسم ح ...
- بيان: السعودية وتركيا ومصر والأردن وقطر تقبل الانضمام إلى مج ...
- بعد تغريدات ترامب الأخيرة.. لماذا اختار الرؤساء -سيغنال- دون ...
- إسرائيل تشن سلسلة غارات على لبنان وتعلن اغتيال مسؤول بحزب ال ...
- دليل جديد في لغز الشيخوخة.. هل تملك البرازيل مفتاح -الخريف ا ...
- المهلة القصيرة.. نهاية قسد أو دمجها في الدولة السورية


المزيد.....

- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- تقديم وتلخيص كتاب " نقد العقل الجدلي" تأليف المفكر الماركسي ... / غازي الصوراني
- من تاريخ الفلسفة العربية - الإسلامية / غازي الصوراني
- الصورة النمطية لخصائص العنف في الشخصية العراقية: دراسة تتبعي ... / فارس كمال نظمي
- الآثار العامة للبطالة / حيدر جواد السهلاني
- سور القرآن الكريم تحليل سوسيولوجي / محمود محمد رياض عبدالعال
- -تحولات ظاهرة التضامن الاجتماعي بالمجتمع القروي: التويزة نمو ... / ياسين احمادون وفاطمة البكاري
- المتعقرط - أربعون يوماً من الخلوة / حسنين آل دايخ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - سعاد درير - تُسابِقُ ظِلالَ نَعْلَيْها لِتَفْتَحَ لكَ البابَ